حقائق أساسية
- ماريا رودريغيز سوتو تبلغ من العمر 39 عاماً وهي من برشلونة.
- هي حالياً تلعب دور البطولة في فيلم 'Frontera' مع ميكي إسباربي.
- لقد صورت المسلسل 'Matar a un oso' لصالح Movistar+.
- هي تتدرب على مسرحية 'La reina lloba' في مسرح كاتالونيا الوطني (TNC).
- ابنتها لوب تبلغ من العمر ثماني سنوات وكانت بطلة فيلم 'Els dies que vindran'.
ملخص سريع
ماريا رودريغيز سوتو تمر حالياً بمرحلة نجاح مهني، تتميز بمجموعة متنوعة من الأدوار في كل من السينما والمسرح. في سن التاسعة والثلاثين، هي من سكان برشلونة وتشارك بنشاط في عدة إنتاجات ذات مكانة عالية. مشروعها الأكثر شيوعاً هو فيلم Frontera، الذي يعرض حالياً في الصالات. يروي هذا الفيلم قصة حقيقية لأشخاص ساعدوا اليهود على دخول إسبانيا خلال الحرب العالمية الثانية.
بالإضافة إلى عملها في السينما، توسع سوتو في مسيرتها الفنية من خلال العمل في التلفزيون والمسرح. لقد أكفت تصوير المسلسل Matar a un oso لصالح Movistar+، وهو إنتاج يركز على وفاة الدب كاشو. في قطاع المسرح، تتدرب حالياً على La reina lloba في مسرح كاتالونيا الوطني (TNC) المرموق. علاوة على ذلك، أتممت خططاً لرواية Permagel لـ إيفا بيلتاسار للمسرح. يتم موازنة هذا الجدول المزدحم مع حياتها الشخصية، وتحديداً دورها كأم لابنتها البالغة من العمر ثماني سنوات، لوب، التي لعبت دور البطولة بشكل ملحوظ في فيلم Els dies que vindran.
مشاريع السينما والتلفزيون
Frontera يخدم كمحور للعمل السينمائي الحالي لماريا رودريغيز سوتو. الفيلم، الذي يشارك فيه ميكي إسباربي جنباً إلى جنب مع سوتو، ي dramatize الجهود الحقيقية للأشخاص الذين ساعدوا اللاجئين اليهود على عبور الحدود إلى إسبانيا خلال الحرب العالمية الثانية. الفيلم يستمتع حالياً بعرض في الصالات، مما يحضر الأحداث التاريخية للجمهور المعاصر.
بالإضافة إلى عملها على الشاشة الكبيرة، أنهت سوتو مؤخراً إنتاج مسلسل تلفزيوني جديد. المشروع، الذي يحمل عنوان Matar a un oso، من المقرر أن يعرض على منصة البث Movistar+. يركز سرد المسلسل على الظروف المحيطة بوفاة الدب كاشو. تبرز هاتان المشاركان المرئيتان مرونتها في التعامل مع الأشكال والأنواع المختلفة.
المسرح والتأقلمات الأدبية 🎭
لا يزال المسرح جزءاً حيوياً من الإنتاج الفني لـ ماريا رودريغيز سوتو. هي حالياً في عملية التدرب على La reina lloba. يتم عرض هذا الإنتاج في مسرح كاتالونيا الوطني (TNC) في برشلونة، وهي مؤسسة رئيسية في المشهد الثقافي للمنطقة.
تتطلع سوتو أيضاً نحو مساعي مسرحية مستقبلية مع تأقلم عمل أدوي ملحوظ. لقد أكدت أن لديها رؤية واضحة لتأقلم رواية Permagel، التي كتبها إيفا بيلتاسار. يمثل هذا المشروع تعاوناً بين عالمي الأدب والفنون الأدائية.
الحياة الشخصية والتطور المهني
بينما تزدهر حياتها المهنية، لا تزال رودريغيز سوتو متواضعة في حياتها الشخصية، وتحديداً دورها كأم. هي حالياً تشتري هدايا لابنتها، لوب، التي أكفت مؤخراً عامها الثامن. وجود لوب في مسيرة والدتها المهنية ليس جديداً؛ لقد كانت التركيز المركزي لفيلم Els dies que vindran.
فيلم Els dies que vindran فريد من نوعه لأنه تبع حمل الممثلة في الواقع الحقيقي. يتم النظر إلى هذا المشروع على أنه نقطة تحول مهمة، أو punto de inflexión، في مسيرة رودريغيز سوتو المهنية. جسر الفجوة بين واقعها الخاص وتعبيرها الفني العام، مما يميز حقبة مميزة في مسارها المهني.
Key Facts: 1. ماريا رودريغيز سوتو تبلغ من العمر 39 عاماً وهي من برشلونة. 2. هي حالياً تلعب دور البطولة في فيلم 'Frontera' مع ميكي إسباربي. 3. لقد صورت المسلسل 'Matar a un oso' لصالح Movistar+. 4. هي تتدرب على مسرحية 'La reina lloba' في مسرح كاتالونيا الوطني (TNC). 5. ابنتها لوب تبلغ من العمر ثماني سنوات وكانت بطلة فيلم 'Els dies que vindran'. FAQ: Q1: ما هو مشروع فيلم ماريا رودريغيز سوتو الحالي؟ A1: هي حالياً تلعب دور البطولة في 'Frontera'، وهو فيلم عن مساعدة اليهود على دخول إسبانيا خلال الحرب العالمية الثانية. Q2: أي مسلسل تلفزيوني صورته؟ A2: لقد صورت 'Matar a un oso' لصالح Movistar+. Q3: ما هو الدور الذي لعبته ابنتها لوب في مسيرتها المهنية؟ A3: لوب كانت بطلة فيلم 'Els dies que vindran'، الذي وثّق حمل سوتو الحقيقي."لا تزال المشاكل موجودة، فقط يتغير مكان الحدود"
— ماريا رودريغيز سوتو، ممثلة




