حقائق رئيسية
- تستخدم حركة الاحتجاج في إيران خدمة Starlink لتجاوز حظر الإنترنت الذي فرضته الدولة.
- تمكنت السلطات الإيرانية من حظر الخدمة محلياً في بعض الحالات.
- في البداية، تولت شركة Space X تمويل الخدمة، لكن وزارة الدفاع الأمريكية تولت لاحقاً مسؤولية المدفوعات.
- أشار دونالد ترامب إلى أن واشنطن قد تفعل الشيء نفسه في إيران.
ملخص سريع
يقوم حركة الاحتجاج في إيران حاليًا باستخدام خدمة الأقمار الصناعية Starlink التي تديرها Space X لتجاوز القيود الصارمة للإنترنت التي تفرضها الدولة. يسمح هذا النشر للناشطين بالحفاظ على التواصل وتبادل المعلومات رغم جهود الحكومة لسكت الأصوات المُعارضة من خلال الأعطال الرقمية.
بينما أثبتت هذه التقنية فعاليتها، تشير تقارير حديثة إلى أن السلطات الإيرانية قد نجحت في حظر الخدمة في حالات موضعية محصورة، مما يوضح لعبة القط والفأر التقنية المستمرة. قد يكون تمويل هذه العملية قد تغير مع مرور الوقت؛ حيث تولت Space X في البداية تمويل الخدمة، لكن وزارة الدفاع الأمريكية تولت لاحقاً مسؤولية المدفوعات. وقد أشار الرئيس السابق دونالد ترامب إلى أن واشنطن قد تكرر هذا النهج في إيران، مما يشير إلى الاستمرار في الاهتمام الجيوسياسي باستخدام تقنية الأقمار الصناعية للوصول إلى الاتصالات في المنطقة.
📡 تقنية الأقمار الصناعية في الاضطرابات المدنية
في مواجهة الرقابة الحكومية الشديدة، برز خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية Starlink كأداة حاسمة لحركة الاحتجاج في إيران. ومن خلال تجاوز حظر الإنترنت الذي تفرضه الدولة، تتيح هذه التقنية تدفق المعلومات التي تكون محظورة بخلاف ذلك.
رغم المزايا التي توفرها الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، تبقى الأوضاع متغيرة. تؤكد تقارير حديثة أن السلطات الإيرانية تمكنت من حظر الخدمة محلياً في حالات محددة، مما يسلط الضوء على التحديات التقنية في الحفاظ على اتصال غير مُرقع.
💰 التمويل والمشاركة الحكومية
شهد التمويل التشغيلي لخدمة Starlink في هذا السياق تحولاً كبيراً. في البداية، غطت التكاليف مباشرة Space X، مما سمح بنشر المحطات بسرعة.
ومع ذلك، انتقل العبء المالي لاحقاً. تولت وزارة الدفاع الأمريكية المدفوعات، مما رسخ دور الخدمة كأصل استراتيجي في المنطقة. يؤكد هذا الإجراء التقاطع بين تقنية الفضاء الخاصة ومصالح الدفاع الوطني.
🏛️ الآثار السياسية
استخدام الإنترنت عبر الأقمار الصناعية لدعم الاحتجاجات لفت انتباه شخصيات سياسية رفيعة المستوى. وقد أشار دونالد ترامب علناً إلى أن واشنطن قد تيسر مبادرات مماثلة في إيران.
تشير هذه الخطابات إلى أن استخدام تقنية الأقمار الصناعية لمواجهة رقابة الإنترنت يُنظر إليه كخيار سياسة قابل للتنفيذ. والمعنى هو أن الولايات المتحدة قد تستمر في دعم أو توسيع مثل هذه الجهود لتعزيز حرية الاتصال في المنطقة.
❓ الأسئلة الشائعة
كيف يتم استخدام Starlink في إيران؟
يستخدمه حركة الاحتجاج لتجاوز حظر الإنترنت الذي تفرضه الدولة، مما يسمح بالاتصال رغم القيود الحكومية.
من يمول خدمة Starlink؟
في البداية، مولتها Space X، لكن وزارة الدفاع الأمريكية تولت المدفوعات لاحقاً.
هل يمكن للحكومة الإيرانية حظر Starlink؟
نعم، تظهر تقارير حديثة أن السلطات الإيرانية تمكنت من حظر الخدمة محلياً في بعض الحالات.



