حقائق رئيسية
- روسيا أطلقت صاروخ أورشنيك فرط صوتي في ضربات جديدة ضد أوكرانيا.
- هذه هي المرة الثانية فقط التي تستخدم فيها موسكو نظام الصواريخ هذا تحديداً.
- استُخدم صاروخ أورشنيك لأول مرة لاستهداف مدينة دنيبرو في نوفمبر.
ملخص سريع
على ما يبدو، أطلقت روسيا صاروخ أورشنيك فرط الصوتي ballistic ضد أهداف في أوكرانيا. يمثل هذا الحادث المرة الثانية التي تطلق فيها موسكو نظام الأسلحة هذا تحديداً منذ تقديمه.
وقعت الاستخدام الأول المسجل لصاروخ أورشنيك في نوفمبر، عندما استُخدم لاستهداف مدينة دنيبرو. يُوصف الصاروخ بأنه سلاح فرط صوتي ballistic، مما يشير إلى قدرات متقدمة في السرعة والمناورة.
يشير الاستخدام المتكرر لنظام محدد هذا إلى احتمال وجود تغيير أو توسع في الذخائر الاستراتيجية التي يستخدمها الجيش الروسي في النزاع المستمر. بينما تظل التفاصيل حول أهداف الضربات الجديدة محدودة، فإن إطلاق صاروخ أورشنيك بحد ذاته يمثل تطوراً مهماً.
ندرة استخدامه تجذب الانتباه إلى الأهداف التكتيكية أو الاستراتيجية المحددة وراء هذه الهجمات الأخيرة. يراقب المراقبون الوضع عن كثب لتحديد ما إذا كان هذا يمثل مرحلة جديدة في استخدام الأسلحة المتقدمة في المنطقة.
تفاصيل إطلاق الصواريخ
تشير التقارير إلى أن روسيا استخدمت صاروخ أورشنيك في ضربات جديدة ضد أوكرانيا. يكتسي هذا الإطلاق أهمية بسبب تصنيف السلاح كـ صاروخ فرط صوتي ballistic.
يُعتبر استخدام نظام الصواريخ هذا نادراً حالياً. فقد تم تأكيد استخدامه في مناسبتين فقط منذ أن أُدخل للنزاع لأول مرة.
لم يتم توضيح أهداف الضربات الأخيرة في التقارير الفورية. ومع ذلك، يظل التركيز على نظام الأسلحة ذاته والقرار بإطلاقه مرة أخرى.
السياق التاريخي للاستخدام
سُجل استخدام صاروخ أورشنيك لأول مرة في نوفمبر من العام الماضي. خلال ذلك الإطلاق الأول، استهدف الصاروخ مدينة دنيبرو.
منذ تلك الضربة الأولى في نوفمبر، لم يتم الإبلاغ عن استخدام الصاروخ مرة أخرى حتى الأحداث الأخيرة. يبرز هذا الفجوة بين الاستخدامات ندرة إطلالاته.
الانتقال من الاستخدام المعروف الوحيد في نوفمبر إلى وقوع الحدث الثاني الآن يشير إلى تطور محتمل في الاستراتيجية التشغيلية. لا يزال من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان هذا سيصبح ميزة أكثر انتظاماً في النزاع.
الآثار الاستراتيجية
يُمثل إطلاق تقنيات فرط الصوت مثل أورشنيك مستوى محدداً من القدرة العسكرية. يشير ندرة استخدامه إلى أنه محفوظ لأهداف أو أهداف محددة.
باختيار روسيا لإطلاق هذا السلاح مرة ثانية، قد تكون ترسل إشارة إلى تغيير في الأولويات أو استجابة لتطورات محددة على الأرض. يجعل المسار الكرة وسرعة مثل هذه الصواريخ من الصعب اعتراضها.
من المرجح أن يراجع المحللون أنماط هذه الضربات لفهم معايير اختيار نظام الأسلحة هذا. يجعل مجموعة البيانات المحدودة - ضربتان فقط - من الصعب استنتاج نتائج حاسمة، ولكن النمط الآن محدد.
نظرة مستقبلية
يراقب المجتمع الدولي والمراقبون العسكريون عن كثب ما إذا أصبح صاروخ أورشنيك مكوناً أكثر تكراراً للنزاع. يُمثل الإطلاق الثاني نقطة بيانات تشير إلى أن السلاح عملي ومتوفر للاستخدام.
قد تقدم الضربات المستقبلية وضوحاً أكبر حول الفائدة التكتيكية لـ أورشنيك. إذا استُخدم السلاح مرة ثالثة، فقد يشير ذلك إلى استراتيجية مستمرة بدلاً من حوادث منعزلة.
حتى الآن، يظل الوضع متطوراً. الحقائق الأساسية هي أن الصاروخ استُخدم مرتين: مرة في نوفمبر ضد دنيبرو، ومرة أخرى في الضربات الأخيرة.


