📋

حقائق رئيسية

  • وصلت "إنستغرام" reportedly إلى 35 بالمائة من كوكب الأرض في عام 2025.
  • وصف الكاتب "تيك توك" بأنه "مركز تسوق صاخب" مليء بالمحتوى القابل للشراء.
  • يُشار إلى "يوتيوب شورتس" بأنه غُمرت بالفيديوهات المولدة بالذكاء الاصطناعي.
  • يُعد "ريديت" المنصة الوحيدة التي لا تزال تشعر بأنها مأهولة بالبشر الفعليين.

ملخص سريع

في عام 2025، قرر كاتب تقني عكس سنوات من التجنب والانضمام مرة أخرى إلى منصات التواصل الاجتماعي الكبرى. كانت محاولة إعادة الاتصال قصيرة، حيث وجد أن تجربة المستخدم قد تغيرت بشكل جوهري. بدلاً من التفاعل الحقيقي، امتلأت الخلايا بالمنشورات الممولة، ومحتوى المؤثرين، والاقتراحات الخوارزمية. وصف الكاتب حدوث ملل سريع ونقص في "الخوف من الفوات" (FOMO) الذي كان يحافظ على اشتراك المستخدمين سابقاً.

يُعزى هذا التغيير إلى الهيكل المالي لشركات التكنولوجيا الكبرى. تم تحسين منصات مثل "إنستغرام" و"تيك توك" و"يوتيوب" للإيرادات، مما أدى إلى تراكم المحتوى القابل للشراء والفيديوهات المولدة بالذكاء الاصطناعي. بينما تقدم هذه المنصات أرقاماً قياسية في أعداد المستخدمين، وجد الكاتب أن الاتصال بالأشخاص الحقيقيين قد اختفى إلى حد كبير. يسلط المقال الضوء على "ريديت" كاستثناء نادر لا يزال يشعر بأنه مأهول بالبشر الفعليين، على الرغم من أن monetization (تحقيق الربح) الخاص به في المستقبل لا يزال قلقاً. قرر الكاتب في النهاية أن المنصات الكبرى لم تعد تقدم الروابط الإبداعية الجذابة التي قدمتها ذات مرة.

العودة إلى الخلايا

لكاتب تقني، أن يكون غير متصل بالإنترنت يشبه أن يكون مدرب ماراثون لا يركض. في 2025، حاول الكاتب عكس سنوات من التتجنب المدروس تجاه وسائل التواصل الاجتماعي. المرة الأولى التي غادر فيها المنصات، تطلبت ذلك تعطيل الإشعارات، وإزالة التطبيقات، وحذف الحسابات. هذه المرة، ومع ذلك، تم وضع الهاتف ببساطة لأن المنصات فقدت بريقها.

بدأت التجربة على إنستغرام. وصف الكاتب دورة مكررة للمحتوى:

  • منشور نادر من عائلة أو صديق في الحياة الحقيقية
  • منشورات ممولة واقتراحات لاتباع الغرباء
  • فيديوهات مؤثرين مصممة لأذواق محددة
  • المزيد من المنشورات الممولة من العلامات التجارية التي تم البحث عنها للعمل

في السنوات السابقة، قدمت المنصة "هزة اتصال شبه اجتماعي" تضمنت أفكاراً من زملاء سابقين أو لقطات إجازة من رفاق السكن. في عام 2025، كان هذا المحتوى "شريحة رقيقة" تم وضعها بين أعمدة المواد الممولة. استنتج الكاتب أن الأشخاص الحقيقيين قد غادروا، والاتصال اختفى، ولم يعد هناك "خوف من الفوات" (FOMO).

التحول نحو التجارة والذكاء الاصطناعي

كان خيبة الأمل متكررة عبر منصات كبرى أخرى. عند العودة إلى تيك توك، وصف الكاتب البيئة بأنها "مركز تسوق صاخب" حيث تكون الفيديوهات قصيرة وفي الغالب ترويجية. تم الإشارة إلى يوتيوب شورتس بأنها تغرق في الفيديوهات المولدة بالذكاء الاصطناعي، مثل لقطات مزيفة للحيوانات البرية أو أطفال محاكين. أعرب الكاتب عن عدم اهتمامه بهذا النوع من المحتوى الاصطناعي.

سابقاً، كان الكاتب يفقد التركيز لساعات على يوتيوب شورتس و"إنستغرام". الآن، "ملل ونفر" يدخل بعد بضع دقائق فقط. شعر الكاتب بأنه محبوس في "كرنفال من البوتات" تبيع المنتجات. تم تحديد سبب هذا التغيير هو المال. الشركات هي كيانات بمليارات وتريليونات الدولارات ولديها مساهمون يقدرون الأداء السنوي. وبالتالي، تم تحسين المنصات للإيرادات بدلاً من الاتصال البشري:

  • يزيد "إنستغرام" من المنشورات الممولة
  • يُثقل "تيك توك" بالمحتوى القابل للشراء
  • يكافئ "يوتيوب" "المحتوى التافه" المولّد بالذكاء الاصطناعي لزيادة التفاعل

يتم وصف هذه المنصات بأنها "مواقع تجارة إلكترونية مغطاة بطبقة رقيقة" بدلاً من أن تكون مراكز للإبداع.

