حقائق رئيسية
- يعاني سوق العمل الأمريكي حالياً من حالة "توظيف منخفض، طرد منخفض" تُعرف باسم "الجمود الكبير".
- تتنبأ كلوديا سام بـ "لحظة الحساب" في عام 2026 مع احتمالين: ركود أو استقرار.
- تراوحت معدلات الطرد في عام 2025 حول 1%، وهو أقل من المتوسط التاريخي البالغ 1.4%.
- تتوقع 63% من أصحاب العمل توظيف المزيد بشكل معتدل أو كبير في العام المقبل، وفقاً لـ ZipRecruiter.
- يخطط رؤساء CEOs في جولة الأعمال لتقليل عدد الموظفين للربع الثالث على التوالي.
ملخص سريع
ظل سوق العمل الأمريكي راكداً طوال عام 2025، في بيئة تتميز بـ توظيف منخفض وطرد منخفض يشار إليها غالباً باسم "الجمود الكبير". يشير الخبراء إلى أن هذا الاتجاه غير مستدام ويتوقعون تحولاً كبيراً في عام 2026. تحذر كلوديا سام، الاقتصادية الرئيسية في New Century Advisors، أن السوق يتجه نحو "لحظة حساب" مدفوعة بعدم اليقين الاقتصادي، بما في ذلك تأثيرات التعريفات الجمركية.
يتم التوقع بنتيجة محتملة. يشمل السيناريو المتفائل رفع حالة عدم اليقين، مما يسمح باستقرار التوظيف والعودة إلى سوق عمل أكثر اعتدالاً. على العكس من ذلك، يشير السيناريو المتشائم إلى ركود محتمل حيث تتجمد التوظيفات وتؤدي إلى طرد الموظفين على نطاق واسع. بينما تبقى معدلات الطرد الحالية منخفضة، تشير مشاعر رؤساء CEOs إلى تراجع في خطط التوظيف. في نهاية المطاف، من المتوقع أن تزداد سيولة السوق مع مواجهة الشركات لتأثيرات التراجع الطبيعي للقوى العاملة.
الجمود الكبير ولحظة الحساب
يعاني سوق العمل الأمريكي من حالة توظيف منخفض، طرد منخفض، جزئياً بسبب تنقل الشركات في عدم اليقين الاقتصادي، مثل تأثير التعريفات الجمركية. تعتقد كلوديا سام، الاقتصادية الرئيسية في New Century Advisors، أن السوق قد يتجه نحو "لحظة حساب" هذا العام. وترى أن الركود الحالي غير مستدام، خاصة مع تقاعد الموظفين وحاجة الشركات لمعالجة التراجع الطبيعي للقوى العاملة.
تقوم سام بتحديد مسارين مختلفين لسوق العمل في عام 2026:
- هبوط في الركود: يتباطأ التوظيف بشكل كبير، مما يؤدي إلى حالة "انهيار القاع"، وتشمل طرد الموظفين على نطاق واسع والركود.
- استقرار: يختفي عدم اليقين الاقتصادي، مما يدفع الشركات لتعزيز التوظيف واستقرار السوق والعودة إلى سوق عمل يركز على إضافة عمال.
إذا زادت حالات الطرد، فإن ملايين الباحثين عن عمل سيواجهون منافسة أكبر. ومع ذلك، إذا ارتفع التوظيف عبر قطاعات متعددة مع بقاء معدلات الطرد منخفضة، فستكون أخباراً إيجابية للأمريكيين العاطلين عن العمل.
نظرة تفاؤلية: ذوبان في التوظيف 📈
يبقى بعض الاقتصاديين متفائلين، ويتنبأون بأن أزمة تجميد التوظيف قد تنتهي أخيراً في عام 2026. يلاحظ الاقتصادي المستقل أرون تيرازاس أنه في حين كانت الشركات "مشلولة" بعدم اليقين في عام 2025، فإنه يتوقع ارتفاعاً في إنشاء الوظائف. ويعتقد أن عدم اليقين سيتلاشى مع دخول إدارة ترامب عامها الثاني، مع مشاريع "القانون الجميل الكبير" التي وقعت في يوليو، مما سيثمر عن مشاريع وتوظيف في النصف الأول من العام.
يشترك أصحاب الأعمال الصغيرة في الرغبة في الحصول على الوضوح. صرح مايكل سالفاتور، صاحب عمل في قطاع الضيافة في شيكاغو، قائلاً: "خاصة كصاحب عمل صغير، يجعل المجهول من المستحيل وضع رؤية يمكنك تنفيذها".
