حقائق رئيسية
- لقي 100 شخصاً حتفهم في الهجوم، وفقاً لوزير الداخلية ديوسدادو كابيو.
- أصيب ما يقرب من 100 شخص في الحادث.
- تم القبض على نيكولاس مادورو وسيليا فلوريس ونقلهما إلى نيويورك للمحاكمة.
- وقع الهجوم المزعوم من الولايات المتحدة يوم السبت، 3 يناير.
ملخص سريع
في يوم الأربعاء الموافق 7 يناير، أعلن وزير الداخلية ديوسدادو كابيو أن هجوماً أمريكياً في فنزويلا أدى إلى مقتل 100 شخص وإصابة ما يقرب من 100 آخرين. ووفقاً للوزير، وقعت الحادثة يوم السبت، 3 يناير. بالإضافة إلى الضحايا، صرّح الوزير بأن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو و妻子ه سيليا فلوريس تم القبض عليهما خلال العملية الأمريكية.
ويُنقل إلى أن الزوجين المقبوض عليهما تم نقلهما إلى نيويورك للمحاكمة. وقد تم الإفراج عن هذه التفاصيل من قبل وزير الداخلية بخصوص أحداث عطلة نهاية الأسبوع السابقة. ويركز التقرير بشكل خاص على أرقام الضحايا التي قدمها الوزير ومصير قيادة البلاد.
إحصائيات الضحايا
قدم وزير الداخلية ديوسدادو كابيو أرقاماً محددة للضحايا فيما يتعلق بالعملية المزعومة للولايات المتحدة في فنزويلا. وأكد أن الهجوم أسفر عن مقتل ما يقرب من 100 شخص. بالإضافة إلى ذلك، أفاد الوزير بإصابة ما يقرب من مائة شخص خلال الحادثة.
وأعلن الوزير هذه الإحصائيات يوم الأربعاء، 7 يناير. وجاء هذا الإعلان بعد عدة أيام من الحادثة، التي وُرد أنها وقعت يوم السبت، 3 يناير. تمثل هذه الأرقام العدد الرسمي الذي أعلنته وزارة الداخلية بخصوص أحداث نهاية الأسبوع.
اعتقال القيادة
تتضمن العملية الأمريكية، وفقاً للادعاء، اعتقال مسؤولين فنزويليين رفيعي المستوى. نيكولاس مادورو، رئيس فنزويلا، تم القبض عليه بصحبة妻子ه سيليا فلوريس. ووصف الوزير هذا بأنه نتيجة مباشرة للعملية التي نفذتها الولايات المتحدة على الأراضي الفنزويلية.
بعد القبض عليهما، تم نقل مادورو وفلوريس خارج البلاد. حيث تم إرسالهما إلى نيويورك لمواجهة الإجراءات القانونية. وأشار الوزير إلى أن محاكمة مقررة في الولايات المتحدة.
الجدول الزمني للأحداث
بدأ تسلسل الأحداث يوم السبت، 3 يناير، بالهجوم المزعوم للولايات المتحدة في فنزويلا. يمثل هذا التاريخ الحادثة الأولية التي أدت إلى الضحايا والاعتقالات المبلغ عنها. ووفقاً لتصريحات الوزير، كان موقع العملية داخل الأراضي الفنزويلية.
بعد عدة أيام، يوم الأربعاء، 7 يناير، تحدث ديوسدادو كابيو إلى الجمهور بخصوص الحادثة. خلال هذه المقابلة، أكد عدد القتلى والقبض على رئيس البلاد. وتنتهي الجدول الزمني بنقل المعتقلين المبلغ عنه إلى نيويورك للمحاكمة.
التصريحات الرسمية
تتعلق المعلومات حول الهجوم وعواقبه مباشرة بـ ديوسدادو كابيو بصفته وزير الداخلية. قدمت تصريحاته يوم الأربعاء التفاصيل الأساسية للحدث. وحدد الولايات المتحدة كطرف مسؤول عن الهجوم والاعتقالات اللاحقة.
يربط تقرير الوزير العملية العسكرية مباشرة باعتقال نيكولاس مادورو وسيليا فلوريس. وقد تم ذكر وجهة نيويورك كموقع لمحاكمتهما. تشكل هذه النقاط جوهر الرواية الرسمية التي أعلنتها الوزارة.




