حقائق رئيسية
- سيقوم متحف ريجكس بافتتاح حديقة منحوتات جديدة في خريف عام 2026، مما يوسع مساحة العروض الخارجية للمتحف.
- قدّم راعٍ خاص تبرعاً بقيمة 60 مليون يورو لتمويل إنشاء حديقة المنحوتات.
- ستضم الحديقة أعمالاً لثلاثة فنانين كبار: لويس بورجوا، وجان آرب، وألبرتو جياكوميتي.
- يمثل هذا المشروع تحسيناً كبيراً للعروض الثقافية للمتحف وإمكانية وصول الجمهور.
رؤية جديدة للمساحات الخارجية
يُعدّ متحف ريجكس نفسه للكشف عن إضافة جديدة مهمة إلى أراضيه التاريخية. في خريف عام 2026، سيفتح المؤسسة حديقة منحوتات مخصصة، وهو مشروع يمثل توسعًا كبيرًا في مساحات العروض الخاصة به إلى الهواء الطلق.
هذا التطور ليس مجرد جهد تجميلي، بل استثمار ثقافي كبير. يتم دفع هذه المبادرة بالكامل من خلال تبرع خاص سخي، مما يشير إلى التزام قوي بجعل الفن المعاصر متاحًا في إطار طبيعي فريد من نوعه.
التبرع السخي
القوة الدافعة وراء هذا المشروع الطموح هي تبرع خاص بقيمة 60 مليون يورو. هذا المساهم المالي الكبير من راعٍ خاص يمكّن المتحف من تحقيق رؤية طويلة الأمد لمساحة فنية خارجية معاصرة.
يؤكد حجم هذا الهبة على الدور الحيوي للتبرعات الخاصة في دعم المؤسسات الثقافية الكبرى. فهي تتيح لمتحف ريجكس المضي قدماً في مشروع يعزز عروضه العامة دون تحويل الموارد من مجموعته الأساسية وعملياته.
- تبرع بقيمة 60 مليون يورو من راعٍ خاص
- يمول إنشاء وتثبيت حديقة المنحوتات
- يمكن من اقتناء وعرض الأعمال المعاصرة الكبيرة
الفنانون المميزون والأعمال
ستكون الحديقة موطناً دائماً لروائع النحت الحديث. ستشمل المجموعة الافتتاحية بشكل بارز أعمالاً لثلاثة عمالقة فن القرن العشرين: لويس بورجوا، وجان آرب، وألبرتو جياكوميتي.
يقدم كل فنان صوتاً مميزاً في الحوار بين الفن والطبيعة. ستُوضع منحوتاتهم، المعروفة باستكشاف الشكل والشكل البشري والتعبير المجرد، بعناية في جميع أنحاء منظر الحديقة.
- لويس بورجوا - معروفة بتركيباتها كبيرة الحجم ومنحوتات العناكب
- جان آرب - رائد الأشكال الحيوية المجردة
- ألبرتو جياكوميتي - اشتهر بأرقامه الطويلة والممتدة
معالم ثقافية
تحدد هذه الحديقة الجديدة متحف ريجكس في مقدمة دمج الفن مع المساحات العامة. فهي تخلق وجهة جديدة للزوار، وتقدم طريقة بديلة لتجربة الفن عالمي المستوى بعيداً عن جدران المعرض التقليدية.
يتوافق هذا المشروع مع اتجاه أوسع للمتاحف في توسيع أقدامها إلى الخارج، مما يخلق تجارباً ثقافية أكثر ديناميكية ووصولاً. ويعد بأن يصبح معلماً لكل من أمستردام وعالم الفن الدولي.
ستوفر الحديقة حواراً فريداً بين روائع الماضي المحفوظة داخل المتحف وأصوات النحت المعاصر الرائدة في الخارج.
نظرة إلى عام 2026
أصبح خريف عام 2026 تاريخاً رئيسياً في التقويم الثقافي. ومع تحول المشروع من الفكرة إلى الواقع، سينمو الترقب لكشف كيف ستُوضع هذه المنحوتات الرمزية داخل أراضي المتحف.
تمثل هذه المبادرة فصلاً مستقبلياً للمؤسسة. فهي تؤكد على صلة المتحف واستمراريته والتزامه بتطوير عروضه لأجيال محبي الفن المستقبلية.
النقاط الرئيسية
حديقة المنحوتات القادمة لمتحف ريجكس هي مشروع رائد يُحدد بثلاثة عناصر أساسية: العمل الخيري الخاص، والفن عالمي المستوى، والوصول العام. فهي تظهر كيف يمكن لهبة سخية واحدة أن تحول المشهد المؤسسي الثقافي.
للزوار ومدينة أمستردام، ستقدم الحديقة طريقة جديدة وثرية للتفاعل مع النحت الحديث. فهي تقف شاهداً على القوة الدائمة للفن للإلهام، سواء في الداخل أو الخارج.
الأسئلة الشائعة
متى ستفتح حديقة المنحوتات الجديدة؟
من المقرر أن تفتح حديقة المنحوتات في متحف ريجكس أبوابها للجمهور في خريف عام 2026.
من يمول المشروع؟
يتم تمويل المشروع بالكامل من خلال تبرع خاص بقيمة 60 مليون يورو من راعٍ مجهول.
أي فنانين سيتم عرض أعمالهم في الحديقة؟
ستعرض الحديقة أعمالاً لفنانين معاصرين مشهورين: لويس بورجوا، وجان آرب، وألبرتو جياكوميتي.
ما هو أهمية هذه الإضافة؟
إنها تمثل توسعًا كبيرًا في مساحات عروض المتحف إلى الخارج، مما يخلق وجهة جديدة لتجربة النحت عالمي المستوى في بيئة طبيعية.










