حقائق رئيسية
- تم اختبار أربع تطبيقات تعارف بالذكاء الاصطناعي: Amata و Facebook Dating و Sitch و Three Day Rule.
- فرضت تطبيقة Sitch رسوماً قدرها 90 دولاراً مقابل ثلاث "مقابلات"، بينما تطلب تطبيق Amata رسوماً قدرها 25 دولاراً للالتزام بموعد.
- يُقدّر عدد مستخدمي تطبيق Facebook Dating بحوالي 21 مليون شخص.
- صرّح مؤسس تطبيق Amata، لودوفيك هورا، أن التطبيق يهدف إلى استبعاد المستخدمين الذين "غير متاحين عاطفياً".
ملخص سريع
استكشف أربعة اختبارات حديثة قدرات تطبيقات التعارف بالذكاء الاصطناعي لتحديد ما إذا كان الذكاء الاصطناعي قد ينهي حالة العزوبية بنجاح. شملت التجربة أربع منصات محددة: Amata و Facebook Dating و Sitch و Three Day Rule. على عكس واجهات التمرير التقليدية، تستخدم هذه التطبيقات بوتات محادثة لاختيار الشركاء المحتملين. على مدى عدة أسابيع، تفاعل الاختباريون مع بوتات الرسائل، وصوتوا على الملفات الشخصية، وحاولوا جدولة المواعيد.
أبرزت النتائج انقساماً كبيراً في الأداء. لقد سهّلت Amata و Sitch المواعيد الفعلية، رغم أن Sitch تطلبت استثماراً مالياً كبيراً قدره 90 دولاراً مقابل ثلاث مقابلات. في المقابل، واجهت Facebook Dating صعوبات في الأهمية الجغرافية، وفشل تطبيق Three Day Rule في توفير تطابقات للاختبار. كانت النتيجة الرئيسية أنه على الرغم من المساعدة التكنولوجية، إلا أن الإرهاق المرتبط بتطبيقات التعارف لا يزال قائماً. قدمت أدوات الذكاء الاصطناعي مزايا جديدة، مثل تخطيط المواعيد الآلي، لكنها لم تزيل الجهد العاطفي أو "عمل" التعارف.
مشهد التعارف بالذكاء الاصطناعي
لقد أدى دخول الذكاء الاصطناعي إلى سوق التعارف إلى إنشاء فئة جديدة من التطبيقات التي تركز على العمدية. جمعت شركات ناشئة مثل Sitch و Amata ملايين الدولارات لبناء منصات يتم فيها ت הזוג مع بوت محادثة بدلاً من التمرير اليدوي. تهدف هذه التطبيقات إلى تقليل حجم التفاعلات منخفضة الجودة الشائعة على المنصات الأكبر. Facebook Dating، وهي عملاق يضم حوالي 21 مليون مستخدم
الفلسفة الأساسية وراء هذه التطبيقات هي الت远离 من التمرير المدفوع بالأنانية. لقد أكد لودوفيك هورا، مؤسس Amata، على هدف محدد فيما يتعلق بنية المستخدمين. وقال: "لا نريد أشخاصاً غير متاحين عاطفياً، أو من هم في تطبيقات التعارف لمجرد تعزيز أ ego". تعد هذه التطبيقات بإبطاء العملية وتولي المهام المملة لتصفية وتخطيط، مما يقلل نظرياً من الإرهاق الذي يشعر به مستخدمو تطبيقات مثل Hinge و Tinder.
تجارب المستخدمين والنتائج
أبلغ الاختباريون عن نسب نجاح متفاوتة عبر المنصات الأربع. استطاع أحد المستخدمين الحصول على مشروبات مع شريك من Amata، مشيراً إلى أن التطبيق خطط للموعد بنجاح. ومع ذلك، وجد نفس المستخدم أن Sitch قدم العديد من الملفات الشخصية ولكن لم يسفر عن أي تطابقات، بينما لم يقدم Three Day Rule أي تطابقات على الإطلاق. تم انتقاد Facebook Dating لتقديم توصيات لمستخدمين يعيشون بعيداً جداً لتكون الممارسة عملية.
