حقائق رئيسية
- برأت المحكمة العليا خبيرًا متهمًا بتبديد أموال.
- تم توفير الأموال من العملاء لتأسيس شركة تجارية.
- اعتبرت الغرفة الجزائية أن الجريمة لم تثبت.
- لاحظت المحكمة عدم وضوح ما إذا كانت الأموال مخصصة ل النفقات الإجرائية أم مقدمة كدفعة على الرسوم.
- استنتجت المحكمة العليا أن النزاع يجب أن يُحل في إطار مدني وليس جنائي.
ملخص سريع
أبطلت المحكمة العليا حكم محكمة أدنى بإدانة خبير بتهمة الاحتفاظ بأموال العملاء. كان العميل قد وفر مبلغًا ماليًا لتأسيس شركة تجارية. قضت الغرفة الجزائية في المحكمة بأن عناصر الجريمة لم تثبت بشكل كافٍ.
اعتمد القرار على عدم وضوح المعاملة المالية. أشار القضاة إلى أنه لم يُحدد بشكل قاطع ما إذا كانت الأموال مخصصة حصريًا للمهام الإدارية المحددة، مثل إجراءات التوثيق أو التسجيل، أم أنها كانت دفعة مقدمة مقابل رسوم مهنية. ونظرًا لعدم هذا الوضوح، رأت المحكمة أن القضية لا تقع ضمن الاختصاص الجنائي. بدلاً من ذلك، أوضحت المحكمة العليا أن المسألة يجب معالجتها عبر القنوات المدنية إذا كان لا يزال هناك حاجة لحل يتعلق بالأموال.
قرار المحكمة العليا
أصدرت المحكمة العليا حكماً ببراءة خبير كان قد أُدين سابقاً بتهمة الاختلاس. انطلقت التهم من تلقي أموال من العملاء بهدف تأسيس شركة تجارية. وقد استنتجت الغرفة الجزائية أن السلوك الإجرامي لم يثبت.
في قرارها، أكدت المحكمة العليا أن الأدلة لم تثبت نية واضحة لارتكاب جريمة. وأفادت المحكمة أن الأموال المذكورة لم تكن مخصصة بوضوح للالتزامات الإجرائية المحددة. يفصل الحكم بشكل فعال النزاع العقدي المحتمل عن المسؤولية الجنائية.
عدم وضوح الأموال
ركز جوهر التحليل القانوني على مصير الأموال التي قدمها العملاء. أشار القضاة إلى أنه ليس واضحاً بما فيه الكفاية ما إذا كانت الأموال التي لم تُرد مخصصة بشكل صارم للإجراءات المحددة، مثل رسوم التوثيق أو التسجيل. أو يمكن تفسير الأموال على أنها دفعة مقدمة مقابل رسوم الخبير المهنية.
هذا التمييز حاسم في تحديد المسؤولية الجنائية. إذا كانت الأموال عبارة عن دفعة مقدمة مقابل الرسوم، فإن فشل إعادتها سيكون مسألة مدنية. إذا تم تخصيصها ل النفقات المحددة وتم الاحتفاظ بها، فقد تشكل جريمة. وجدت المحكمة الاحتمالات التالية بخصوص الأموال:
- حصريًا لل النفقات الإدارية (التوثيق/التسجيل).
- دفعة مقدمة مقابل الرسوم المهنية للخبير.
- أموال لا يوجد تعيين واضح لها في السجل.
العواقب القانونية والمسار المدني
نظراً لعدم الوضوح المحيط بالأموال، استنتجت المحكمة العليا أنه لا يمكن إدراك وجود اختلاس. أكدت المحكمة أنه عندما تكون طبيعة الأموال غامضة، لا يمكن إثبات النية الإجرامية خارreasonable doubt. وبالتالي، يظل افتراض البراءة.
صرحت المحكمة صراحة أنه في هذه الحالة، يجب حل النزاع في الاختصاص المدني بدلاً من الاختصاص الجنائي. وهذا يعني أنه بينما تم تبرئة الخبير من التهم الجنائية، لا يزال بإمكان العملاء مقاضاة مدنية لاسترداد الأموال إذا كانوا يعتقدون أن هناك خرقًا للعقد.
الخاتمة
يسلط قرار المحكمة العليا الضوء على المتطلبات الصارمة لإثبات الاختلاس الجنائي. دون أدلة واضحة على أن الأموال مخصصة بشكل صارم لل النفقات المحددة، لا يمكن للمحكمة استنتاج نية إجرامية. تعزز البراءة التمييز بين نزاعات الرسوم المهنية والسرقة الجنائية.
تعود القضية الآن إلى المجال المدني، حيث يمكن الفصل في النزاع الأصلي حول الأموال دون تهديد بالعقوبات الجنائية. يخدم هذا الحكم كأنموذج لقضايا مماثلة تتضمن تدابير مالية لتأسيس الأعمال.