ويدعم هذا الرأي استبيان أجرته ZipRecruiter في سبتمبر، حيث وجد أن 63% من أصحاب العمل يتوقعون توظيف المزيد بشكل معتدل أو كبير على مدار العام المقبل. علاوة على ذلك، تلاحظ لورا أولريش من Indeed Hiring Lab أن احتمالية الطرد تبقى "منخفضة جداً"، حيث تراوحت معدلات الطرد عند 1% أو أعلى قليلاً في عام 2025، وهو أقل من المتوسط التاريخي البالغ 1.4%.
نظرة تشاؤمية: مخاطر الركود 📉
على الرغم من معدلات الطرد المنخفضة، إلا أن كبار المسؤولين التنفيذيين أشاروا إلى أن طفرة التوظيف قد لا تتحقق. كشف الاستبيان الأخير لربع السنة من جولة الأعمال (Business Roundtable) أن المزيد من رؤساء CEOs يتوقعون عدم وجود تغيير أو انخفاض في التوظيف مقارنة بمن يتوقعون النمو. صرح جوشوا بولتن، CEO في جولة الأعمال، قائلاً: "في هذا الربع بشكل ملحوظ، يخطط المزيد من رؤساء CEOs لتقليل التوظيف عن زيادةه للربع الثالث على التوالي - وهو متوسط الربع الثلاثة الأدنى منذ الركود الكبير".
تعكس خطط التوظيف المترهلة هذه بيئة غير محددة حيث يقود الذكاء الاصطناعي إلى مكاسب في الإنتاجية بينما تزيد التقلبات الجمركية من التكاليف. يقر كريس مارتن، الباحث الرئيسي في Glassdoor، بفرصة "أن تسوء الأمور"، مشيراً إلى أنه في حين لم تحدث النتائج السيئة بعد، إلا أن السوق يجب أن يخرج في النهاية من حالته الحالية.
ت sugerir تقرير Indeed Hiring Lab أن السؤال لعام 2026 لن يكون ما إذا كان السوق سينتفض، بل "هل سينهار". يبقى قطاع الرعاية الصحية، الذي دعم بشكل كبير نمو الوظائف في عام 2025، عاملاً حاسماً؛ إذا تباطأ التوظيف هناك، فقد يرتفع معدل البطالة الإجمالي.
التحول الحتمي في سوق العمل
بغض النظر عما إذا كانت النتيجة إيجابية أو سلبية، يتفق الخبراء على أن "الجمود الكبير" لا يمكن أن يدوم. يقول كريس مارتن من Glassdoor: "في مرحلة ما، يجب أن يحدث شيء ما". ويتنبأ بأنه حتى إذا لم ينهار القاع، فإن السوق سيعود على الأرجح إلى "سوق عمل أكثر اعتدالاً" مع ارتفاع طفيف في ديناميكيات السيولة - المزيد من الاستقالات والتوظيفات والطرود مقارنة بالمستويات المنخفضة الحالية.
تؤكد سام أن الشركات لا يمكنها ببساطة التوقف عن التوظيف إلى الأبد. مع تقاعد الموظفين، يجب على الشركات جلب المواهب الجديدة للنمو. بيئة تصحيح التوظيف الزائد من جائحة كوفيد-19 مؤقتة. وفقاً لـ Indeed، "النتيجة الأكثر ترجيحاً" هي تمديد السوق الحالي البطيء والمتحفظ، بدلاً من انفجار مفاجئ. ومع ذلك، فإن الضغط للعودة إلى النمو سيدفع في النهاية إلى كسر الجمود.
"من المحتمل أن يتجه سوق العمل المتجمد نحو 'لحظة حساب' هذا العام."
— كلوديا سام، الاقتصادية الرئيسية في New Century Advisors
"نبطئ حقاً من حيث التوظيف، ونصبح في حالة ينهار فيها القاع. الأمر ليس مجرد توظيف بطيء، بل يتعلق بطرد العمال والركود."
— كلوديا سام، الاقتصادية الرئيسية في New Century Advisors
"في مرحلة ما، يجب أن يحدث شيء ما."
— كريس مارتن، الباحث الرئيسي في Glassdoor
"يخطط المزيد من رؤساء CEOs لتقليل التوظيف عن زيادةه للربع الثالث على التوالي - وهو متوسط الربع الثلاثة الأدنى منذ الركود الكبير."
— جوشوا بولتن، CEO في جولة الأعمال
"السؤال لن يكون ما إذا كان السوق سينتفض - بل هل سينهار."
— تقرير Indeed Hiring Lab




