حقائق رئيسية
- سائق حافلة يبلغ من العمر 42 عاماً يعمل لدى "Régie Ligne d'Azur" أثبتت نتائج فحصه إيجابية مادة الكوكايين.
- لقد تناول المادة في يوم رأس السنة وقاد الحافلة بعد خمسة أيام.
- كانت الحافلة تقل 34 قاصراً على طرق جبلية قرب مدينة نيس.
- تلقى السائق حكماً بالسجن مع إيقاف التنفيذ.
- كان قد توظف لدى "Régie Ligne d'Azur" منذ شهر فبراير.
ملخص سريع
أُحيل سائق حافلة يبلغ من العمر 42 عاماً يعمل لدى شركة Régie Ligne d'Azur إلى القضاء بعد أن أثبتت الفحوصات الطبية تواجد الكوكايين في مجرى دمه. وقعت الحادثة قرب مدينة نيس عندما قام السائق بتشغيل حافلة مملوءة بالقاصرين بعد أيام قليلة من تناوله للمادة المخدرة.
السائق، الذي كان قد توظف لدى الشركة منذ شهر فبراير، زعم أنه لم يكن على علم بمدى بقاء الدواء في الجسم. وقد حُكم عليه في النهاية بعقوبة بالسجن مع إيقاف التنفيذ بتهمة المخالفة.
الحادثة وتصريحات السائق
بدأت الأحداث في وقت سابق من هذا الشهر وشملت سائقاً مسؤولاً عن نقل الأطفال. الفرد، البالغ من العمر 42 عاماً، كان قد تناول الكوكايين في يوم رأس السنة. ورغم ذلك، عاد للعمل لقيادة مسار حافلة مدرسية.
بعد خمسة أيام من تناوله للمادة، تولى قيادة حافلة تقل 34 قاصراً. سلك المسار طرقاً جبلية متعرجة في المنطقة المحيطة بنيس. خلال هذه الفترة، تم إخضاعه لعملية تفتيش روتينية.
عندما أثبت الفحص إيجابية العينة، أعرب السائق عن صدمته من النتائج. ووفقاً للتقارير، فقد صرح قائلاً: "J’ignorais que la cocaïne restait aussi longtemps" (لم أكن أعلم أن الكوكايين يبقى طويلاً). شكلت هذه الاعترافات جزءاً مركزياً من الإجراءات القانونية.
النتيجة القانونية ووضع التوظيف
تم عرض القضية أمام المحاكم لتحديد الاستجابة القانونية المناسبة. تم تسجيل تاريخ السائق مع شركة Régie Ligne d'Azur، حيث كان قد انضم للشركة فقط في شهر فبراير من العام الماضي.
وعلى الرغم من خطورة قيادة حافلة مليئة بالأطفال تحت تأثير المواد المخدرة، قررت المحكمة فرض عقوبة محددة. تم منح السائق sursis، أو ما يُعرف بـ "السجن مع إيقاف التنفيذ". هذا يعني أنه يتجنب السجن الفوري ولكنه يواجه عواقب قانونية في حال ارتكاب مخالفات إضافية.
يُغلق الحكم بشكل فوري الجانب القضائي لهذه الحادثة المحددة، على الرغم من بقاء الأسئلة المتعلقة ببروتوكولات سلامة السائقين معلقة.
التداعيات على سلامة النقل العام
تثير هذه القضية اهتماماً بالقضية الحيوية الخاصة بـ الفحوصات المخدرة لمشغلي النقل العام. إن حقيقة أن السائق تمكن من تشغيل مركبة تقل 34 قاصراً، بعد أيام من تناول مادة محظورة، تثير أسئلة حول أساليب الفرز الحالية.
تشمل المخاوف الرئيسية الناتجة عن هذه الحادثة:
- مدة اكتشاف الكوكايين في الجسم مقارنة بوعي السائق.
- سلامة الطرق الجبلية تحديداً، والتي تتطلب مستويات عالية من الانتباه.
- مسؤولية وكالات النقل مثل Régie Ligne d'Azur
بينما لم يتسبب السائق في حادث، كانت إمكانية وقوع كارثة كبيرة. تعمل الحادثة كتذكير صارخ بالمخاطر المرتبطة بالقيادة تحت تأثير المواد المخدرة في القطاع العام.
Key Facts: 1. A 42-year-old bus driver for Régie Ligne d'Azur tested positive for cocaine. 2. He consumed the substance on New Year's Day and drove five days later. 3. The bus carried 34 minors on mountain roads near Nice. 4. The driver received a suspended sentence. 5. He had been employed by Régie Ligne d'Azur since February. FAQ: Q1: What happened to the bus driver who tested positive for cocaine? A1: The 42-year-old driver received a suspended sentence (sursis) after testing positive for cocaine five days after New Year's. Q2: How many children were on the bus? A2: There were 34 minors on board the bus when the driver was operating it on mountain roads near Nice."J’ignorais que la cocaïne restait aussi longtemps"
— سائق حافلة يبلغ من العمر 42 عاماً
