حقائق رئيسية
- تؤثر عاصفة غوريتي على منطقة شمال غرب فرنسا.
- يوجد إقليم المانش في حالة تأهب أحمر لخطر الرياح.
- قد تصل سرعة الرياح القصوى إلى 160 كم/س على طول الساحل.
- 29 إقليمًا، بما في ذلك تلك الموجودة في إيل-دو-فرانس، ستدخل حالة التأهب البرتقالي.
- يبدأ التأهب البرتقالي بشكل تدريجي في الساعة 16:00 يوم الخميس.
ملخص سريع
من المتوقع أن تجلب عاصفة غوريتي طقسًا عاصفًا إلى منطقة شمال غرب فرنسا، مع إصدار تنبيهات محددة لإقليم المانش. من المتوقع أن تجلب العاصفة رياحًا شديدة للغاية، مما دفع السلطات إلى إصدار تحذير من التأهب الأحمر للمنطقة. هذا هو أعلى مستوى من التنبيه، مما يشير إلى وجود ظروف قد تكون خطيرة للمقيمين والبنية التحتية.
الطقس العاصف لا يقتصر على منطقة صغيرة. سيتم وضع ما مجموعه 29 إقليمًا عبر شمال غرب فرنسا، بما في ذلك منطقة إيل-دو-فرانس المكتظة بالسكان، تحت حالة التأهب البرتقالي. سيتم تفعيل هذا الوضع بشكل تدريجي بدءًا من الساعة 16:00 يوم الخميس. من المتوقع أن تكون الرياح الأكثر شدة على طول الساحل، مع إمكانية وصول سرعة الرياح القصوى إلى 160 كم/س خلال الليل من الخميس إلى الجمعة.
عاصفة غوريتي: حدث طقس كبير
تثير العاصفة القادمة، التي سميت غوريتي، قلقًا كبيرًا عبر الجزء الشمالي الغربي من البلاد. تتراحب الظروف الجوية لإنشاء نظام طقس قوي قادر على التسبب في الاضطراب. يكمن التهديد الرئيسي الذي تشكله عاصفة غوريتي في سرعة رياحها العالية، ومن المتوقع أن تتصاعد بسرعة مع اقتراب النظام.
كانت السلطات تراقب مسار العاصفة وقد حددت أن المناطق المحددة تتطلب انتباهًا فوريًا. ينصب التركيز على خط الساحل، حيث سيكون تأثير العاصفة مباشرًا أكثر. تم حث السكان في هذه المناطق الضعيفة على تأمين الممتلكات وتقليل السفر خلال ذروة العاصفة.
مستويات التأهب الموضحة 🌬️
يستخدم نظام التأهب الجوي في فرنسا مقياسًا ملونًا للتواصل مع مستويات المخاطر للجمهور. اللون الأحمر هو التحذير الأكثر شدة، مما يشير إلى مستوى عالٍ من الخطر يتطلب حذرًا استثنائيًا. تم وضع إقليم المانش تحت هذا التأهب الأحمر تحديدًا لخطر الرياح، مما يبرز خطورة الوضع في تلك المنطقة. يغطي هذا التنبيه الفترة من ليل الخميس إلى صباح الجمعة.
يأتي بعد التأهب الأحمر مستوى التأهب البرتقالي، الذي يشير إلى درجة متوسطة إلى عالية من الخطر. تدخل جزء كبير من شمال غرب فرنسا في هذا الوضع. تحديدًا، سيكون 29 إقليمًا تحت التأهب البرتقالي. وهذا يشمل الأقاليم الموجودة داخل منطقة إيل-دو-فرانس، موطن الملايين من الناس. يتم تفعيل هذه التنبيهات بشكل متدرج، بدءًا من الساعة 16:00 يوم الخميس لإعداد السكان قبل تفاقم الظروف.
النطاق الجغرافي وسرعة الرياح
النطاق الجغرافي لتأثير عاصفة غوريتي واسع، حيث يغطي مساحة كبيرة من شمال غرب فرنسا. يقع إقليم المانش في قلب التأهب الأحمر. ومع ذلك، يمتد تأثير العاصفة إلى داخل الأرض، مما يؤثر على منطقة إيل-دو-فرانس و27 إقليمًا آخر سيكونون تحت التأهب البرتقالي.
المقياس الحاسم لهذه العاصفة هو سرعة الرياح. تشير التوقعات إلى أنه على طول الساحل، قد تصل سرعة الرياح القصوى إلى 160 كم/س. يمكن أن يتسبب هذا المستوى من الرياح في أضرار كبيرة للأشجار وخطوط الطاقة والهياكل. يمثل ت组合 مسار العاصفة وشدة حدث طقس ملحوظ للمنطقة.
الخاتمة
تمثل عاصفة غوريتي خطر طقس كبير لشمال غرب فرنسا، خاصة لإقليم المانش الذي يوجد تحت تأهب أحمر للرياح. مع إمكانية وصول سرعة الرياح القصوى إلى 160 كم/س على طول الساحل ووجود منطقة واسعة من 29 إقليمًا تحت التأهب البرتقالي بدءًا من الساعة 16:00 يوم الخميس، يتطلب الوضع انتباه الجمهور واستعداده. سيكون تطور العاصفة خلال الليل من الخميس إلى الجمعة الفترة الحرجة لهذه المناطق المتأثرة.




