حقائق رئيسية
- كان خايمي مايور أورخا زعيم حزب PP في إقليم الباسك ووزير الداخلية عام 1996.
- شغل حكومة أثناار منصبها من عام 1996 إلى عام 2004.
- جرت مفاوضات مع منظمة إيتا في سويسرا خلال الهدنة من عام 1998 إلى عام 2000.
- من المتوقع أن تزيد حكومة PP-Vox من الاستقلالية ورفض إسبانيا.
ملخص سريع
تشير السياق التاريخي إلى أن حكومة يشكلها حزبا PP وVox قد تؤثر سلبًا على العلاقات بين إقليم الباسك (إسكادي) والدولة الإسبانية. في عام 1996، دعا خايمي مايور أورخا، الذي كان آنذاك زعيم حزب PP في منطقة الباسك ووزير الداخلية في عهد خوسيه ماريا أثناار، إلى اتفاق مشترك مع حزبي PNV وPSE لهزيمة إيتا. وargumentum بأن إسبانيا يجب أن تكون جذابة لتقليل حدة التوترات الهوية.
ومع ذلك، فشلت حكومة أثناار، التي حكمت من عام 1996 إلى 2004، في تحقيق هذه الهدف. شملت هذه الفترة مفاوضات فاشلة مع إيتا في سويسرا خلال هدنة المجموعة من عام 1998 إلى 2000. تشير التحليلات الحالية إلى أن حكومة مشتركة يشكلها PP وVox، بالنظر إلى خطابهما الحالي، من المرجح أن تزيد من الاستقلالية ورفض إسبانيا.
السياق التاريخي للسياسة في إقليم الباسك
في عام 1996، شغل خايمي مايور أورخا منصب زعيم حزب PP في منطقة الباسك ووزير الداخلية في حكومة خوسيه ماريا أثناار. خلال هذا الوقت، عزز باستمرار فكرة اتفاق مشترك بين PP وحزبي PNV وPSE لتحقيق هزيمة إيتا.
غالبًا ما صاحب مايور أورخا هذا الدعوة باستدعاء أن تظهر إسبانيا ككيان جذاب للمساعدة في تقليل حدة التوترات الهوية بين إسكادي والدولة. كان من المقصود من هذا النهج تعزيز الوحدة وتقليل جاذبية الأيديولوجيات الانفصالية.
تحديات حكومة أثناار
واجهت حكومة أثناار، التي استمرت من عام 1996 إلى 2004، صعوبات كبيرة في تحقيق التطلعات التي وضعها مايور أورخا. على الرغم من الأهداف المعلنة، كافحت الإدارة لسد الفجوة بين الحكومة المركزية وأحزاب الباسك القومية.
على وجه التحديد، أصبحت الإدارة متورطة في مفاوضات فاشلة مع إيتا في سويسرا. حدث ذلك خلال هدنة إيتا التي استمرت من عام 1998 إلى 2000، مما يسلط الضوء على المحاولات المعقدة وغالبًا ما كانت غير ناجحة لحل النزاع من خلال الحوار خلال تلك الحقبة.
الآثار السياسية الحالية
بناءً على السوابق التاريخية والمشهد السياسي الحالي، يتم النظر إلى تشكيل حكومة تشمل كل من PP وVox بقلق فيما يتعلق بالاستقرار الإقليمي. يُعد الخطاب المستخدم حاليًا من قبل هذه الأحزاب نقطة محورية في هذا التحليل.
يُقترح أن حكومة التحالف هذه لن تفشل فقط في تقليل التوترات، بل ستفاقمها بنشاط. على وجه التحديد، من المتوقع أن تؤدي Governance المشتركة إلى النتائج التالية:
- زيادة في الاستقلالية داخل إقليم الباسك.
- ارتفاع في رفض إسبانيا بين سكان الباسك.
- تدهور في الاتفاقيات المشتركة التي سعى إليها القادة السياسيون في السابق.




