حقائق رئيسية
- يتساوي الكبار في إنجلترا في استهلاك كمية الملح أسبوعياً مع الكمية الموجودة في 155 كيساً من رقائق البطاطس.
- هذا الاستهلاك الأسبوعي يعادل 22 كيساً يومياً من رقائق البطاطس المحمصة المملحة أو التي تحتوي على كمية قليلة من الملح.
- يساهم استهلاك الملح المرتفع في ارتفاع ضغط الدم والوفيات.
- يدعو النشطاء إلى اتخاذ إجراءات لجعل المصنعين يقللون من كمية الملح في الأطعمة.
ملخص سريع
كشف تحليل حديث أجرته جمعية خيرية رائدة في مجال الصحة عن مستويات مقلقة لاستهلاك الملح بين البالغين في إنجلترا. تشير البيانات إلى أن الاستهلاك الأسبوعي المتوسط يعادل الملح الموجود في 155 كيساً من رقائق البطاطس. وينقسم هذا إلى متوسط يومي يعادل تقريباً 22 كيساً من رقائق البطاطس المحمصة المملحة أو التي تحتوي على كمية قليلة من الملح.
يعد استهلاك الملح المرتفع مقصداً صحياً كبيراً، حيث يساهم في ارتفاع ضغط الدم، وهو عامل خطر رئيسي لأمراض القلب والسكتة الدماغية. دفع هذه النتائج النشطاء إلى المطالبة بلوائح أكثر صرامة تلزم المصنعين بتقليل محتوى الملح في الأطعمة المصنعة. ويركز الأمر على دور صناعة الأطعمة في نتائج الصحة العامة، وتحديداً فيما يتعلق بانتشار الملح الخفي في المنتجات اليومية.
نتائج الدراسة والتحليل
أجرى التحليل، الذي قامت به الجمعية البريطانية للقلب، لتحديد مدى استهلاك الملح في المنطقة. وفقاً للدراسة، يتساوي الكبار في إنجلترا في استهلاك كمية الملح أسبوعياً مع الكمية الموجودة في 155 كيساً من رقائق البطاطس. يخدم هذا الإحصاء كتصوير صارم للعادات الغذائية.
لتوفير سياق إضافي، قارنت الجمعية هذا الاستهلاك الأسبوعي إلى 22 كيساً يومياً من رقائق البطاطس المحمصة المملحة أو التي تحتوي على كمية قليلة من الملح أو رقائق البطاطس المحمصة بملح البحر. يبرز المقارنة الأثر التراكمي لاستهلاك الملح عبر مختلف المنتجات الغذائية المستهلكة على مدار اليوم. بينما تستخدم رقائق البطاطس كمقياس مقارنة، فإن المصدر الفعلي للملح يعود بشكل كبير إلى الأطعمة المصنعة والوجبات التي يحضرها المصنعون.
الآثار الصحية 🩺
يرتبط استهلاك الملح الزائد بشكل مباشر بنتائج صحية سلبية. يعود القلق الرئيسي المحدد إلى مساهمة الملح في ارتفاع ضغط الدم. يعد الحفاظ على مستويات ضغط الدم الصحية أمراً بالغ الأهمية للصحة القلبية الوعائية.
يزيد ارتفاع ضغط الدم بشكل كبير من خطر الإصابة بحالات خطيرة، بما في ذلك:
- أمراض القلب
- السكتة الدماغية
- فشل الكلى
يتسبب تراكم هذه المخاطر الصحية في عبء ثقيل على نظام الرعاية الصحية. يُعد تخفيض الملح الغذائي إجراءً وقائياً أساسياً للحد من معدلات الإصابة بهذه الحالات المهددة للحياة.
دعوة لعمل الصناعة 📢
استجابة للنتائج، يدعو النشطاء إلى اتخاذ إجراء فوري للتعامل مع المستويات العالية من الملح في الإمدادات الغذائية. المطلب المركزي هو لمصنعين تقليل الملح في منتجاتهم. يركز هذا النهج على تغيير بيئة الأطعمة بدلاً من الاعتماد فقط على تعديل سلوك المستهلك.
يدور حجة الحملة حول أن معظم الملح المستهلك يضاف أثناء إنتاج الأطعمة، وبالتالي يحتفظ المصنعون بمفتاح تقليل استهلاك الملح على مستوى السكان. من خلال خفض محتوى الملح في الأطعمة المصنعة، يمكن خفض الاستهلاك الغذائي الإجمالي بشكل كبير دون الحاجة إلى جهد واعي من الأفراد. يُعد هذا الاستراتيجية ضرورية لتحسين الصحة العامة على المستوى الوطني.


