📋

حقائق رئيسية

  • ستيلان سكارسجارد يبلغ من العمر 74 عاماً وينتسب إلى غوتنبرغ، السويد.
  • يظهر في فيلم 'Valor sentimental'، من إخراج يواكيم تراير.
  • عاني الممثل من سكتة دماغية قبل ثلاث سنوات أثرت على أسلوب عمله.
  • هو والد ثمانية أطفال، ستة منهم ممثلون.
  • عرض الفيلم لأول مرة في مهرجان كان السينمائي وحالياً يُعرض في مهرجان سان سيباستيان.

ملخص سريع

الممثل السويدي ستيلان سكارسجارد يقوم حالياً بالترويج لآخر أفلامه، 'Valor sentimental'، من إخراج المخرج النرويجي يواكيم تراير. التقى الممثل البالغ من العمر 74 عاماً مع الصحافة خلال مهرجان سان سيباستيان السينمائي، الذي عقد في فندق ماريا كريستينا، كجزء من جولة دولية مكثفة بدأت في مهرجان كان السينمائي.

يتمحور الفيلم حول علاقة مخرج مشهور، غوستاف، وبناته. بعد سنوات من الغياب، يعود الأب إلى المنزل بعد وفاة زوجته، في محاولة للمصالحة مع أطفاله وتصوير نص كتبه. أثار المشروع ضجة كبيرة، مع تكهنات بأنه قد يؤدي إلى ترشيح سكارسجارد لأول جائزة أوسكار بعد ستين عاماً في المجال.

أثناء المقابلة، تحدث سكارسجارد عن حالته الصحية، بعد أن عانى من سكتة دماغية قبل ثلاث سنوات أثرت على عمله، وحياته الشخصية، مشيراً إلى ميلاد حفيده الثامن مؤخراً. ويصف نفسه بأنه 'أب نفوذ' (nepo daddy) مع عائلة كبيرة من الممثلين.

الفيلم: عودة إلى العائلة

يمثل 'Valor sentimental' تعاوناً مهماً بين ستيلان سكارسجارد والمخرج يواكيم تراير، الذي اكتسب شهرة في عام 2021 مع الكوميديا الرومانسية العكسية 'أسوأ شخص في العالم'. عُرض الفيلم لأول مرة في مهرجان كان السينمائي وحالياً يُعرض في مهرجانات أوروبية كبرى أخرى.

يركز السرد على غوستاف، مخرج أفلام مشهور تمر مسيرته بال衰退. يعود إلى منزل العائلة بعد وفاة الأم، على أمل إصلاح الروابط المكسورة وتصوير مشروع شخصي. النص، الذي كتبه الشخصية، يفصل حياته مع ابنته الصغرى، التي تجسدها رينايت رينسف. ومع ذلك، ترفض المشاركة بسبب غضب متبقٍ، مما يدفع غوستاف إلى اختيار نجمة أصغر سناً، إيل فانينغ، بدلاً منها.

يُوصف الفيلم الناتج بأنه ملء بالمحادثات والعودة إلى الماضي، يستكشف مواضيع ثقيلة مثل:

  • ديناميكيات الأسرة والمصالحة
  • حتمية الموت
  • الإرث وما يبقى بعد رحيلنا

لاحظ النقاد أن أسلوب الفيلم يميل بشدة إلى الجماليات البرغمانية، في إشارة إلى المخرج السويدي الأسطوري إنغمار برغمان.

المسيرة المهنية والحالة الصحية

في سن الرابعة والسبعين، لا يزال ستيلان سكارسجارد حاضراً بقوة في السينما، لكن عاداته في العمل تغيرت. قبل ثلاث سنوات، عانى من سكتة دماغية، وهي الحادثة التي أثرت بشكل دائم على نهجته في التمثيل وجدول التصوير. على الرغم من هذا التحدي الصحي، إلا أنه أعرب عن سعادته بخصوص الاستقبال الإيجابي لـ 'Valor sentimental'.

تمتد مسيرة الممثل لستة عقود، ومع ذلك لم يتلقَ أي ترشيح لجائزة أوسكار. يُنظر إلى 'Valor sentimental' من قبل الكثيرين على أنه الفيلم الذي قد يغير أخيراً هذه الإحصائية. يسمح دور غوستاف لسكارسجارد بعرض مجموعة من المشاعر، من الندم إلى الأمل، في إنتاج يبلغ مدته حوالي ساعتين.

لا يزال جدول سكارسجارد مكثفاً. يتوقف في مدينة الباسك كأحد محطات كثيرة في جولة ترويجية عالمية. استمراره في التمسك بالحرفة على الرغم من التكلفة الجسدية، مدفوع بنجاح المشروع ودعم عائلته.

الحياة العائلية: 'أب النفوذ' 🏠

خارج حياته المهنية، يُعد ستيلان سكارسجارد رأس عائلة سلالة ممثلين ضخمة. يشير إلى نفسه بشكل دعابي كـ أب نفوذ (nepo daddy)، معترفاً بتأثير عائلته على صناعة الترفيه. هو والد ثمانية أطفال.

ستة من أطفاله الثمانية ساروا على خطاه في التمثيل. ومن بينهم، الأكثر شهرة دولياً هم ألكسندر سكارسجارد، المعروف بدوره في 'True Blood'، وبيل سكارسجارد، المشهور بأداء شخصية بينيواي في 'It'. تشتهر العائلة بروابطها الوثيقة وتعاونها المتكرر.

أثناء وجوده في سان سيباستيان، كشف سكارسجارد أنه أصبح جداً للمرة الثامنة. تزامن هذا الإنجاز الشخصي مع النجاح المهني لفيلمه الجديد، مما جعله فترة مبهجة بشكل خاص للممثل.

"المتلقب بنفسه بـ 'أب النفوذ'، السويدي هو والد ثمانية أطفال، ستة منهم ممثلون."

— Source Content