حقائق رئيسية
- توجد طريقة لكشف عنوان IP للمستخدم بنقرة واحدة.
- الطريقة لا تتطلب إرسال ملفات أو صور أو روابط.
- تيليجرام لا يحذر المستخدمين من هذا الخرق الأمني المحدد.
- لم يتم إصلاح هذه الثغرة منذ ثلاث سنوات.
ملخص سريع
يسمح ثغرة أمنية في تيليجرام للمستخدمين بتسريب عناوين IP لشركاء المحادثة بنقرة واحدة. هذه الطريقة لا تتطلب نقل ملفات أو روابط، مما يجعل من الصعب على الهدف اكتشاف الخرق.
المنصة لا تصدر تحذيرات بشأن هذا النوع من الأنشطة على وجه التحديد. تشير التقارير إلى أن بافل دوروڤ لم يعالج هذه الثغرة على مدى السنوات الثلاث الماضية. يظل المستخدمون غير مدركين لتسريب بيانات موقعهم أثناء المحادثات القياسية.
آلية الثغرة الأمنية
تتيح الثغرة للمستخدم كشف عنوان IP للطرف المقابل بنقرة واحدة. على عكس الطرق التقليدية التي تتطلب إرسال ملفات أو صور، فإن هذه التقنية تتجاوز التحذيرات الأمنية القياسية. لا يحتاج الهدف إلى النقر على روابط مشبوهة لحدوث التسريب.
يبدو أن تيليجرام يفشل في تنبيه المستخدمين عند استخدام هذه الطريقة. ويعني عدم وجود إخطار أن الضحية تظل غير مدركين لانتهاك الخصوصية. وقد وُجد هذا الخلل المحدد على ما يبدو لمدة ثلاث سنوات دون إصلاح.
استجابة المنصة والتاريخ
على الرغم من خطورة المشكلة، إلا أن المنصة لم تImplement رقعة تصحيح. استمرار الثغرة لمدة ثلاث سنوات يثير تساؤلات حول أولوية ميزات خصوصية المستخدمين داخل التطبيق.
يبدو أن بافل دوروڤ، مؤسس تيليجرام، لم يتخذ إجراءً لحل فجوة أمنية محددة هذه. إن استمرار وجود الخلل يشير إلى عدم وجود استعجال في معالجة انتهاكات الخصوصية المحتملة.
الآثار على خصوصية المستخدم
مستخدمو المنصة عرضة لتسريب عناوين IP الخاصة بهم دون علمهم. يمكن استخدام هذه البيانات لتحديد الموقع الجسدي التقريبي للمستخدم. يمنع غياب التحذيرات المستخدمين من حماية أنفسهم.
يمثل القدرة على الحصول على هذه البيانات بنقرة واحدة خطرًا كبيرًا. فهي تلغي الحاجة إلى تكتيكات الهندسة الاجتماعية مثل إرسال ملفات ضارة. وتُخلّ الثغرة بال anonymity التي يتوقعها العديد من المستخدمين من المنصة.
توصيات الأمان
بينما لا يوفر المصدر خطوات تخفيف محددة، فإن وجود الثغرة يسلط الضوء على الحاجة إلى التحذير. يجب أن يكون المستخدمون على علم بأن عناوين IP الخاصة بهم قد تكون مرئية للجهات الاتصال. يتم التوصية بمارسات النظافة الرقمية القياسية عند استخدام المنصة.
حتى يتم تنفيذ إصلاح من قبل تيليجرام، يظل المستخدمون معرضين للخطر. يشير غياب الرقعة لثلاث سنوات إلى أن الحل ليس وشيكًا. يجب على المستخدمين مراعاة آثار الخصوصية على تفاعلاتهم.