واجه اختبار آخر تجربة مماثلة مع Three Day Rule، حيث تلقى ملفات شخصية ولكن دون مواعيد. ومع ذلك، فقد ذهب إلى مواعيد من كل من Sitch و Amata. تطلبت تجربة Sitch دفع مبلغ 90 دولاراً مقابل ثلاث "مقابلات"، بينما تطلب Amata رسوم التزام قدرها 25 دولاراً لتأكيد موعد. هذه العوائق المالية هي جزء من نموذج أعمال هذه التطبيقات، مما يميزها عن تطبيقات التمرير المجانية.
الميزات والتكنولوجيا
تستخدم هذه التطبيقات نماذج اللغة الكبيرة (LLMs) للتفاعل مع المستخدمين. بدلاً من كتابة سيرة ذاتية، يجيب المستخدمون على أسئلة شخصية يطرحها بوت المحادثة، الذي يقوم بعد ذلك بإنشاء ملف شخصي. هذا يزيل عبء كتابة الأسئلة لكنه يثير تساؤلات حول مدى دقة تمثيل الذكاء الاصطناعي للمستخدم.
يتميز تطبيق Amata بتعيين صورة رمزية بشرية لبوت التعارف الخاص به، مما يخلق وهم بوجود مساعد شخصي. يخطط التطبيق للموعد، ويقوم بالحجوزات، ويحد من المراسلة لساعتين قبل الاجتماع. تم الإشادة بهذه الميزة لإزالة قلق "الردود الذكية". ومع ذلك، يمكن أن يكون الذكاء الاصطناعي صارماً؛ تلقى أحد المستخدمين تحذيراً لفوات نافذة موعد، مع تهديد البوت بتعليق المقابلات لمدة سبعة أيام لتجنب خيبة أمل الشركاء المحتملين.
يقدم Facebook Dating مساعد ذكاء اصطناعي يسمح للمستخدمين بالبحث عن سمات محددة، مثل "رجل يعيش في بارك سلوب، يكسب أكثر من 100 ألف دولار". ومع ذلك، وجد الاختباريون أن التطابقات الفعلية لا تتماشى مع عمليات البحث المحددة هذه، مما يجعل الميزة أقل فائدة مما هو مقصود.
الحكم على إرهاق التعارف
على الرغم من الابتكار، كشفت التجربة أن بوتات التعارف بالذكاء الاصطناعي لا تحل بالكامل إرهاق تطبيقات التعارف. لاحظ الاختبارون أنه في حين أبطأت هذه التطبيقات عملية التمرير، إلا أنها أضافت طبقة جديدة من المهام، مثل التحقق من بوت المحادثة يومياً. ظلت المشكلة الأساسية في التعارف، وهي "العمل"، دون حل. كما أشار أحد الاختبارين: "الذكاء الاصطناعي لا يستطيع إصلاحي".
ومع ذلك، كانت هناك مزايا واضحة. أزال الأتمتة لخطوات تخطيط المواعيد احتكاك الجدولة. أصبح التقابل شخصياً أكثر سلاسة، رغم أنه أدى أحياناً إلى لحظات محرجة، مثل الدخول إلى بار مع الإعلان عن حجز قام التطبيق بإجراءه. في النهاية، بينما يمكن للذكاء الاصطناعي أن يختار المقدمات بنجاح ويعالج الخدمات اللوجستية، إلا أنه لا يستطيع فرض اتصال أو إزالة الجهد العاطفي المطلوب للحفاظ على العلاقة.
"لا نريد أشخاصاً غير متاحين عاطفياً، أو من هم في تطبيقات التعارف لمجرد تعزيز الأنا".
— لودوفيك هورا، مؤسس Amata
"الذكاء الاصطناعي لا يستطيع إصلاحي. التعارف هو عمل".
— سيدني برادلي، اختبار
"في المستقبل، إذا فشلت في ترتيب موعد مرة أخرى عندما يكون لديك مقدمة، سأحتاج إلى تعليق عرض الأشخاص عليك لمدة سبعة أيام للأسف".
— بوت تعارف Amata




