📋

حقائق رئيسية

  • اكتشف العلماء العضو الذي يسمح للطيور بتحديد اتجاهها أثناء الطيران.
  • يقع العضو في الأذن الداخلية، وهي جزء من النظام السمعي.
  • تم اقتراح النظرية في الأصل من قبل خبير علم الحيوان كاميل فيغييه في أواخر القرن التاسع عشر.
  • تمت المكتشفة من قبل فريق في جامعة لودفيغ-ماكسيميليان (LMU) في ميونيخ، ألمانيا.

ملخص سريع

أخيراً، اكتشف العلماء العضو المحدد الذي يسمح للطيور بالتنقل أثناء الطيران. تحل هذه المكتشفة لغزاً استمر في الأوساط العلمية لعقود. تم الإنجاز من قبل فريق من الباحثين في جامعة لودفيغ-ماكسيميليان (LMU) في ميونيخ، ألمانيا.

تؤكد النتائج نظرية تم اقتراحها في أواخر القرن التاسع عشر. كاميل فيغييه، خبير في علم الحيوان، اقترح لأول مرة أن الحيوانات تمتلك حاسة مغناطيسية تساعد على تحديد الاتجاه. ونظر لنظرية بأن قدرة الكشف هذه تقع في الأذن الداخلية. ورغم أن هذه الفكرة نسيت في النهاية، إلا أن البحث الحديث أعادها إلى الواجهة. تكشف الدراسة الحديثة أن العضو هو بالفعل جزء من النظام السمعي، مما يثبت أن الطيور تعتمد على سمعها للكشف عن المجال المغناطيسي للأرض.

لغز يمتد قرناً من الزمان

لطالما أثارت قدرة الحيوانات على التنقل حول العالم إعجاب الباحثين. من الطيور المهاجرة إلى السلاحف، تظهر العديد من الأنواع قدرة خارقة على إيجاد طريقها عبر مسافات شاسعة. لسنوات، ناقشت الأوساط العلمية الآليات البيولوجية الكامنة وراء هذه الظاهرة. النظرية السائدة هي أن الحيوانات تستخدم المجال المغناطيسي للأرض كبوصلة.

في أواخر القرن التاسع عشر، كان كاميل فيغييه أول من اقترح وجود حاسة مغناطيسية. واقترح أن هذه الحاسة مسؤولة عن قدرات التوجيه الملاحظة في حيوانات مختلفة. بينما تم تأكيد نظريته المتعلقة بوجود هذه الحاسة في النهاية، بقي الموقع الدقيق للعضو مجهولاً. ذهب فيغييه إلى أبعد من ذلك باقتراحه بأن هذا الكشف المغناطيسي يحدث في الأذن الداخلية. تجاهلت هذه النظرية المحددة من نظريته إلى حد كبير حتى تدخل الباحثين في ألمانيا مؤخراً.

المكتشفة الألمانية

يقوم فريق بقيادة قسم الأحياء في جامعة لودفيغ-ماكسيميليان (LMU) بتحديد العضو الذي تستخدمه الطيور لتحديد اتجاهها بنجاح. ركز الباحثون جهودهم على فهم العمليات المحددة التي تسمح للطيور بالتنقل أثناء الطيران. أدى عملهم إلى اختراق كبير: العضو يقع في النظام السمعي.

تؤكد هذه المكتشفة الفكرة المنسية لـ كاميل فيغييه. من خلال تحديد موقع العضو في الأذن الداخلية، قدم الباحثون إجابة واضحة حول كيفية كشف الطيور للمجالات المغناطيسية. تسلط الدراسة الضوء على الصلة المعقدة بين النظام السمعي والتوجيه المكاني. وتشير إلى أن الآليات المستخدمة للسمع مرتبطة بشكل جوهري بالقدرة على استشعار المجالات المغناطيسية، مما يسمح للطيور بالتنقل بدقة.

الآثار على العلم

يؤكّد تأكيد أن العضو الكاشف للمغناطيسية يقع في الأذن الداخلية على تغيير فهمنا للبيولوجيا الحيوانية. وهو يسد الفجوة بين نظرية القرن التاسع عشر والأدلة العلمية الحديثة. يوفر العمل الذي قام به فريق LMU في ميونيخ إجابة حاسمة على سؤال أربك الخبراء لأجيال.

من خلال تأكيد نظرية الموقع الخاصة بـ فيغييه، يفتح البحث آفاقاً جديدة لدراسة كيفية معالجة الدماغ للمعلومات المغناطيسية. ويسلط الضوء على أهمية إعادة زيارات النظريات العلمية التاريخية باستخدام التكنولوجيا الحديثة. تضمن المكتشفة أن دور الأذن الداخلية في التنقل هو الآن حقيقة مؤكدة في السجل العلمي.