حقائق أساسية
- قاد كارل كراوس وكتب لمجلة "دي فاكيل" من عام 1899 حتى عام 1936.
- أنتج ما يقرب من 30,000 صفحة من الأعمال الأدبية.
- من معاصريه كان كافكا، وبرشت، وكيتي.
- صدرت طبعة جديدة من عمله في إسبانيا بعد 30 عاماً.
ملخص سريع
صدرت طبعة جديدة من كتاب "Los últimos días de la humanidad" (آخر أيام البشرية) لكارل كراوس في إسبانيا، لتعود إلى دور الطباعة بعد 30 عاماً. العمل يُعد لوحة فنية تصور أوروبا على شفا البربرية.
كان كارل كراوس كاتباً غزير الإنتاج، وقد أدار مجلة "دي فاكيل" (الشعلة) من عام 1899 حتى عام 1936. أنتج ما يقرب من 30,000 صفحة من المواد، تتراوح بين السخرية والمسرح. وقد أثرت أعماله في العديد من معاصريه، ومن بينهم كافكا وبرشت.
إرث "دي فاكيل"
يُعرف كارل كراوس بشكل رئيسي بعمله مع المجلة دي فاكيل (الشعلة). لقد أدار وكتب الجزء الأكبر من المجلة بنفسه من عام 1899 حتى وفاته عام 1936.
ومن وسط أوروبا التي كانت تتجه بشكل متزايد نحو البربرية، استخدم كراوس المجلة لنشر مجموعة واسعة من الأنواع الأدبية. تضمنت مخرجاته مقالات، ومقالات بحثية، ودراسات، وقصائد، وأغاني، ومسرحيات، واقتباسات، ورسائل، وحِكَم، وسخرية.
كان حجم عمله هائلاً، حيث بلغ إجمالي ما كتبه حوالي 30,000 صفحة. وقد شكلت هذه المجموعة الواسعة من الكتابات سجلاً للزمن ونقداً للثقافة السائدة.
الأثر على المعاصرين
غالباً ما كان أسلوب كتابة كراوس ومحتواها يثيران ضجة في المجتمع. وقد استهدفت سخريته ونقدته بشكل خاص البرجوازية النمساوية المجرية.
وعلى الرغم من - أو ربما بسبب - هذا الجدل، فقد حظيت أعماله باحترام واسع النطاق من قبل الشخصيات الأدبية الأخرى في ذلك الوقت. وقد نال إعجاب كتاب بارزين مثل:
- فرانز كافكا
- برتولت برشت
- فالتر بنجامين
- روبرت موزيل
- غيورغ تراك
- آرثر شنتسلر
- إيليا كيتي
ومن بين هؤلاء المعاصرين، أشار النص إلى أن أعمال كراوس كانت محط أعلى تقدير من قِبَل إيليا كيتي.
الطبعة الجديدة
يُعد إصدار هذه الطبعة الجديدة بمثابة تجديد للانتباه إلى العمل الملحمي لكراوس، "Los últimos días de la humanidad" (آخر أيام البشرية). وهو بمثابة عودة إلى نص يُقدم نظرة عميقة إلى أوروبا التي تواجه مخاوف الحرب.
يُعد هذا أول مرة يصبح العمل متاحاً فيها في إسبانيا منذ ثلاثة عقود. وتسليط الضوء على النشر على استمرارية صلة ملاحظات كراوس حول الحرب والمشاعر الوطنية.



