حقائق أساسية
- أثنى زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون على الجنود القتال جنباً إلى جنب مع روسيا في أوكرانيا.
- يعتقد المراقبون أن الرسالة تشير إلى نية الاستمرار في تعزيز التعاون العسكري مع موسكو حتى عام 2026.
- قللت وسائل الإعلام الكورية الشمالية من تحية الرئيس الصيني شي جين بينغ للعام الجديد بينما سلطت الضوء على رسالة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
ملخص سريع
أشار زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في رسالته بمناسبة العام الجديد إلى تعميق كبير للتعاون العسكري مع روسيا. خصصت الرسالة إشادة بالجنود الكوريين الشماليين الذين يقاتلون جنباً إلى جنب مع القوات الروسية في أوكرانيا، وهو تحرك يرى المراقبون أنه يؤكد نية بيونغ يانغ لاستمرار وتوسيع هذه الشراكة العسكرية في عام 2026.
يأتي توقيت هذا التركيز بشكل ملحوظ، حيث يتزامن مع خطط مؤكدة لزيارة دولة بين سيول وبكين مقرر لها الأسبوع المقبل. لاحظ المحللون الذين يراقبون المنطقة تبايناً واضحاً في كيفية تعامل وسائل الإعلام الكورية الشمالية مع تحيات العام الجديد من القادة العالميين. بينما تم التقليل من رسالة الرئيس الصيني شي جين بينغ، فقد تم تسليط الضوء على رسالة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. يشير هذا التغطية الإعلامية الانتقائية إلى تحول استراتيجي في الأولويات الدبلوماسية، مع تفضيل الروابط "المنيعة" مع روسيا وسط المناورات الدبلوماسية الإقليمية الجارية.
خطاب كيم جونغ أون للعام الجديد
في رسالته السنوية للعام الجديد، قدم كيم جونغ أون تكريماً محدداً ولطيفاً لل personnel العسكري الكوري الشمالي المشارك في النزاع في أوكرانيا. كلمات الزعيم خدمت كتأكيد عام على الدعم العسكري النشط المقدم لموسكو.
تم تفسير الخطاب المستخدم في الرسالة من قبل الخبراء الإقليميين كإشارة مقصودة للنية. من خلال الإشارة بوضوح إلى الجنود الذين يقاتلون في الخارج، فإن كيم يرسي تحالفاً عسكرياً بين البلدين بشكل فعال. تشير الرسالة إلى أن التعاون الذي شوهد في العام الماضي ليس ترتيباً مؤقتاً بل عنصراً أساسياً للعلاقة مستقبلاً.
لاحظ المراقبون أن الخطاب صُمم ل投影 القوة والتماسك. وصف العلاقة الثنائية بأنها منيعة يشير إلى أن بيونغ يانغ تستعد لمحاذاة استراتيجية طويلة الأمد مع روسيا، بغض النظر عن الضغط الدولي أو العقوبات.
التركيز الإعلامي الاستراتيجي على روسيا
لقد جلب التركيز على روسيا داخل وسائل الإعلام الكورية الشمالية اهتماماً كبيراً من المحللين، خاصة بالنظر إلى التطورات الدبلوماسية المتزامنة التي تشمل الصين. حيث أكدت سيول وبكين زيارة دولة للأسبوع المقبل، يبدو أن السرد الصادرة من بيونغ يانغ يعطي الأولوية لموسكو.
وفقًا للمحللين، فقد قللت وسائل الإعلام الكورية الشمالية من تحية العام الجديد التي تلقتها من الرئيس الصيني شي جين بينغ. في تباين صارخ، حظيت تحية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتغطية بارزة. يسلط هذا التباين في المعاملة الإعلامية الضوء على إعادة ضبط محتملة للتركيز في السياسة الخارجية لبيونغ يانغ.
بينما كانت بكين تقليدياً الشريك الدبلوماسي والاقتصادي الرئيسي لكوريا الشمالية، فإن الاستراتيجية الإعلامية الأخيرة تشير إلى تحول. من خلال رفع مكانة الارتباط الروسي، قد يكون كيم جونغ أون يرسل إشارة إلى المجتمع الدولي بأن كوريا الشمالية تمتلك تحالفات بديلة وقوية يمكن الاعتماد عليها.
مستقبل محور بيونغ يانغ-موسكو
يبدو أن مسار العلاقة بين كوريا الشمالية وروسيا منحنياً تصاعدياً حاداً بعد رسالة العام الجديد. الالتزام باستمرار وتعزيز التعاون العسكري يشير إلى أن المستوى الحالي للتعاون في أوكرانيا هو مجرد البداية.
بالنظر إلى عام 2026، من المتوقع أن يشمل التحالف مصالح استراتيجية أوسع نطاقاً beyond ساحة المعركة المباشرة. يشير وصف "منيع" إلى معاهدة دفاع متبادل أو تعاون يمكن أن تغير المشهد الأمني في شرق آسيا.
بالنسبة للمجتمع الدولي، وخاصة ال الأمم المتحدة والدول الغربية، فإن هذا التطور يشكل تحديات جديدة. تعميق الروابط بين دولتين مُنعتا بشكل كبير يشير إلى أن تكتيكات العزلة الدبلوماسية التقليدية قد تفقد فعاليتها. يبدو أن بيونغ يانغ وموسكو تشكلان كتلة تعمل بشكل مستقل عن النظام الدولي المعتمد.



