حقائق رئيسية
- تسلل شخص إلى قصر كنسينغتون مرتين خلال عطلة عيد الميلاد.
- وقعت الحادثتان في 21 و23 ديسمبر.
- أمير وليست ويلز وأطفاله لم يكونوا حاضرين في المقر.
- تم اعتقال ديريك إيغان واتهامه بتهمتين بالتسلل.
ملخص سريع
تمكن متسلل من دخول أراضي قصر كنسينغتون في مناسبتين منفصلتين خلال عطلة عيد الميلاد الأخيرة. تم التعرف على الشخص المعني باسم ديريك إيغان، وتم القبض عليه من قبل الشرطة في كل من 21 و23 ديسمبر 2025.
ومن الأهمية بمكان، لم يكن أمير وليست ويلز وأطفاله الثلاثة في المقر اللندني خلال هذه الخروقات الأمنية. تم بعد ذلك اتهام إيغان بتهمتين بالتسلل فيما يتعلق بهذه الدخول غير المصرح بها.
تفاصيل الحادث والجدول الزمني 📅
حدثت الخروقة الأمنية في قصر كنسينغتون، المقر الرسمي للعائلة المالكة البريطانية في لندن. تمكن المتسلل من الوصول إلى أراضي القصر في يومين منفصلين خلال الفترة الاحتفالية.
وفقاً للتقارير، وقعت الحادثتان في:
- 21 ديسمبر 2025
- 23 ديسمبر 2025
تم القبض على المشتبه به، ديريك إيغان، من قبل الشرطة أثناء محاولاته لكلا محاولتي دخول العقار. تم بعد ذلك اتهامه رسمياً بتهمتين بالتسلل.
غياب العائلة المالكة
على الرغم من قرب المتسلل من المقر الملكي، إلا أن السكان لم يكونوا حاضرين أثناء الخروقات. لم يكن الأمير ويليام (Guillermo de Inglaterra)، كاثرين، أميرة ويلز (كيت ميدلتون)، وأطفالهم - الأمير جورج، الأميرة شارلوت، والأمير لويس - في القصر في ذلك الوقت.
كان من المفترض أن تقضي العائلة فترة عيد الميلاد في ملكية الريفية الخاصة بها، ساندرينغهام، أو في مكان خاص آخر، مما ضمن عدم وجودهم أثناء الدخول غير المصرح به.
السياق الأمني
ليس هذا هو المرة الأولى التي تُساءل فيها أمنية القصر التاريخي. كان قصر كنسينغتون موقعاً لحوادث أمنية سابقة، مما أثار مخاوف بشأن دفاعات المحيط للمقاعد الملكية.
إن حقيقة أن فرداً واحداً يمكنه دخول الأراضي مرتين خلال نافذة زمنية مدتها 48 ساعة، أثارت نقاشاً بشأن فعالية البروتوكولات الأمنية الحالية في الموقع.
إجراءات قانونية
يواجه ديريك إيغان حالياً إجراءات قانونية بعد الاعتقالات. تم اتهامه بتهمتين محددين تتعلقان بالتسلل على العقار المحمي.
تشير التهم إلى أن المتسلل لم يكن لديه إذن للوجود في الأراضي وانتهك الحدود الأمنية في كلتا المناسبتين.



