حقائق رئيسية
- رفض قاضي المقاطعة الأمريكية سيدني ستاين اعتراضات طرحتها OpenAI.
- أُمرت OpenAI بإنتاج 20 مليون سجل محادثات ChatGPT بقرار من القاضية أونا وانغ.
- ادعت OpenAI أن استخدام مصطلحات بحث سيكون أقل إرهاقاً من تقديم السجلات الكاملة.
- قد يؤدي الحكم إلى استعادة ملايين المحادثات المحذوفة.
- النزاع يتضمن منظمات إخبارية تزعم انتهاك حقوق النشر.
ملخص سريع
رفض قاضي المقاطعة الأمريكية سيدني ستاين الاعتراضات التي تقدمت بها OpenAI، مدعماً أمراً سابقاً بإنتاج 20 مليون سجل ChatGPT. يمثل هذا القرار تطوراً هاماً في نزاع قانوني مستمر يتضمن منظمات إخبارية تزعم انتهاك حقوق النشر.
كان الأمر الأصلي قد صدر بقرار من القاضية أونا وانغ. وقد زعمت OpenAI أن إنتاج مجموعة البيانات الكاملة كان مرهقاً للغاية واقترحت نهجاً أكثر ضيقاً باستخدام مصطلحات بحث. رفض القاضي ستاين هذا الحجّ، مشيراً إلى أن القاضية وزنت بشكل صحيح المخاوف المتعلقة بخصوصية المستخدمين. قد يؤدي هذا الحكم إلى استعادة ملايين المحادثات المحذوفة.
⚖️ قاضي فيدرالي يرفض اعتراضات OpenAI
تصاعد النزاع القانوني بين OpenAI ومنظمات إخبارية عقب حكم صدر بقرار من قاضي المقاطعة الأمريكية سيدني ستاين. يوم الاثنين، رفض القاضي ستاين الاعتراضات التي تقدمت بها OpenAI بخصوص أمر الكشف عن الأدلة. وجاءت الاعتراضات لتحدي حكم أصدرته القاضية أونا وانغ، التي أمرت OpenAI بإنتاج مجموعة بيانات ضخمة تضم 20 مليون سجل محادثات ChatGPT.
زعمت OpenAI أن القاضية أونا وانغ فشلت في الموازنة بشكل كافٍ بين مصالح خصوصية مستخدمي ChatGPT الذين ليسوا طرفاً مباشراً في التقاضي. سعت الشركة لإقناع القاضي ستاين بأن الطريقة الأقل إرهاقاً ستكون لـ OpenAI تشغيل مصطلحات بحث على البيانات. كان هذا البديل سيسمح لـ OpenAI بالعثور على المخرجات التي قد تنتهك حقوقاً وتقديم المحادثات ذات الصلة فقط للمدعي الإخباري.
يعني حكم القاضي ستاين أن المطلب الأصلي لـ السجلات الكاملة البالغ عددها 20 مليون سجل لا يزال قائماً. وهذا يمثل خسارة إجرائية هامة لشركة الذكاء الاصطناعي وهي تحاول الدفاع ضد ادعاءات انتهاك حقوق النشر.
🔍 نزاع الكشف عن الأدلة
تتمثل جوهر النزاع في نطاق الكشف عن الأدلة المطلوب من قبل المنظمات الإخبارية. إنهم يسعون للحصول على أدلة على انتهاك حقوق النشر داخل الأرشيفات الشاسعة لتفاعلات ChatGPT. يهدف الطلب لـ 20 مليون سجل إلى الكشف عن كيفية معالجة نموذج الذكاء الاصطناعي للمادة المحمية بحقوق النشر وإعادة إنتاجها على الأرجح.
كان الهدف من البدائل التي اقترحتها OpenAI - باستخدام مصطلحات بحث - تضييق نطاق البيانات المقدمة. وادعت الشركة أن هذا سيكون كافياً للعثور على الأدلة ذات الصلة مع تقليل كشف بيانات المستخدمين غير ذات الصلة. ومع ذلك، حددت المحكمة أن الطلب الأوسع نطاقاً كان مبرراً.
تمتد آثار هذا الحكم إلى ما هو أبعد من القضية الحالية. إنه يضع سابقة فيما يتعلق بإمكانية الوصول إلى بيانات تدريب وتفاعل الذكاء الاصطناعي في الإجراءات القانونية.
🔓 إمكانية الوصول إلى المحادثات المحذوفة
ربما يكون الجانب الأكثر تأثيراً لهذا الحكم هو المتطلب المحتمل لاستعادة المحادثات المحذوفة. تشير المواد المصدرية إلى أن OpenAI تواجه الآن مطالب باستعادة ومشاركة ما يصل إلى ملايين المحادثات التي كانت تُعتقد لفترة طويلة أنها غير قابلة للمس في التقاضي.
بينما يتعلق الأمر المباشر بـ 20 مليون سجل، فإن نطاق البيانات "غير القابلة للمس" يشير إلى أن المدعيين يبحثون عن أدلة قد تكون قد أزيلت سابقاً من قبل المستخدمين أو أرشفتها الشركة. إذا أُجبرت OpenAI على الامتثال لهذه المطالب، فقد يتضمن الأمر جهوداً معقدة لاستعادة البيانات.
يسلط هذا المطلب الضغط على التوتر بين خصوصية المستخدم ومتطلبات الكشف عن الأدلة القانونية في مجال الذكاء الاصطناعي الذي يتطور بسرعة.
⚖️ السياق القانوني والآثار
تتم مراقبة هذه القضية عن كثب لأنها تتضمن منظمات إخبارية كبرى وأحد مطوري الذكاء الاصطناعي الرائدين. إن المدعيين يستخدمون النظام القانوني الأمريكي للتحقيق في كيفية عمل تكنولوجيا OpenAI. ومن خلال الوصول إلى هذه السجلات، يأملون في إثبات أن أعمالهم المحمية بحقوق النشر استُخدمت دون إذن للتدريب أو توليد المحتوى.
يشير رفض القاضي ستاين للتدخل في أمر القاضية إلى أن القضاء مستعد لتنفيذ طلبات الكشف الواسعة في قضايا حقوق النشر المعقدة التي تتضمن التكنولوجيا. وهذا يشير إلى أن حجج الخصوصية قد تكون ثانوية بالنسبة لحاجة الأدلة في ادعاءات الانتهاك.
يجب على OpenAI الآن أن تقرر ما إذا كانت ستستأنف هذا القرار أو تمتثل للأمر لإنتاج السجلات. من المحتمل أن يؤثر النOutcome على كيفية إدارة شركات الذكاء الاصطناعي للبيانات والاستجابة للتحديات القانونية المستقبلية.
