حقائق رئيسية
- ترأس الملك فيليبي السادس والملكة ليتيزيا الاحتفالات العسكرية (Pascua Militar) في مدريد.
- زارت العائلة المالكة يسوع أورتيز، والد الملكة، للاحتفال بشكل خاص.
- شاركت العائلة في تناول "روسكان دي رييس" التقليدي خلال الزيارة.
- صاحبت الأميرة ليونور والأميرة صوفيا والديها خلال فعاليات اليوم.
ملخص سريع
وضعت العائلة المالكة الإسبانية بصمتها على عيد الملوك الثلاثة من خلال مزيج من المراسم الرسمية والتقاليد الخاصة. ترأس الملك فيليبي السادس والملكة ليتيزيا، برفقة ابنتيهما الأميرة ليونور والأميرة صوفيا، الاحتفالات العسكرية (Pascua Militar) في مدريد. يمثل هذا الحدث السنوي تقديرًا للقوات المسلحة الإسبانية ويُعد موعدًا محوريًا في التقويم الملكي.
بعد الانتهاء من واجباتهم الرسمية، التزمت العائلة بتقاليد شخصية. فقد سافروا إلى منزل يسوع أورتيز، والد الملكة ليتيزيا، للاستمرار في الاحتفالات. تركزت الزيارة على المشاركة المعتادة في تناول روسكان دي رييس، وهو حلوى تقليدية تُتناول في عيد الملوك الثلاثة. أظهر جدول الأعمال اليومي التزام العائلة بدورهم الدستوري وعاداتهم العائلية الشخصية.
الاحتفال الرسمي في القصر الملكي
بدأ اليوم بالاحتفال التقليدي للعيد العسكري في القصر الملكي مدريد. ترأس الملك فيليبي السادس والملكة ليتيزيا الحدث، الذي يُقام سنويًا لإظهار التقدير للقوات المسلحة الإسبانية. تمثل المراسم لحظة موحدة مهمة بين التاج والجيش.
انضم إلى صاحبتي الملك إلى ابنتيهما، الأميرة ليونور والأميرة صوفيا، مما يدل على حضورهما في هذه الوظيفة الحكومية المهمة. يؤكد ظهور العائلة المالكة بأكملها على الأهمية الممنوحة لهذه التقاليد. يخدم الحدث كعرض عام لدور الملكية كقائد أعلى للقوات المسلحة.
تقليد عائلي خاص
بعد الانتهاء من جدولهم الرسمي، حولت العائلة المالكة تركيزها إلى احتفال خاص. سافروا إلى منزل يسوع أورتيز، والد الملكة ليتيزيا، للاستمرار في الاحتفالات. أصبحت هذه الزيارة تقليدًا غاليًا على العائلة في عيد الملوك الثلاثة.
كان محور الحفل الخاص هو مشاركة روسكان دي رييس. هذا الكعكة الدائرية، المزينة عادةً بالفواكه المسكرة والكريمة، هي عنصر أساسي في العطلة في إسبانيا. أصبح تناول "روسكان" في منزل والد الملكة تقليدًا ثابتًا ومعنىً للمعنى بالنسبة للعائلة.
أهمية اليوم
أبرزت أحداث اليوم الطبيعة المزدوجة لمسؤوليات الملكية. كان الصباح مخصصًا للدولة ومؤسساتها، وتحديداً الجيش. خُصص بعد الظهر لالعائلة والحفاظ على التقاليد الثقافية.
يُعد هذا التوازن سمة مميزة للحياة العامة للعائلة المالكة الإسبانية. سمح الجدول بدور رسمي، مواجه للجمهور، تلاه على الفور احتفال خاص وحميمي. يُعزز مشاركة الأميرة ليونور والأميرة صوفيا في كلا الحدثين دمجهما في كلا من الواجبات الملكية والحياة العائلية.
الخاتمة
نجحت احتفالات عيد الملوك الثلاثة للعائلة المالكة الإسبانية في المزج بين الواجب الرسمي والتقاليد الشخصية. بدأ اليوم بالاحتفال الرسمي للعيد العسكري في القصر الملكي، وهو شهادة على دور الملكية في حياة الأمة. واختتمت بوجبة عائلية خاصة في منزل يسوع أورتيز، وتركزت على التقاليد المحبوبة لـ روسكان دي رييس.
يوضح هذا التسلسل للأحداث التزام العائلة بالتزاماتها الدستورية وقيمها الشخصية. يوفر مشاركة العائلة بأكملها، من الملك إلى الأميرة الصغيرة، في هذه الأنشطة المتميزة ولكن المكملة، صورة كاملة عن حياتهم كمؤسسة عامة ووحدة عائلية خاصة.
