حقائق رئيسية
- فوت هاتف ترامب موعد إصداره الثاني، بعد ثلاثة أشهر من الوعد الأول.
- تم الإعلان عن الجهاز في يونيو مع خطط للإطلاق في أغسطس وسبتمبر.
- لم يرد ترامب موبايل على الاستفسارات المتعلقة بحالة الهاتف.
- يأتي ذلك بعد التأخير الأولي الذي تم الإبلاغ عنه في وقت سابق من هذا العام.
ملخص سريع
فشل هاتف ترامب في استيفاء نافذة إصدار ثانية موعودة، مما يستمر نمط التأخيرات للجهاز المرتبط بـ ترامب موبايل. الذي تم الإعلان عنه في الأصل في يونيو، كان من المتوقع إطلاق الجهاز في كل من أغسطس وسبتمبر. ومع ذلك، مرت ثلاثة أشهر منذ تلك التواريخ المستهدفة دون إصدار.
لقد ذهبت محاولات الاتصال بالشركة بخصوص حالة الجهاز دون رد. لم تقدم الشركة استجابة توضح التأخير أو تقدم جدولاً زمنياً جديداً للإصدار. يأتي أحدث موعد فات مع هذه التأخيرات بعد التأجيل الأولي لإطلاق الجهاز، الذي تم الإبلاغ عنه لأول مرة منذ بضعة أشهر.
تواريخ مفقودة وتأخيرات ⏰
أفتى هاتف T1 رسمياً نافذة إصداره الثانية. الجهاز، المسوق تحت علامة ترامب موبايل، تم الإعلان عنه لأول مرة في يونيو. في وقت الإعلان، وعدت الشركة بجدول زمني للإطلاق شمل شهرين محددين: أغسطس وسبتمبر.
ومع مرور التقويم على هذه الأشهر، فشل الجهاز في الظهور. مرت الآن ثلاثة أشهر منذ أن مضى أول هذه تواريخ الإصدار الموعودة. على الرغم من مرور الوقت، لم يكن هناك حدث إطلاق رسمي أو إصدار للمنتج.
هذا يمثل تأخيراً كبيراً لمنتج تم الترويج له في البداية بآمال إصدار محددة. فشل الوفاء بهذه التواريخ أثار تساؤلات حول حالة المشروع الحالية.
صمت الشركة 🤐
على الرغم من الاستفسارات المتكررة، ظل ترامب موبايل صامتاً بخصوص حالة هاتف T1. تم إرسال استفسارات حول مكان وجود الجهاز إلى الشركة، ولكن لم يتم استلام أي رد.
يناقص هذا الاتصال مع محاولات سابقة لجمع المعلومات حول الجهاز. لم تصدر الشركة بياناً يوضح أسباب التأخير أو يقدم جدولاً زمنياً محدداً لموعد توقع المستهلكين للجهاز.
يمتد الصمت إلى التفاصيل المحيطة بالإطلاق. احتوى الإعلان الأصلي على تفاصيل وُصفت بأنها مستحيلة، ولكن لم توضح الشركة هذه النقاط أو حالة المشروع الحالية.
تاريخ هاتف T1 📱
بدأ الاهتمام بهاتف ترامب في وقت سابق من هذا العام عندما فات الجهاز موعد إصداره الأصلي للمرة الأولى. دفع هذا التأخير الأولي إلى تغطية منتظمة لمشروع ترامب موبايل. أبرزت التقارير الأولى أن هاتف T1 قد فشل في الإطلاق كما هو مخطط في الأصل.
منذ ذلك التاريخ الفائت الأول، تطورت الأحداث قليلاً. أعلنت الشركة عن الجهاز في يونيو بآمال عالية، لكن التأخيرات اللاحقة قد أفلتت الإطلاق.
الآن، بعد بضعة أشهر من الإعلان الأولي ومواعيد نهائية مفقودة متعددة، لا يزال الجهاز غير مُصدر. يشير مسار المشروع إلى تحديات مستمرة في إخراج المنتج إلى السوق.
خاتمة
لا يزال هاتف ترامب في حالة انتظار حيث تفشل الشركة في استيفاء أهداف الإصدار وترفض التواصل مع الجمهور. مع مرور نافذتي إصدار موعودتين في أغسطس وسبتمبر دون إصدار للمنتج، فإن مستقبل هاتف T1 غير واضح.
حتى يكسر ترامب موبايل صمته، من المحتمل أن يظل الجهاز موضع نقاش. يشير عدم وجود رد إلى وجود عقبات كبيرة تمنع الإطلاق. في الوقت الحالي، لا يزال الهاتف منتجاً موعوداً لم يظهر بعد.




