حقائق رئيسية
- أجبرت آية على الزواج من جندي في قوات الدعم السريع عام 2024 بينما كان عائلتها ممسوكاً تحت تهديد السلاح في الخرطوم.
- الصراع في السودان بدأ في عام 2023.
- الناجيات يعيدون بناء حياتهم في ملاذ في كامبالا، أوغندا.
ملخص سريع
الشابات السودانيات، اللاتي أجبرن على الزواج من جنود ميلشياات أثناء الصراع المستمر، يعيدن بناء حياتهن في أوغندا. يوفر مأوى في كامبالا ملاذاً آمناً للناجيات اللاتي فرن من العنف الذي عم السودان منذ عام 2023.
أحدهن، المعروفة باسم آية، أجبرت على الزواج من جندي في قوات الدعم السريع (RSF) تحت تهديد السلاح في الخرطوم عام 2024، بينما كان عائلتها ممسوكاً تحت تهديد السلاح. وهي الآن تبلغ من العمر 19 عاماً، تصف التجربة بأنها ليست زفافاً، بل لحظة خوف ووصمة عار دائمة.
يقدم الملاذ لهؤلاء النساء فرصة للتعافي من أهوال الحرب واستعادة مستقبلهن بعيداً عن منطقة النزاع.
زفاف تحت تهديد السلاح
بالنسبة لـ آية، لم يكن هناك احتفال، ولا فستان أبيض، ولا فرح. وفي سن التاسعة عشرة فقط، قُدِّر مستقبلها بالقوة في العاصمة السودانية. في عام 2024، ووسط فوضى الحرب الأهلية، اُضطرت للزواج من جندي ينتمي إلى مجموعة الميليشيا المعروفة بقوات الدعم السريع (RSF).
كان الإجبار مطلقاً. كما تروي آية، لم يكن الحفل اتحاداً بين العائلات، بل مصادرة عنيفة. فقد كان عائلتها ممسوكين تحت تهديد السلاح، مما ضمن طاعتها. ترك الحدث ندبة أعمق من الإصابة الجسدية.
"لم يكن هناك زفاف"، صرحت بوضوح. "مجرد خوف ووصمة عار ستستمر للأبد." هذه المشاعر تعكس حقيقة العديد من النساء اللاتي وقعن في صلب الصراع الذي بدأ في عام 2023.
رحلة إلى السلامة 🛡️
الهروب من قبضة قوات الدعم السريع تطلب شجاعة هائلة. كانت الرحلة من الخرطوم إلى الحدود محفوفة بالمخاطر، لكن وعد السلامة في أوغندا دفع الناجيات إلى الأمام. الصراع في وطنهم أزمة نزوح هائلة، دفعت الآلاف جنوباً.
عند عبور الحدود، تبدأ طريق الشفاء. أصبح ملاذ متخصص في كامبالا ملاذاً حاسماً. هنا تُمنح النساء مثل آية مساحة لمعالجة صدومهن بعيداً عن التهديدات المباشرة للميليشياات والقتال المستمر.
يوفر المأوى أكثر من الحماية الجسدية؛ فهو يوفر شريكاً نفسياً حيوياً. بالنسبة لهؤلاء النساء، تمثل أوغندا فرصة للتخلص من الوصمة المفروضة عليهن وبدء عمل الصعب لإعادة البناء.
إعادة بناء الحياة 🏠
التعافي عملية بطيئة، لكن الأساس يُوضع في سلامة المأوى الأوغندي. يركز الأمر على إعادة بناء روتينهن اليومي، فضلاً عن إحساسهن بالقيمة الذاتية والقدرة على التصرف. الأهوال التي شهدنها وتحملنها في السودان تُستبدل تدريجياً بالأمل.
يعمل الملاذ كمركز لتواصل هؤلاء الناجيات مع أخريات يشاركنهن تجارب مماثلة. يدعم هذا المجتمع في التغلب على العزلة التي تصاحب مثل هذه الصدمات غالباً. من خلال مشاركة قصصهن، يؤكدن على ألم وصمود بعضهن البعض.
ومع استمرار الحرب في السودان، تظل الحاجة إلى مثل هذه الأماكن الآمنة حاسمة. بالنسبة لآية وغيرهن، يستمر عمل إعادة بناء الحياة، مدفوعاً برغبة في ترك خوف الماضي وراءهن واحتضان مستقبل يتحدد بخياراتهن الخاصة.
Key Facts: 1. أجبرت آية على الزواج من جندي في قوات الدعم السريع عام 2024 بينما كان عائلتها ممسوكاً تحت تهديد السلاح في الخرطوم. 2. الصراع في السودان بدأ في عام 2023. 3. الناجيات يعيدون بناء حياتهم في ملاذ في كامبالا، أوغندا. FAQ: Q1: ماذا حدث لآية في السودان؟ A1: في عام 2024، أجبرت آية على الزواج من جندي من قوات الدعم السريع (RSF) في الخرطوم. كان عائلتها ممسوكاً تحت تهديد السلاح أثناء الحدث. Q2: أين تجد الناجيات السودانيات ملاذاً؟ A2: العديد من الناجيات يعيدن بناء حياتهن في أوغندا، وتحديداً في مأوى في كامبالا."لم يكن هناك زفاف. مجرد خوف ووصمة عار ستستمر للأبد."
— آية، ناجية




