حقائق أساسية
- فيديو منتشر على منصات X وInstagram يدعي القبض على نيكولاس مادورو من قبل القوات الأمريكية.
- الفيديو ليس حديثاً؛ اللقطات تعود إلى 29 يوليو 2024.
- المشهد يصور احتجاجاً في ماراكاي، فنزويلا، خلال الانتخابات الرئاسية.
- الفيديو حقيقي وليس من صنع الذكاء الاصطناعي، ولكن تم استخدامه خارج سياقه.
ملخص سريع
يقوم مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي بنشر فيديو يزعم زوراً أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو تم القبض عليه من قبل الحكومة الأمريكية. ظهرت المنشورات على منصات تشمل X وInstagram، وتزامنت مع تقارير عن إجراءات عسكرية أمريكية في كاراكاس. يصور الفيديو مادورو وهو يهدم ملصقاً كبيراً، يرافقه حشود من الناس يهتفون. ومع ذلك، فإن اللقطات لا علاقة لها بأي عملية قبض حديثة. الفيديو هو في الواقع من 29 يوليو 2024، ويدocument احتجاجاً في ماراكاي، فنزويلا، الذي جرى خلال الانتخابات الرئاسية للبلاد. بينما الفيديو حقيقي وليس من صنع الذكاء الاصطناعي، فإن التعليقات التي تصف عملية القبض الحديثة مضللة. تم أخذ المحتوى خارج سياقه الأصلي لإنشاء انطباع خاطئ عن الأحداث الحالية.
الادعاءات المنتشرة
في يوم السبت، بدأ فيديو معين في التداول على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، وتحديداً على X وInstagram. يظهر الفيديو مجموعة من الأشخاص يهدمون ملصقاً كبيراً يحمل صورة الرئيس نيكولاس مادورو. مع سقوط الملصق، يمكن رؤية أفراد يغادرون مركباتهم لتهنئة الفعل.
التعليقات المصاحبة لهذا الفيديو قدمت ادعاءات محددة حول توقيت وسياق اللقطات. شملت أمثلتان من الأوصاف المضللة:
- "Venezuelanos em festa comemoram prisão de Maduro" (الفنزويليون في احتفال يحتفلون باعتقال مادورو).
- "Em toda a Venezuela, cartazes de Maduro estão sendo arrancados sob aplausos dos moradores locais após sua prisão pela Força Delta dos EUA" (في جميع أنحاء فنزويلا، يتم إزالة ملصقات مادورو تحت تصفيق السكان المحليين بعد اعتقاله من قبل قوة دلتا الأمريكية).
هذه المنشورات زعمت أن اللقطات سُجلت مباشرة بعد هجوم أمريكي في كاراكاس والقبض على الزعيم الفنزويلي. اقترحت الرواية أن السكان كانوا يحتفلون بالاعتقال المزعوم.
التحقق من اللقطات
على الرغم من الادعاءات، فإن الفيديو لا يصور حدثاً حديثاً. اللقطات حقيقية ولكن تم إزالة سياقها الأصلي. تم في الواقع في 29 يوليو 2024، وهو يوم الانتخابات الرئاسية في فنزويلا. كان موقع الحدث تحديداً هو مدينة ماراكاي.
للتحقق من أصل الفيديو، تم استخدام تقنيات التحقق الرقمي. استخدم المحللون أداة InVID لتفريغ الفيديو إلى إطارات ثابتة. عن طريق اختيار إطار معين وإجراء بحث عكسي للصورة باستخدام Google Lens، كان من الممكن تتبع تاريخ الفيديو. أكد البحث أن نفس اللقطات قد نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع الأخبار في يوليو 2024. في ذلك الوقت، تم تصنيف الفيديوهات بشكل صحيح على أنها احتجاجات ضد مادورو في ماراكاي خلال فترة الانتخابات.
الخلاصة
الفيديو المنتشر مع ادعاءات القبض على الرئيس نيكولاس مادورو هو خاطئ. بينما يظهر الفيديو لقطات حقيقية لمحتجين يهدمون صورة مادورو، فإن الحدث وقع قبل شهور من الادعاءات. اللقطات من 29 يوليو 2024ماراكاي، وليس احتفالاً بالقبض الحديث من قبل القوات الأمريكية. يُنصح المستخدمون بالتحقق من سياق الفيديوهات المنتشرة قبل مشاركتها، حيث يتم إعادة استخدام اللقطات القديمة بشكل متكرر لدعم روايات مضللة.
