حقائق رئيسية
- تتزايد الضغوط على مكتب رئيس الوزراء لحظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 16.
- يدعم آندي بيرنهام فرض قيود لمنع الإضرار بالأطفال.
- الحكومة لا تخطط لفرض "حظر شامل".
- المنصات التي يتم مراقبتها تشمل فيسبوك، إنستغرام، تيك توك، وإكس.
ملخص سريع
تتزايد الضغوط على الحكومة لتنفيذ قيود على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 16 عامًا. يأتي ذلك بعد دعم كل من حزب المحافظين وعمدة مانشستر الكبرى عن حزب العمال، آندي بيرنهام، بشأن القيود التي تمنع الإضرار بالشباب.
في حين أن الحكومة لا تخطط حالياً لفرض "حظر شامل"، إلا أنها تراقب عن كثب تأثير الإجراءات التي تتخذها مختلف المنصات لمنع إنشاء حسابات من قبل القاصرين. تشمل هذه المنصات فيسبوك، إنستغرام، كيك، ريديت، سناب شات، ثريدز، تيك توك، إكس، يوتيوب، وتويتش.
دعم عبر الأحزاب للقيود
أعرب آندي بيرنهام، عمدة مانشستر الكبرى عن حزب العمال، عن اتفاقه مع كيمي بادنوك بشأن ضرورة حماية الشباب عبر الإنترنت. وهذا التوافق يشير إلى تغيير محتمل في الإجماع السياسي بشأن السلامة الرقمية للقاصرين.
لقد أدى التقارب في وجهات النظر بين عمدة حزب العمال والمحافظين إلى ضغوط متجددة على مكتب رئيس الوزراء (No 10) لدراسة التغييرات التشريعية. ويركز النقاش الرئيسي على كيفية الحد من الوصول بشكل فعال دون خنق الاتصال للشباب.
موقف الحكومة والمراقبة
يُعتقد أن الحكومة لا تخطط لفرض "حظر شامل" على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي من قبل من هم دون سن 16. بدلاً من ذلك، يبدو أن الإدارية تميل إلى نهج أكثر استهدافاً في التنظيم الرقمي.
تشير المصادر إلى أن المسؤولين يراقبون عن كثب تأثير الخطوات الحالية التي تتخذها شركات وسائل التواصل الاجتماعي. وتركز المراقبة على فعالية الإجراءات المصممة لمنع الأطفال من إنشاء حسابات على المنصات الرئيسية.
المنصات قيد المراقبة 📱
يُحظى بخصوصية اهتمام بالسياسات التي تتبعها شبكات التواصل الاجتماعي الكبرى. وتراقب الحكومة مدى فعالية إجراءات التحقق من العمر في جميع أنحاء الصناعة.
المنصات التي يتم مراقبتها حالياً تشمل:
- فيسبوك (Facebook)
- إنستغرام (Instagram)
- كيك (Kick)
- ريديت (Reddit)
- سناب شات (Snapchat)
- ثريدز (Threads)
- تيك توك (TikTok)
- إكس (X) (المعروف سابقاً بتويتر)
- يوتيوب (YouTube)
الخاتمة
لقد اشتد النقاش حول وصول من هم دون سن 16 إلى وسائل التواصل الاجتماعي مع دعم آندي بيرنهام. وفي حين أن الحظر الكلي ليس على طاولة النقاش حالياً، تبقى الحكومة يقظة بشأن الإجراءات الحماية التي تimplementها عمالقة التكنولوجيا. ومن المرجح أن تحدد الأشهر القادمة مدى التدخل التنظيمي في الحياة الرقمية للشباب.




