حقائق رئيسية
- سيتم تحيط مدينة إشبيلية بحزام أخضر وأزرق بطول 42 كيلومترًا خلال خمس سنوات.
- يشمل المشروع حدائق ومحميات طبيعية جديدة ومسارات على طول نهري الوادي الكبير (Guadalquivir) والوادي الأصغر (Guadaíra). >تهدف البنية التحتية إلى إنشاء حلقة متواصلة للدراجات الهوائية والمشاة.
- يتم دفع الخطة بمناسبة الذكرى المئوية للمعرض الإيبيري الأمريكي لعام 1929.
- اعتمد مجلس المدينة خطة اقترحها علماء البيئة المحليون.
ملخص سريع
تخطط مدينة إشبيلية لتحول بيئي كبير من خلال إنشاء حزام أخضر وأزرق بطول 42 كيلومترًا. تم تصميم هذه البنية التحتية الضخمة لتطويع المدينة خلال خمس سنوات، وتحديداً بحلول عام 2030. سيتكون الحزام من حدائق ومحميات طبيعية جديدة ومسارات للمشي تسير جنباً إلى جنب مع نهري الوادي الكبير والوادي الأصغر.
حالياً، تواجه المدينة انفصالاً كبيراً عن أنظمتها النهرية الطبيعية. يهدف الحزام الجديد إلى حل هذه المشكلة من خلال ربط المساحات الخضراء المحيطة الموجودة وإضافة مساحات جديدة. سيكون النتيجة حلقة متواصلة يُقصد منها أن تكون جذباً رئيسياً للدراجين والمشاة. يتم دفع المبادرة بمناسبة الذكرى المئوية القادمة للمعرض الإيبيري الأمريكي لعام 1929 ودمج الخطط التي دعا إليها علماء البيئة المحليون لإنشاء بنية تحتية بيئية قوية.
رؤية المستقبل الأخضر لإشبيلية
تستعد مدينة إشبيلية لتحول كبير على مدار الخمس سنوات القادمة. هناك خطط متقدمة لبناء حلقة ضخمة بطول 42 كيلومتر من البنية التحتية الخضراء والزرقاء التي ستطوق المدينة بالكامل. هذا المشروع ليس مجرد غرس أشجار؛ بل هو مبادرة تخطيطية شاملة مصممة لدمج المناطق المحيطة بالمدينة مع حدودها النهرية الطبيعية. من المقرر أن يكتمل المشروع بحلول عام 2030، مما يمثل حقبة جديدة للعاصمة الأندلسية.
يشمل جوهر هذه المبادرة إنشاء حدائق جديدة، واستصلاح محميات طبيعية، وإنشاء مسارات مشي واسعة النطاق. سيتم وضع هذه العناصر بشكل استراتيجي على ضفاف نهري الوادي الكبير والوادي الأصغر. يخدم هذان النهران الحدود الغربية والجنوبية الطبيعية للمدينة، ومع ذلك يظلان غير مستغلين إلى حد كبير من حيث مساحات الترفيه العامة. يسعى المشروع إلى تغيير هذا الديناميكي من خلال تقريب سكان المدينة من هذه الممرات المائية الحيوية.
ربط الطبيعة بالمواطنين
الهدف الأساسي للحزام الأخضر هو إنشاء شبكة ترفيهية موحدة. تتضمن الخطة توسيع المناطق الخضراء المحيطة الموجودة بالفعل وربطها في حلقة متماسكة واحدة. يعكس هذا النهج التخطيط الحضري الناجح الملاحظ في مدن أخرى، حيث يخدم فيتوريا كمرجع محدد لهذا التطوير. من المتوقع أن تصبح البنية التحتية الناتجة جذباً رئيسياً لعشاق الأنشطة الخارجية.
يقوم التصميم بشكل خاص على استهداف احتياجات الدراجين والمشاة. من خلال توفير مسار متواصل وآني وجذاب حول المدينة، يهدف المشروع إلى تعزيز النقل النشط وأنماط الحياة الصحية. حالياً، تعيش المدينة وهي تدير ظهرها لنهريها. تم تصميم هذا المشروع البنية التحتية لعكس هذا الاتجاه، وتحويل الضفاف النهرية إلى مراكز نشاط واتصال مركزية بدلاً من كونها حدوداً مهملة.
المحفزات والاعتماد 🌿
الدافع وراء هذه المبادرة الضخمة ذو شقين: الاحتفال التاريخي والدعوة البيئية. يتم دفع المشروع للأمام تحت زخم المئوية لمعرض إيبيري أمريكا 1929. يخدم هذا الذكرى القادمة محفزاً لإحياء المساحات العامة والبنية التحتية للمدينة، مما يوفر تاريخاً رمزياً لتحقيق أهداف طموحة في التخطيط الحضري.
علاوة على ذلك، قد اعتمد مجلس المدينة (Ayuntamiento) رسمياً خطة اقترحها علماء البيئة المحليون. يشير هذا التعاون إلى تحول نحو إعطاء الأولوية لاستدامة البيئة في التطوير الحضري. الهدف هو ضمان أن تمتلك إشبيلية بحلول عام 2030 بنية تحتية بيئية ضخمة تفيد كل من النظام البيئي والمواطنين. يسلط اعتماد المقترحات الخارجية الضوء على الاستعداد للاستماع إلى خبراء البيئة لتشكيل مستقبل المدينة.
تفاصيل المشروع الرئيسية
يمثل الحزام الأخضر والازرق استثماراً استراتيجياً في جودة حياة المدينة ومرونتها البيئية. يتم تعريف المشروع بعدد من المقاييس والأهداف الرئيسية التي تحدد نطاقه وطموحه.
- الطول الإجمالي: سيمتد الحزام حوالي 42 كيلومترًا حول المدينة.
- الجدول الزمني: من المقرر أن تكتمل البناء والتطوير خلال خمس سنوات.
- الممرات المائية الرئيسية: ستتبع البنية التحتية مسارات نهري الوادي الكبير والوادي الأصغر.
- المستهدفون: تم تصميم الحلقة لجذب الدراجين والمشاة.
- الهدف الحضري: ربط المناطق الخضراء الموجودة ومعالجة الانفصال الحالي للمدينة عن نهريها.
تتجمع هذه العناصر لتشكل مخططاً لإشبيلية أكثر خضرة واتصالاً. يتجاوز المشروع توسيع الحدائق البسيط لخلق ممر بيئي شامل يحدد محيط المدينة.




