حقائق رئيسية
- انخفض مؤشر IMOEX بمقدار 1.5% بعد الأسبوع الأول من التداولات في العام الجديد.
- بقي المؤشر فوق مستوى 2700 نقطة على الرغم من التراجع.
- التوترات الجيوسياسية، وتحديداً تدخل الولايات المتحدة في فنزويلا، كانت محركاً رئيسياً للسوق.
- الدعم المحتمل للسوق قد يأتي من خفض سعر الفائدة الأساسي أو ضعف الروبل.
ملخص سريع
اختتم مؤشر IMOEX في بورصة موسكو الأسبوع الأول من التداولات في العام بانخفاض قدره 1.5%. على الرغم من الانخفاض، حافظ المؤشر على مكانته فوق عتبة 2700 نقطة. يعزى الانهيار إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية، وتحديداً تدخل الولايات المتحدة في فنزويلا وإمكانية فرض عقوبات جديدة على روسيا.
نظراً للمناخ الاقتصادي والسياسي الحالي، يرى الخبراء أن التعافي المهم للمؤشر في الأجل القريب أمر غير مرجح، على الرغم من تحديد عوامل محتملة لدعم السوق مثل انخفاض سعر الفائدة الأساسي أو ضعف الروبل.
نظرة عامة على أداء السوق
افتتح السوق الروسي العام بزخم سلبي، حيث أنهى الأسبوع الأول من التداولات باللون الأحمر. سجل المؤشر الرئيسي، IMOEX، خسارة قدرها 1.5%. ومع ذلك، أظهر السوق بعض المرونة من خلال الاستقرار فوق مستوى الدعم النفسي البالغ 2700 نقطة. يعكس هذا الأداء مشاعر المستثمرين الحذرة خلال الأيام الأولى من عام التداول الجديد.
تميزت جلسة التداول بالتقلب حيث رد المشاركون على مزيج من العوامل الخارجية والداخلية. على الرغم من أن الانخفاض كان ملحوظاً، فإن قدرة المؤشر على تجنب سقوط أكثر حدة تشير إلى وجود دعم أساسي عند مستويات التقييم الحالية. يراقب المستثمرون عن كثب المؤشرات الفنية لتقييم الحركة التالية المحتملة للسوق.
المحركات الجيوسياسية 🌍
كان العامل الحاسم الذي أثر على مسار السوق هو تصاعد التوتر الجيوسياسي. جزء كبير من هذا الضغط نشأ من الولايات المتحدة فيما يتعلق بموقفها من الحالة السياسية الداخلية في فنزويلا. تتابع المجتمع الدولي هذه التطورات عن كثب، حيث غالباً ما تترسب الاحتكاكات الدبلوماسية في الأسواق المالية العالمية، مما يؤثر على الاستعداد للمخاطر.
بالإضافة إلى الوضع في فنزويلا، يواجه السوق الروسي تهديداً مستمراً بـ عقوبات جديدة. تخلق إمكانية فرض قيود اقتصادية إضافية بيئة من عدم اليقين. يخشى المستثمرون من الآثار المحتملة على أرباح الشركات والاقتصاد الأوسع، مما يؤدي إلى اتخاذ مواقف أكثر دفاعية في تخصيص المحافظ الاستثمارية.
عوامل دعم السوق المحتملة
على الرغم من العواقب الحالية، هناك رافعات اقتصادية داخلية يمكن أن توفر دعمًا للسوق الروسي في الأجل القريب. يشير خبراء السوق إلى آلتين رئيسيتين: خفض سعر الفائدة الأساسي و ضعف الروبل بشكل أكبر. عادةً ما يجعل سعر الفائدة الأقل الاقتراض أرخص ويمكن أن يحفز النشاط الاقتصادي، وهو أمر إيجابي بشكل عام للأسهم.
على العكس من ذلك، يمكن أن يستفيد هبوط قيمة الروبل من قطاعات معينة، وخاصة الشركات المصدرة. عندما يضعف العملة المحلية، تتحول الإيرادات المكتسبة بالعملات الأجنبية إلى أرباح أعلى بالروبل لهذه الشركات. يمكن أن تساعد هذه الديناميكية في تعزيز الأسهم المحددة، وتوسيع نطاقها، لتوفير سقف للمؤشر الأوسع.
توقعات الخبراء 📉
Analysts remain cautious regarding the immediate prospects for the IMOEX. While acknowledging the potential for support from monetary policy and currency fluctuations, experts warn that it is too early to predict a significant upward trend. The prevailing sentiment is that the market will likely trade sideways or face further pressure until the geopolitical landscape stabilizes.
The consensus suggests that without a resolution to the external pressures—specifically the geopolitical conflicts and sanction threats—a sustained rally is improbable. Investors are advised to remain vigilant and watch for changes in the key rate or significant movements in the currency markets as indicators of future performance.