الاستثناءات والبدائل

على الرغم من التجربة السلبية على المنصات الكبرى، إلا أن الكاتب أشار إلى أن الاستخدام لا يزال ينمو. ورد أن إنستغرام وصل إلى 35 بالمائة من كوكب الأرض، ولا يزال المليارات يستخدمون "تيك توك" و"يوتيوب". ومع ذلك، بحث الكاتب عن بدائل ووجد بعض القيمة في بلو سكاي. ذكرته بتويتر قبل X، ليقدم مساحة لمشاركة خيبة الأمل من الحكومات والأنظمة الاقتصادية. ومع ذلك، لم يمضِ الكاتب وقتاً طويلاً هناك، حيث وجد تدفق عناوين الأخبار متعباً.

ال"استثناء المشرق" لملل الكاتب من وسائل التواصل الاجتماعي هو ريديت. يجده مليء بالأشخاص الفعليين والإعلانات التي يمكن السيطرة عليها. يتم وصف المساهمين والمشرفين بأنهم "متيقظون بحزم" ضد محتوى الذكاء الاصطناعي. يسمح الهيكل التنظيمي بمصالح محددة، مثل الأبقار السعيدة أو الأماكن المهجورة، وتوفر الأقسام الفرعية المحلية اتصالاً مجتمعياً مباشراً. ومع ذلك، أشار الكاتب إلى أن "ريديت" هو شاذ. منذ أن أصبحت شركة عامة، قد تتبع دفعة monetization (تحقيق الربح) مشابهة. كما تم الإشارة إلى بلو سكاي بأنها صغيرة وجديدة وغير مربحة بعد، مما يجعل مستقبلها غير مؤكد.

الخاتمة: فقدان الاتصال

يتأسف الكاتب لفقدان الروابط التي كانت تُستخلص ذات مرة من هذه المنصات. تظل المشكلة الأساسية هي أن الشركات التي تواجه الجمهور تضع الأرباح فوق كل شيء آخر، ولا تقدم أي حافز للنظر في مصلحة المستخدمين. لذلك، لا يتوقع الكاتب أن تتراجع المنصات الأكبر عن مسيرات تحقيق الربح الخاصة بها.

في النهاية، قرر الكاتب البقاء مرتاحاً بتفاعل ضئيل مع عالم وسائل التواصل الاجتماعي. كونه من جيل X، لم يكن العلاقة التي تبدأ عبر الإنترنت هي نقطة البداية. لا يزال الكاتب واثقاً أن معرفة التكنولوجيا كافية دون "حزام أسود في التواصل الاجتماعي". الحكم واضح: تغيرت المنصات، بالنسبة لهذا الكاتب، اختفى السحر.

"لكاتب تقني، أن تكون غير متصل بالإنترنت كثيراً يشبه أن يكون مدرب ماراثون لا يركض."

— كاتب تقني

"فقدت كل هذه الأمور بريقها ببساطة."

— كاتب تقني

"الناس الحقيقيون غادروا. الاتصال اختفى. لم يعد هناك خوف من الفوات."

— كاتب تقني

"أشعر وكأنني محبوس في كرنفال من البوتات تبيعني الشامبو وأريد فقط أن أعود إلى المنزل."

— كاتب تقني

"هذه المنصات ليست عن الروابط البشرية وانتشار الإبداع — الأشياء التي كانت تجذبني — بل هي مواقع تجارة إلكترونية مغطاة بطبقة رقيقة متناثرة بها غرائب ذكاء اصطناعي."

— كاتب تقني
Key Facts: 1. وصلت "إنستغرام" reportedly إلى 35 بالمائة من كوكب الأرض في عام 2025. 2. وصف الكاتب "تيك توك" بأنه "مركز تسوق صاخب" مليء بالمحتوى القابل للشراء. 3. يُشار إلى "يوتيوب شورتس" بأنه غُمرت بالفيديوهات المولدة بالذكاء الاصطناعي. 4. يُعد "ريديت" المنصة الوحيدة التي لا تزال تشعر بأنها مأهولة بالبشر الفعليين. FAQ: Q1: لماذا توقف الكاتب عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في عام 2025؟ A1: توقف الكاتب عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لأن المنصات فقدت بريقها، وأصبحت تهيمن عليها المحتوى الممولة ومقاطع الفيديو المولدة بالذكاء الاصطناعي ونقص الاتصال البشري الحقيقي. Q2: أي منصة وسائل التواصل الاجتماعي كانت الاستثناء؟ A2: كان "ريديت" الاستثناء، حيث وُصف بأنه يشعر بأنه مليء بالأشخاص الفعليين ولديه إعلانات يمكن السيطرة عليها مقارنة بالمنصات الأخرى. Q3: ما الذي تسبب في تغيير منصات وسائل التواصل الاجتماعي؟ A3: يعزز الكاتب التغيير إلى الأولويات المالية لشركات بمليارات الدولارات تركز على أداء المساهمين وتحقيق الربح على حساب تجربة المستخدم.