حقائق رئيسية
- عملاق التكنولوجيا الأمريكي إنفيديا كشف عن هيكلية رقائق الذكاء الاصطناعي الفائقة من الجيل التالي.
- الهيكلية الجديدة تُعرف باسم منصة روبين الحاسوبية.
- تتألف المنصة من ست رقائق جديدة.
- أربع رقائق من أصل ست رقائق طورها المهندسون في مراكز البحث والتطوير في إسرائيل.
ملخص سريع
كشف عملاق التكنولوجيا الأمريكي إنفيديا رسمياً عن هيكلية رقائق الذكاء الاصطناعي الفائقة من الجيل التالي، مما يمثل معلماً بارزاً في استراتيجية الشركة العالمية لتطوير الأجهزة. تُعرف المنصة الجديدة باسم منصة روبين الحاسوبية، وتتألف من ست رقائق جديدة مصممة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
وفقاً للشركة، فإن جزءاً كبيراً من هذا الابتكار نشأ من مراكز البحث والتطوير الخاصة بها في إسرائيل. وتحديداً، أربع رقائق من أصل ست رقائق جديدة التي تشكل الهيكلية الجديدة طورها المهندسون العاملون في الدولة اليهودية. يسلط هذا الإعلان الضوء على الدور الحاسم الذي يلعبه الموهوبون الهندسيون الدوليون في صناعة أشباه الموصلات التنافسية ويوكد على مكانة إسرائيل كمركز رئيسي للبحث والتطوير عالي التكنولوجيا ضمن النظام البيئي التكنولوجي العالمي.
هيكلية روبين الجديدة
كشف عملاق التكنولوجيا الأمريكي إنفيديا عن إطلاق هيكلية رقائق الذكاء الاصطناعي الفائقة من الجيل التالي، وهي تطور يمثل قفزة كبيرة قدماً في قوة الحوسبة. بنيت الهيكلية الجديدة حول منصة روبين الحاسوبية، التي تعمل كأساس لأحدث تقدم في الأجهزة لدى الشركة.
تتألف المنصة بشكل إجمالي من ست رقائق جديدة. مصممة هذه المكونات للعمل بشكل موحد لتقديم الأداء المطلوب لأكثر مهام الذكاء الاصطناعي طلباً، بما في ذلك تدريب النماذج اللغوية الكبيرة وتشغيل مهام الاستنتاج المعقدة. يشير إطلاق هذه المنصة الجديدة إلى هيمنة إنفيديا المستمرة في مجال أجهزة الذكاء الاصطناعي والتزامها بدفع حدود ما هو ممكن مع تكنولوجيا أشباه الموصلات.
مساهمات الهندسة الإسرائيلية 🇮🇱
يسلط تطوير الهيكلية الجديدة الضوء على الطبيعة العالمية للتصنيع والتصميم التكنولوجي الحديث. كشفت إنفيديا أن فرقها الهندسية في إسرائيل لعبت دوراً محورياً في إحياء منصة روبين الحاسوبية.
تحديداً، ذكرت الشركة أن أربع رقائق من أصل ست رقائق جديدة التي تشكل المنصة الجديدة طورها المهندسون في مراكز البحث والتطوير (R&D) الخاصة بها الواقعة في الدولة اليهودية. تؤكد هذه المساهمة الكبيرة على القدرات التقنية الموجودة ضمن قطاع التكنولوجيا الإسرائيلي ودمجه في سلاسل توريد شركات التكنولوجيا العالمية الكبرى.
تأثير البحث والتطوير العالمي
يُعد الإعلان شهادة على أهمية الابتكار الموزع في صناعة التكنولوجيا. من خلال الاستفادة من الموهبة من مناطق مختلفة حول العالم، يمكن لشركات مثل إنفيديا تسريع دورات التطوير والاستفادة من مجموعات متنوعة من الخبرة.
يشكل الانخراط المحدد لمراكز البحث والتطوير الإسرائيلية في إنشاء غالبية رقائق هذه المنصة الجديدة دليلاً على كيفية مساهمة التخصص الإقليمي في إطلاق المنتجات العالمية. مع استمرار نمو الطلب على قدرات الذكاء الاصطناعي، من المرجح أن تظل التعاون بين عملاق التكنولوجيا الأمريكي وفرقه الهندسية الدولية حجر الزاوية في استراتيجيتها للحفاظ على ميزة تنافسية في السوق.
الخاتمة
يكشف الإطلاق عن منصة روبين الحاسوبية تطوراً كبيراً في مشهد أجهزة الذكاء الاصطناعي. مع ست رقائق جديدة ت驱动 الهيكلية، تضع إنفيديا نفسها في وضع يمكنها من تلبية متطلبات الحوسبة المتزايدة لعصر الذكاء الاصطناعي.
يكشف الكشف عن أن أربع رقائق من هذه الرقائق طورت في إسرائيل على الدور الحيوي لمراكز البحث والتطوير الدولية للشركة. مع استمرار تطور قطاع التكنولوجيا، ستكون مساهمات هذه الفرق العالمية أساسية في تشكيل مستقبل البنية التحتية للحوسبة.
