حقائق أساسية
- يصل فيلم Primate إلى دور العرض يوم الجمعة 9 يناير.
- الفيلم من إخراج يوهانس روبرتس (Johannes Roberts).
- يقوم الممثل ميغيل توريس أومبا (Miguel Torres Umba) بدور الشمبانزي بن باستخدام بدلة صنعتها شركة Millennium FX.
- يُوصف الفيلم بأنه أكثر وحشية وgraphicism مما تظهره المقدمات الدعائية.
- الموسيقى التصويرية عبارة عن مقطوعة سينثية من الثمانينيات من تأليف أدريان جونستون (Adrian Johnston).
ملخص سريع
يُعرض فيلم الرعب Primate في دور العرض يوم الجمعة 9 يناير. الفيلم من إخراج يوهانس روبرتس، ويحكي قصة شمبانزي مستأنس يدعى بن يتحول إلى قاتل بسبب داء الكلب. تدور الأحداث في منزل هاواي، وتركز القصة على محاولة عائلة البقاء على قيد الحياة خلال الليل.
يُوصف الفيلم بأنه "فيلم سخيف لا يمكن إنكاره" يعتمد على فكرته لتقديم "وقت ممتع دموي ومضحك". وتشير التقارير إلى أنه أكثر وحشية وgraphicism بكثير مما تظهره المقدمات الدعائية. استخدم الإنتاج بدلة ميكانيكية معقدة بشكل مثير للإعجاب صنعتها Millennium FX بدلاً من CGI لإحياء الشمبانزي.
الحبكة والسيناريو
يبدأ فيلم Primate في منزل جميل على منحدر في هاواي. تركز القصة على شمبانزي مستأنس يدعى بن يعيش جنباً إلى جنب مع الكاتب الشهير آدم
يبدأ الفيلم بمشهد مستقبلي يظهر عنف الشمبانزي القاتل. بعد ذلك تأتي قصة الحبكة الفعلية، رغم أن بعض المشاهدين قد يجدونها مطولة بعض الشيء. تستقر القصة في نهاية المطاف في ليلة واحدة طويلة تحاول فيها العائلة وأصدقاؤهم صد هجوم بن.
بينما يتطرق الفيلم إلى مخاطر استئناس الحيوانات البرية، فهو يفعل ذلك فقط كخلفية. تتضمن الحبكة أيضاً منافسة محتملة بين لوسي وصديقها هانا حول معجب مشترك، لكن الفيلم يتخطى هذه العناصر بسرعة للتركيز على الأحداث.
الإنتاج والمؤثرات
اتخذ المخرج يوهانس روبرتس خياراً محدداً لتجنب استخدام CGI القياسي للشخصية الرئيسية. بدلاً من ذلك، أُحيي دور بن باستخدام بدلة ميكانيكية معقدة بشكل مثير للإعجاب صنعتها Millennium FX.
ارتدى الممثل المتخصص في الحركة ميغيل توريس أومبا الزي ليلعب دور بن. أسفرت الشراكة بين استوديو المؤثرات والممثل عن شخصية تبدو رائعة. وتسمح النتيجة النهائية للجمهور بأن يقتنع ببن كشخصية كاملة وغاضبة بشكل متزايد.
قدّم أدريان جونستون الموسيقى التصويرية للفيلم. وقد قدم موسيقى سينثية من الثمانينيات تضيف طابعاً بارداً ومرعباً للإنتاج.
المخرج والأسلوب
يقوم يوهانس روبرتس، المعروف بفيلم The Strangers: Prey at Night و47 Meters Down، بإخراج الفيلم. يمزج بين الإثارة البصرية المباشرة ولحظات التوتر الحقيقية. يقدم الفيلم وعده بكونه "وقتاً ممتعاً دموياً ومضحكاً"، ويقدم تجربة مُرضية ومبالغ فيها.
يعترف الفيلم بصمم الممثل تروي كوتسر وشخصيته آدم. ويستخدم طرق سينمائية فعالة، بما في ذلك لحظات صمت كاملة للانتقال إلى منظور آدم.
يبدو أن روبرتس مشارك في النكتة، خاصة عندما يظهر على الشاشة "زوجاً من الرجال السكارى والمتحمسين". يتخطى الفيلم التفاصيل المحددة حول وصول داء الكلب إلى هاواي، ويذكر فقط أن ابن عقرب (أو ثعبان) عض بن.




