حقائق أساسية
- ولدت سارة توريس في خيخون وعمرها 34 عاماً.
- روايتها الأولى "Lo que hay" نشرتها Reservoir Books عام 2022.
- هي خريجة جامعة أوفييدو وحاصلة على الدكتوراه من Queen Mary في لندن.
- والدتها هي الكاتبة تيريزا رودريغيز دي كاسترو.
- نشرت مقالات مثل "La potencia afectiva" و "El pensamiento erotico".
ملخص سريع
برزت سارة توريس كمرجع قوي للأجيال في الأدب المعاصر. وهي من أصل خيخون، وقد حظيت باهتمام واسع مع روايتها الأولى "Lo que hay" عام 2022، وهي عمل تناول موضوع الفقد الأُسري العميق. يمتد مسارها بين الشعر والروايات والمقالات، ويتميز بمنظر كويري مميز والالتزام بسرد تمردي.
تستكشف أعمالها موضوعات الحميمية والرغبة والجسد، وتتردد صداها بعمق لدى جمهور كبير. بفضل مؤهلاتها الأكاديمية من جامعة أوفييدو وQueen Mary London، تجمع بين الحِرفية الفكرية وأسلوب حيوي وشعري. ويواصل مقالها الأخير "El pensamiento erotico" إعادة اكتشافها الحيوية للجسد من منظور هوياتي.
من الشعر إلى النثر: الظهور الأول
بدأ مسار سارة توريس الأدبي في الشعر، حيث عُرفت بعناوين مثل La otra genealogía و El ritual del baño، التي نشرتها La Bella Varsovia. ومع ذلك، كانت رواية "Lo que hay" (Reservoir Books، 2022) التي مثلت نقطة تحول. يفتح العمل بجملة مثيرة: "بينما كانت أمي تموت، كنت أمارس الحب…". أشار هذا الافتتاح الصارخ إلى قرارها استخدام نوع الرواية لمعالجة الحزن بعد وفاة والدتها، الكاتبة تيريزا رودريغيز دي كاسترو.
يُوصف هذا الظهور الأول بأنه أحد أكثر الظهور الروائي تأثيراً ونجاحاً في العقد الماضي. أثبتت كاتبة ذات روح شعرية عظيمة ومقترح تمردي حاسم. تتمرد أعمالها ضد الحميميات التي تم تقويضها لقرون، لتقدم طريقة جديدة للنظر إلى التجربة الشخصية.
الخلفية الأكاديمية والتطور
يدعم براعة توريس الأدبية خلفية أكاديمية متينة. فهي تحمل درجة في الفلسفة والأدب من جامعة أوفييدو. وواصلت دراستها بالحصول على الدكتوراه من Queen Mary في لندن. تضمنت تجربتها الأكاديمية التدريس في جامعة برشلونة المستقلة. تساهم هذه المؤهلات في العمق الموجود في أعمالها اللاحقة.
بعد ظهورها الأول، نشرت "La seducción"، وهي رواية رسخت سمعتها ووسعّت جمهورها. كما واصلت نشر الشعر، بما في ذلك "Deseo de perro" (Letraversal). وفي مجال غير الخيال، أصدرت مقالات مثل "La potencia afectiva. Deseo, cuerpo y emociones" (Txalaparta) و "El pensamiento erotico" (Reservoir Books). غالباً ما تُوصف أعمالها بأنها لـ "ساحرة كويرية" (queer priestess).
تواصل فريد مع القراء
تصف الكاتبة نفسها بأنها "viejoven" (شابة مسنة)، وهو مصطلح يعكس منظورها الفريد للحياة والكتابة. تُعزِ قوتها الصوتية الداخلية إلى حقيقتها كابنة وحيدة. هذا الشرط، كما تقول، عزز حواراً داخلياً قوياً يتحول إلى كتاباتها.
لقد أكسبتها هذه الأصالة جمهوراً ضخماً. يتبعها جحافل من القراء الذين يقدسون عملها. تتصل شخصيتها العامة وكتاباتها بجمهور يراها ممثلة لتجاربهم struggles ونضالاتهم. وتخدم مقالاتها، خاصة "El pensamiento erotico"، كإعادة اكتشاف للأجسام الحيوية من منظور كويري محدد وهوياتي.
"بينما كانت أمي تموت، كنت أمارس الحب…"
— سارة توريس، كاتبة




