حقائق رئيسية
- ريتشارد لينكلاتير يشير إلى جان لوك جودار كمصدر إلهام رئيسي.
- الفيلم يعيد إنتاج إنتاج فيلم 'التنفس' (Breathless) لعام 1960.
- 'الموجة الجديدة' مرشحة لجائزة غولدن غلوب لأفضل فيلم كوميدي أو موسيقي.
- الفيلم كان يطمح سابقاً لجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي.
ملخص سريع
أطلق ريتشارد لينكلاتير فيلمه الروائي الجديد 'الموجة الجديدة' (Nouvelle Vague)، وهو مشروع مخصص لإرث المخرج الفرنسي جان لوك جودار. عُرض الفيلم لأول مرة في إسبانيا يوم الجمعة، ليقدم إعادة لانتاج الإنتاج المضطرب الذي يقف وراء فيلم جودار الأول 'التنفس' (Breathless) لعام 1960. يُعرف لينكلاتير بأفلامه 'الصبا' (Boyhood) وثلاثية 'قبل' (Before)، ويرى الفيلم احتفالاً بالعمل الإبداعي في السينما.
لقد حظي الفيلم باعتراف كبير في الصناعة، بما في ذلك ترشيح لجائزة غولدن غلوب لأفضل فيلم كوميدي أو موسيقي. كما تنافس سابقاً على جائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي. يقدّم عمل لينكلاتير تحية خاصة لcritics (المنتقدين) في مجلة كاهييه دو سينما (Cahiers du cinéma) الذين غيّروا بشكل جذري مشهد السينما المؤلفة.
تحية للموجة الجديدة الفرنسية
الفيلم الجديد 'الموجة الجديدة' يخدم كتحية مباشرة لعصر الموجة الجديدة (nouvelle vague)، وهي حركة أثّرت بشكل كبير على مسيرة رتشارد لينكلاتير السينمائية. يشير المخرج بشكل متكرر إلى جان لوك جودار كواحد من مصادر إلهامه الأساسية. يركز الفيلم بشكل خاص على الظروف التجريبية والفوضوية لتصوير فيلم جودار الأول 'التنفس' لعام 1960. كسر هذا الفيلم الأصلي القواعد السردية المقررة، وضم جين سيبيرغ وجان بول بلموندو بطريقة عرّفت الفن السابع لعقود قادمة.
ارتباط لينكلاتير بهذا الأسلوب في صناعة الأفلام واضح في تاريخه الخاص. يُعتبر أحد كبار الممثلين في سينما الولايات المتحدة المستقلة. بدأت مسيرته مع أعمال تجريبية، مثل فيلمه الأول الذي صُوّر على سوبر 8 في عام 1989. يُوصف 'الموجة الجديدة' ليس فقط كتحية لأشخاص معينين، بل كاحتفال بعملية صناعة الأفلام نفسها.
إرث لينكلاتير السينمائي
أثبت ريتشارد لينكلاتير نفسه كشخصية مركزية في السينما الأمريكية على مدى العقود القليلة الماضية. يتضمن أفلامه عناوين رمزية مثل سلسلة 'قبل'، والصبا (Boyhood)، وMovida del 76القمر الأزرق (Blue Moon). كان نهج لينكلاتير في صناعة الأفلام تجريبياً دائماً، بدءاً من فيلمه الأول في عام 1989، من المستحيل تعلم الحراثة عن طريق قراءة الكتب (It's Impossible to Learn to Plow by Reading Books).
إعجابه بالموجة الجديدة الفرنسية هو القوة الدافعة وراء مشروعه الأخير. من خلال إعادة إنتاج أجواء موقع التصوير لعام 1960، يربط لينكلاتير الفجوة بين جذوره المستقلة الخاصة وتاريخ السينما المؤلفة. يمثل الفيلم لحظة اكتمال الدائرة لمخرج قضى مسيرته في دفع حدود الهيكل السردي.
الاستقبال النقدي والجوائز 🏆
لقد حظي 'الموجة الجديدة' بالفعل باهتمام من هيئات الجوائز الكبرى والمهرجانات. تم اختيار الفيلم للتنافس على جائزة السعفة الذهبية المرموقة في مهرجان كان السينمائي، وهي واحدة من أرفع الأوسمة في الصناعة. كما حصل على ترشيح لجائزة غولدن غلوب في فئة أفضل فيلم متحرك – موسيقي أو كوميدي.
يُمثل إصدار الفيلم في إسبانيا حدثاً مهماً للجمهور الأوروبي. أتاحت لا فانغوارديا (La Vanguardia) الفرصة للتحدث مع لينكلاتير بخصوص المشروع. يسلط نجاح الفيلم الضوء على الجاذبية الدائمة للطابح الجمالي للموجة الجديدة الفرنسية وتأثيرها على المخرجين المعاصرين.
Key Facts: 1. ريتشارد لينكلاتير يشير إلى جان لوك جودار كمصدر إلهام رئيسي. 2. الفيلم يعيد إنتاج إنتاج فيلم 'التنفس' (Breathless) لعام 1960. 3. 'الموجة الجديدة' مرشحة لجائزة غولدن غلوب لأفضل فيلم كوميدي أو موسيقي. 4. الفيلم كان يطمح سابقاً لجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي. FAQ: Q1: ما هو فيلم ريتشارد لينكلاتير الجديد عن؟ A1: فيلمه الجديد 'الموجة الجديدة' يعيد إنتاج التصوير الفوضوي والتجريبي لفيلم جان لوك جودار الأول 'التنفس' لعام 1960. Q2: هل تلقى الفيلم أي ترشيحات لجوائز؟ A2: نعم، إنه مرشح لجائزة غولدن غلوب كأفضل فيلم كوميدي أو موسيقي وطمح سابقاً لجائزة السعفة الذهبية في كان."أحب عصر الموجة الجديدة وقد أثرت كثيراً على مسيرتي المهنية."
— ريتشارد لينكلاتير، المخرج




