حقائق رئيسية
- لقي 40 شخصاً حتفهم في حريق ملهى "لو كونستيلاسيون" في كران-مونتانا.
- أصيب أكثر من 100 شخص في الحريق.
- وقع الحريق أثناء احتفال رأس السنة.
- بدأ الحريق في الطابق السفلي للملهى.
- وصف الناجون المكان بأنه "فخ فئران".
ملخص سريع
أدى حريق مروع في ملهى لو كونستيلاسيون الليلي في بلدة كران-몬تانا السويسرية إلى وقوع 40 قتيلاً في ليلة رأس السنة. وقع الحريق أثناء احتفال شبابي، مما أدى إلى حبس الحضور في الطابق السفلي للمكان. وأصيب أكثر من مائة شخص في الحادث.
وقد تحطمت الحلم الجميل للبلدة الجبلية بالكارثة. وصف الناجون مشاهد الرعب عندما امتلأ الطابق السفلي بسرعة بالدخان السام والهب. وُصف المكان بأنه فخ فئران، لا يمكن الفرار منه لمن علق بداخله. وأدى الحريق إلى عدد كبير من الضحايا بسبب انتشار النار السريع وعدم قدرة الحضور على إخلاء المنطقة السفلية.
الحادث في لو كونستيلاسيون
انطلقت الكارثة في ملهى لو كونستيلاسيون الواقع في منطقة كران-몬تانا الصغيرة. في ليلة 31 ديسمبر، تجمع عدد كبير من الشباب للاحتفال برأس السنة. كان المكان مشتعلاً بعشرات الشموع، مما أضفى جواً احتفالياً قُطع فجأة باندلاع الحريق.
ووفقاً للتقارير، نشأ الحريق في الطابق السفلي للمكان. سرعان ما أصبحت المنطقة فخاً للموت، حيث امتلأت بالدخان السام والهب الشديد في غضون ثوانٍ معدودة. ترك التسارع السريع للحريق من بداخله دون فرصة تذكر للهروب. وقامت الشرطة منذ ذلك الحين بعزل الممر المبلط بالحصى المؤدي إلى المكان، مما يحدد موقع الكارثة.
مشاهد من الفوضى والرعب 🚨
روى الشهود والناجون تفاصيل مروعة للحدث. أصبح الطابق السفلي، حيث كان يتم الاحتفال، مشهداً للرعب والفوضى. وصف أولئك الذين تمكنوا من الهروب صعوبة الموقف، مشيرين إلى أن تصميم المكان ساهم في ارتفاع عدد الضحايا. حوّل الحريق ما كان يجب أن يكون احتفالاً مبهجاً إلى كابوس.
وصلت فرق الاستجابة الطارئة إلى الموقع لتجد وضعية مأساوية. أسفر الحريق عن 40 حالة وفاة وترك أكثر من مائة شخص مصابين. وُصِف الناجون بأنهم ما زالوا يرتجفون عند سرد الأحداث في اليوم التالي، مما يسلط الضوء على الصدمة النفسية للتجربة. يحاول المجتمع المحلي والسلطات التعامل مع ما تبقى من الكارثة.
ما بعد الكارثة والتحقيق
في أعقاب الحريق، أمنت الشرطة المنطقة المحيطة بـ لو كونستيلاسيون. لا يزال التحقيق في سبب الحريق جارياً. من المرجح أن يركز التحقيق على إجراءات السلامة في المكان، ومخارج الطوارئ، ووجود الشموع المذكورة في التقارير الأولية. أثارت الكارثة أسئلة جادة حول معايير السلامة في أماكن السهر، خاصة تلك التي تستضيف حشوداً كبيرة في مواقع سفلية.
يتم الآن ناحية مجتمع كران-몬تانا، المعروف عادة بـ الركن الخصب في قلب الألب. يخدم الحادث كتذكير صارخ بالمخاطر المحتملة المرتبطة بالحريق في الأماكن المزدحمة والمغلقة. ألقى العدد الكبير من الضحايا، معظمهم من الشباب الذين يحتفلون ببداية عام جديد، بظلال على المنطقة.




