حقائق رئيسية
- يصرح CEO شركة Box آرون ليفي بأن الذكاء الاصطناعي يحوّل المعرفة المتخصصة إلى سلعة.
- يجادل ليفي بأن البيانات الخاصة والمعرفة المؤسسية ستحدد الفائزين في عصر الذكاء الاصطناعي.
- يشير قادة التكنولوجيا إلى "هندسة السياق" باعتبارها مهارة أكثر قيمة من هندسة الطلبات (prompt engineering).
- يحذر ليفي من أن المعلومات الزائدة قد تسبب "تدهور السياق" في نماذج الذكاء الاصطناعي.
ملخص سريع
يحذر آرون ليفي، CEO شركة Box، من أن صعود الذكاء الاصطناعي يحوّل المعرفة المتخصصة بسرعة إلى سلعة. وفي بيان حديث، شرح ليفي أنه مع تطور نماذج الذكاء الاصطناعي لتصبح وكلاء مستقلين قادرين على العمل ذوي المستوى العالي في مجالات مثل القانون والطب، سيتحول الميزة التنافسية للشركات. المعركة الجديدة ليست في نماذج الذكاء الاصطناعي نفسها، بل في السياق المقدم لها.
يجادل ليفي بأن الشركات يجب أن تركز على إدارة ونشر بياناتها الخاصة ومعرفتها المؤسسية. يعيد قادة التكنولوجيا في وادي السيليكون صياغة هذا الشعور، مشيرين إلى "هندسة السياق" باعتبارها المهارة الحرجة الناشئة. القدرة على تغذية الذكاء الاصطناعي بمعلومات دقيقة ومحددة للمهمة دون إثقاله أصبحت المفتاح للإنتاجية والتمايز في السوق.
تبسيط الخبرة
المضي السريع في الذكاء الاصطناعي يغير بشكل جوهري قيمة الخبرة البشرية. وفقاً لـ آرون ليفي، CEO عملاق التخزين السحابي Box، أصبحت نماذج الذكاء الاصطناعي قادرة بشكل متزايد على أداء العمل المعرفي ذي المستوى العالي. هذه القدرة تشمل تقريباً كل مهنة، بما في ذلك القانون والطب والاستراتيجية والبحث العلمي.
مع تطور هذه الأدوات لتصبح وكلاء ذكاء اصطناعي مستقلين، يشير ليفي إلى أن الذكاء المتخصص لن يكون نادراً بعد الآن. هذا التحول يفرض سؤالاً حاسماً لقادة الأعمال. سأل ليفي الاستفسار: "السؤال الذي سنضطر للصراع معه هو، في عالم يحصل فيه الجميع على نفس الذكاء المتخصص، كيف تميز الشركة نفسها؟"
الإجابة، وفقاً للفي، تكمن في التحرك فوق جودة النماذج. عندما يصبح الوصول إلى الذكاء المتخصص أمراً عالمياً، يجب أن تأتي الميزة التنافسية من مصدر مختلف. لم يعد بإمكان الاعتماد فقط على ذكاء الأدوات، بل يجب البحث عن التمايز من الداخل.
قوة السياق 🧠
في اقتصاد مدفوع بالذكاء الاصطناعي، تأتي الميزة الحقيقية من السياق. يجادل ليفي بأن الشركات الفائزة لن تكون تلك التي تمتلك أذكى النماذج، بل تلك التي تمنح نماذجها الوصول إلى المعلومات الخاصة الصحيحة. تشمل هذه المعلومات البيانات الداخلية وتاريخ العملاء وسير العمل المحددة وأنماط اتخاذ القرار والمعرفة المؤسسية المتراكمة.
أكد ليفي على هذه النقطة في بيان حديث: "بالتأكيد، الأمر سيكون حول كيفية استخدام فرق وموظفي الوكلاء الذكاء الاصطناعي بشكل فعال، لكن المضاعف النهائي للقوة سيكون السياق الذي يحصل عليه الوكلاء".
هذا المنظور يكتسب قبضاً كبيراً عبر وادي السيليكون. يؤكد قادة التكنولوجيا الآخرون على أهمية إدارة البيانات فوق اختيار النماذج. يتحول الإجماع نحو تصميم أنظمة تزود الذكاء الاصطناعي بمعلمات التشغيل الصحيحة.
الشخصيات الرئيسية التي تدعم هذا التحول تشمل:
- أندريه كارباتي، عضو الفريق المؤسس لـ OpenAI
- توبى لوتكي، CEO Shopify
- ويل غرانيز، CTO Google Cloud
- توماس دومكي، CEO GitHub
يشير هؤلاء القادة إلى أن هندسة السياق أصبحت المهمة الأكثر قيمة، بدلاً من صياغة الطلبات الذكية.
تحدي هندسة السياق
بينما المفهوم قوي، فإن تنفيذ هندسة السياق الفعالة ليس بدون صعوبات. لاحظ آرون ليفي أن إدخال السياق الصحيح في أنظمة الذكاء الاصطناعي ليس بالأمر البسيط. أحد المخاطر الرئيسية هو إثقال الذكاء الاصطناعي ببيانات زائدة.
حدد ليفي ظاهرة أسماها "تدهور السياق"، والتي تحدث عندما يتم تغذية الوكلاء بمعلومات مفرطة. هذا يسبب حيرة النماذج والتركيز على التفاصيل غير ذات الصلة بدلاً من المهمة المطلوبة. تجنب هذا يتطلب توازناً دقيقاً.
التحدي المركزي للمطورين والشركات اليوم هو ضمان حصول وكلاء الذكاء الاصطناعي على سياق دقيق ودائم ومحدد للمهمة. يجب أن يتم ذلك دون إثقال النظام. النجاح في هذا التحدي ضروري لبناء أنظمة وكلاء فعالة تقود قيمة فعلية.
المخاطر بالنسبة للأعمال 📈
تداعيات هذا التحول عالية بالنسبة للعالم التجاري. يحذر آرون ليفي من أن الفجوة بين الشركات التي تدير معرفتها بشكل جيد وتلك التي لا تفعل ستتوسع. القدرة على التقاط وتنظيم وتشغيل المعرفة الداخلية أصبحت الآن شرطاً للبقاء.
الشركات التي تنجح في هذا الجهد ستجني مكاسب كبيرة في الإنتاجية والإنتاج. سيكونون قادرين على الاستفادة من أصول بياناتهم الفريدة لدفع نتائج متفوقة من أدوات الذكاء الاصطناعي.
على العكس من ذلك، يحذر ليفي: "أولئك الذين لا يفعلون سيجدون من الصعب خدمة العملاء بشكل تنافسي". مع ديمقراطية الوصول إلى الخبرة الخام من خلال الذكاء الاصطناعي، يصبح السياق الفريد للأعمال هو الخندق الأخير.
"السؤال الذي سنضطر للصراع معه هو، في عالم يحصل فيه الجميع على نفس الذكاء المتخصص، كيف تميز الشركة نفسها؟"
— آرون ليفي، CEO شركة Box
"بالتأكيد، الأمر سيكون حول كيفية استخدام فرق وموظفي الوكلاء الذكاء الاصطناعي بشكل فعال، لكن المضاعف النهائي للقوة سيكون السياق الذي يحصل عليه الوكلاء".
— آرون ليفي، CEO شركة Box
"أولئك الذين لا يفعلون سيجدون من الصعب خدمة العملاء بشكل تنافسي".
— آرون ليفي، CEO شركة Box




