حقائق رئيسية
- دخلت قوات الدرع الوطني مدينة المكلا بمركبات مدرعة.
- جاءت العملية بعد أيام من الضربات الجوية على المجلس الانتقالي الجنوبي.
- استعادت القوات المدعومة سعودياً سيطرة على حضرموت من الانفصاليين المدعومين إماراتياً.
- رحب سكان المكلا بقوات الدرع الوطني.
ملخص سريع
رحب سكان العاصمة الإقليمية المكلا بـ قوات الدرع الوطني بعد تطور عسكري كبير في المنطقة. ودخلت القوات المدينة في شوارعها بمركبات مدرعة، مما يشير إلى تغيير في قيادة المنطقة. يأتي هذا الوصول بعد موجة من الضغط العسكري على المجلس الانتقالي الجنوبي.
على مدار الأيام السابقة، كان المجلس الانتقالي الجنوبي هدفاً لـ ضربات جوية مكثفة. ومهّدت هذه العمليات الطريق للتحول الحالي في السيطرة. ونتيجة لذلك، استعادت القوات المدعومة سعودياً بنجاح سلطتها على محافظة حضرموت اليمنية. ينهي هذا التطور بشكل فعال فترة السيطرة التي تولاها الانفصاليون المدعومون إماراتياً في هذه المنطقة الحيوية.
العمليات العسكرية في المكلا
شهدت مدينة المكلا، المركز الإداري لحضرموت، تغيراً ملحوظاً في الأجواء بعد وصول قوات الدرع الوطني. أفادت التقارير برؤية قوافل عسكرية تتحرك عبر شوارع المدينة، وهي استعراض للقوة أكد التحول في السيطرة. ويعتبر وجود هذه المركبات المدرعة رمزاً لاستعادة الحكم المدعوم سعودياً في المنطقة.
لم يكن انتقال السيطرة سلساً. فقد سبقته فترة من النشاط العسكري المرتفع التي تميزت بـ عمليات جوية. استهدفت هذه الضربات بشكل خاص مواقع ومصالح تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي
تحول في السيطرة الإقليمية 🏳️
تمثل استعادة حضرموت انتصاراً استراتيجياً للتحالف الذي يدعم الحكومة المعترف بها دولياً. ومن خلال إزاحة الانفصاليين المدعومين إماراتياً، استعادت القوات المدعومة سعودياً أصلاً جغرافياً واقتصادياً مهماً. تعد حضرموت أكبر محافظة في اليمن وتضم موارد نفط وغاز مهمة، مما يجعلها هدفاً حاسماً لجميع الأطراف المشاركة في النزاع.
كان المجلس الانتقالي الجنوبي قد أسس لنفسه موطئ قدم في المنطقة، مدعياً انفصال اليمن الجنوبي. وإزالتهم من حضرموت بواسطة قوات الدرع الوطني تعرقل تلك الطموحات. ويؤكد هذا الحدث على الطبيعة المتدفقة والممزقة للحرب الأهلية اليمنية، حيث يمكن أن تتغير السيطرة على الأراضي بسرعة بناءً على الدعم الخارجي والمناورات العسكرية.
الردود المحلية وما بعدها
يبدو أن المشاعر المحلية في المكلا تميل لصالح الوافدين الجدد. أفادت التقارير بأن السكان قدموا ترحيباً بقوات الدرع الوطني أثناء مرورهم بالمدينة. قد تعكس هذه الاستقبالات رغبة في الاستقرار بعد حالة عدم اليقين والعنف المرتبطة بالـ ضربات الجوية السابقة ووجود القوات الانفصالية.
ما بعد العملية الفوري يتمثل في تأمين المدينة والمحافظة الأوسع. تقع الآن على عاتق قوات الدرع الوطني مهمة الحفاظ على النظام وإنشاء السيطرة الإدارية. يترك رحيل المجلس الانتقالي الجنوبي فراغاً يجب سده لمنع عودة عدم الاستقرار أو صراع على السلطة بين الفاعلين المحليين المتبقيين.
الخاتمة
تمثل الأحداث في محافظة حضرموت اليمنية لحظة محورية في النزاع الإقليمي. إن العملية الناجحة التي قامت بها قوات الدرع الوطني المدعومة سعودياً لاستعادة المكلا من الانفصاليين المدعومين إماراتياً تظهر استمرار تقلص الوضع. بينما تم تحقيق الهدف العسكري الفوري، فإن التوترات الأساسية التي تغذي النزاع لا تزال قائمة.
إن الترحيب الذي قدمه السكان يشير إلى فتح محتمل لجهود الاستقرار. ومع ذلك، فإن وجود مصالح متضاربة والاعتماد على الدعم العسكري الخارجي من قبل الجانبين يدل على أن السلام الدائم لا يزال هدفاً بعيداً. ستراقب المجتمع الدولي عن كثب كيفية إدارة السيطرة التي أُنشئت حديثاً وما إذا كانت تؤدي إلى تخفيف حدة التوتر بشكل أوسع في المنطقة.




