حقائق رئيسية
- تخصص الاستوديو في ألعاب الهواتف الذكية
- عمل في الاستوديو 71 موظفاً
- الإغلاق هو جزء من سياسة خفض التكاليف
ملخص سريع
أعلنت Ubisoft عن إغلاق عمليات التطوير الخاصة بها في هاليفاكس، كندا. اشتهر الاستوديو بتركيزه على ألعاب الهواتف الذكية.
يؤثر الإغلاق على 71 موظفاً كانوا يعملون في المنشأة سابقاً. يتوافق هذا القرار مع جهود الشركة المستمرة لتنفيذ إجراءات خفض التكاليف عبر عملياتها العالمية.
تفاصيل إغلاق الاستوديو
توقفت عمليات استوديو Ubisoft Halifax عن العمل فوراً. كانت المنشأة وحدة متخصصة ضمن شبكة Ubisoft الأكبر، مخصصة حصرياً لتطوير ألعاب الهواتف المحمولة.
عند وقت الإغلاق، كان الاستوديو يضم 71 موظفاً. يمثل الإغلاق حركة استراتيجية من قبل الشركة الأم لدمج مواردها وتقليل النفقات الإجمالية.
الاستراتيجية المؤسسية 🎮
هذا الإغلاق هو جزء من سياسة خفض التكاليف الأوسع التي ت pursuedها عملاقة الألعاب. تعمل الشركة بنشاط لتبسيط خط تطويرها والتركيز على المشاريع عالية الإمكانية.
من خلال إغلاق منشأة هاليفاكس، تهدف Ubisoft إلى:
- تقليل تكاليف النفقات التشغيلية
- دمج فرق التطوير
- تركيز الموارد على الأسواق الأساسية
تعكس هذه التغييرات تكيف الشركة مع الظروف الاقتصادية الحالية في قطاع التكنولوجيا.
التأثير على الموظفين
التأثير المباشر للإغلاق هو نقل 71 موظفاً الذين كانوا يعملون في موقع هاليفاكس. عمل هؤلاء الموظفون تحديداً على ألعاب الهواتف الذكية.
بينما لم تصدر الشركة تفاصيل محددة بخصوص حزم الفصل أو دعم الانتقال، يمثل الإغلاق تقليلًا كبيرًا في القوى العاملة الكندية للشركة. شهد قطاع الألعاب عمليات إلغاء توظيف وإغلاق استوديوهات مشابهة مؤخراً مع إعادة الشركات لتركيبتها.
سياق القطاع
واجه قطاع الألعاب عواقب اقتصادية كبيرة في السنوات الأخيرة. أُجبرت شركات النشر الكبرى على اتخاذ قرارات صعبة فيما يتعلق بعمليات الاستوديوهات ومستويات التوظيف.
قرار Ubisoft بإغلاق استوديو هاليفاكس ي mirror إجراءات اتخذها قادة آخرون في القطاع. غالباً ما تدفع هذه الحركات:
- التشبع السوقي في أنواع ألعاب معينة
- زيادة تكاليف التطوير
- الحاجة إلى الكفاءة المالية
التركيز على ألعاب الهواتف المحمولة لا يزال أولوية للعديد من الشركات، لكن هيكل فرق التطوير يتغير بسرعة.


