حقائق رئيسية
- السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطارية النقية لم تعد مؤهلة للحصول على خصم 100% من رسوم الازدحام.
- التغيير في السياسة بدأ سريانه في لندن.
ملخص سريع
تم تنفيذ تغييرات جذرية في رسوم استخدام الطرق في لندن. لم تعد السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطارية النقية (EVs) مؤهلة للحصول على خصم 100% من رسوم الازدحام.
يقوم هذا التعديل في السياسة بإزالة ميزة مالية أساسية كانت ممنوحة سابقاً لأصحاب المركبات الخالية من الانبعاثات. يغير هذا القرار المشهد الاقتصادي للقيادة في العاصمة. ويشير إلى انحراف عن السياسات التي فضلت بشدة اعتماد السيارات الكهربائية من خلال الإعفاءات.
التغيير ساري الآن. ويستلزم من سائقي السيارات الكهربائية الكاملة دفع الرسوم القياسية لرسوم الازدحام عند دخول المنطقة المحددة. من المتوقع أن يؤثر هذا التطور على الموظفين الذين يتنقلون يومياً والشركات التي تعتمد على أسطول السيارات الكهربائية.
تفاصيل التغيير في السياسة
تشمل اللائحة الجديدة مخطط رسوم الازدحام في لندن. سابقاً، استفادت السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطارية النقية من إعفاء كامل من الرسوم اليومية. وقد تم إلغاء هذا الإعفاء الآن.
تحت القواعد المعدلة، يتم التعامل مع هذه المركبات بنفس الطريقة التي يتم التعامل بها مع مستخدمي الطرق الآخرين. يجب عليهم الآن دفع الرسوم اليومية القياسية لدخول منطقة الدفع. يمثل هذا زيادة بنسبة 100% في التكاليف بالنسبة لسائقي السيارات الكهربائية المتأثرين الذين يسافرون إلى وسط المدينة.
تنطبق السياسة تحديداً على المركبات المحددة بأنها تعمل بالبطارية النقية فقط. وهذا يميزها عن النماذج الهجينة، التي تخضع لقواعد أهلية مختلفة فيما يتعلق بالخصومات والإعفاءات. يزيل التغيير الحافز المالي الأساسي لاختيار سيارة كهربائية نقية بناءً على توفير رسوم الازدحام.
التأثير على السائقين
يواجه سائقو لندن تأثيرات مالية فورية. بالنسبة للذين اشتروا سيارات كهربائية اعتماداً على الإعفاء، سترتفع تكاليف التنقل بشكل كبير.
يجب دفع الرسوم اليومية في كل مرة تدخل فيها المركبة المنطقة خلال ساعات الدفع. وهذا يضيف مصراً متكرراً إلى تكاليف ملكية المركبة. قد يؤثر التغيير على قرارات الشراء المستقبلية للسائقين الذين يفضلون تكاليف التشغيل المنخفضة.
الشركات التي تشغل أسطول توصيلات كهربائي في العاصمة سترى أيضاً زيادة في نفقات التشغيل. يزيل الخصم من حسابات التكلفة الإجمالية للملكية للمركبات الكهربائية التجارية.
السياق والمبرر
يعكس قرار إنهاء الخصم أولويات متطورة في إدارة النقل الحضري. بينما يظل تشجيع النقل الخالي من الانبعاثات هدفاً، فإن إدارة تدفق المرور وتوليد الإيرادات هي أيضاً أهداف حاسمة.
ومع زيادة عدد السيارات الكهربائية على طرق لندن، أصبح التأثير المالي للإعفاءات أكثر أهمية. يشير التحول في السياسة إلى التحرك نحو نظام تكون فيه رسوم استخدام الطرق أقل اعتماداً على مصدر طاقة المركبة وأكثر تركيزاً على مستويات الازدحام.
هذا التغيير يتماشى مع المناقشات الأوسع حول تسعير العادل للطرق. وهو يعالج حقيقة أن السيارات الكهربائية لا تزال تساهم في الازدحام المروري، حتى لو كانت لا تنتج انبعاثات من العادم.
نظرة مستقبلية
تستمر سياسات النقل في لندن في التطور. يشير إلغاء خصم السيارات الكهربائية إلى الاستعداد لتعديل اللوائح مع تغير التكنولوجيا وظروف السوق.
سيتابع السائقون وأصحاب المصلحة في القطاع Automotive عن كثب أي تعديلات إضافية على قواعد منطقة الانبعاثات المنخفضة للغاية (ULEZ) ورسوم الازدحام. يظل التركيز على الموازنة بين الأهداف البيئية والاحتياجات العملية للمدينة العاملة.
يُنصح السائقين بالتأكد من تحديث طرق الدفع الخاصة بهم. سيؤدي الفشل في دفع الرسوم المطلوبة إلى إصدار إخطارات عقوبة قياسية، حيث لم يعد الإعفاء سارياً.




