حقائق رئيسية
- لوسيانا كلاين هيلفستاين، 39 عاماً، وآرثر كلاين هيلفستاين أليفس، 11 عاماً، توفي يوم الأحد، 4 يناير.
- الحادث وقع في فندق بوسادا المار في ماراغوجي، ألاجوااس.
- المعهد الطبي الشرعي (IML) أكد أن الصعق الكهربائي هو سبب الوفاة.
- كانوا في إجازة من ساو باولو للاستمتاع بأجازة المدارس.
- تم دفن الجثتين يوم الأربعاء، 7 يناير، في ساو باولو.
ملخص سريع
وقع حادث مأساوي يوم الأحد، 4 يناير، في ماراغوجي، ألاجوااس، أسفر عن وفاة أم وابنها. تم التعرف على الضحايا باسم لوسيانا كلاين هيلفستاين، 39 عاماً، وآرثر كلاين هيلفستاين أليفس، 11 عاماً. كلاهما من ولاية ساو باولو وكانا يقضيان إجازة في بوسادا المار.
أثارت الشكوك الأولية احتمال الغرق، لكن الفحص الشرعي الذي أجرته الشرطة الطبية الشرعية (IML) أكد أن سبب الوفاة كان الصعق الكهربائي. تطورت المأساة أثناء رحلة العائلة للاستمتاع بأجازة المدارس. قام شريك المرأة، الذي كان موجوداً خلال الرحلة، بتقديم تفاصيل إلى الشرطة المدنية في ألاجوااس حول الأحداث التي أدت إلى الحادث.
الضحايا والخلفية
لوسيانا كلاين هيلفستاين وابنها آرثر كلاين هيلفستاين أليفس كانا من سكان ساو باولو. عملت لوسيانا كسائقة لتطبيقات المركبات وعاشت في العاصمة مع ابنها وأختها. وصف الجيران لوسيانا بأنها امرأة مبتهجة ولعوبة كانت دائماً في مزاج جيد. صرّح جار، فضل عدم ذكر اسمه، بأنه لم ير لوسيانا حزينة قط وأنها كانت تضحك وتلعب دائماً.
سافرت العائلة إلى الساحل الشمالي في ألاجوااس خصيصاً للاسترخاء والاستمتاع بعطلة المدارس. تضمنت الرحلة شريك لوسيانا، الذي كان حاضراً خلال الحادث. تترك المأساة عائلة كبيرة، بما في ذلك والدا لوسيانا، وإخوتها وأخواتها البالغ عددهم 11 شخصاً، وشريكها.
ملابسات الحادث 🏨
وفقاً للتقارير المقدمة إلى الشرطة المدنية في ألاجوااس من قبل شريك لوسيانا، لاحظ الزوجان مشاكل في الدش الكهربائي في غرفتهم في وقت سابق من اليوم. بينما ذهب الشريك إلى إدارة الفندق للإبلاغ عن المشكلة، توجهت لوسيانا وآرثر إلى منطقة المسبح.
بعد أن لاحظ أنهم يأخذون وقتاً طويلاً للوصول، ذهب الشريك للبحث عنهما. اكتشف أن الأم وابنها غارقين في المسبح، وكانا قد فارقا الحياة بالفعل. حددت الشرطة الطبية الشرعية لاحقاً أن الصعق الكهربائي تسبب في وفاتهما، مبعدة الفرضية الأولية للغرق.
رد الفندق والجنازة 📝
قبل إصدار التقرير الرسمي لـ الشرطة الطبية الشرعية (IML)، أصدر بوسادا المار بياناً صنّف الحادث على أنه "حادث مأساوي". أعرب الفندق عن تعاطفه مع عائلة وأصدقاء الضحايا. ذكر الفندق أنه اتخذ جميع التدابير اللازمة ويتعاون مع السلطات.
تم نقل جثتي لوسيانا وآرثر جواً إلى مطار ساو باولو الدولي في جوارولوس يوم الثلاثاء، 6 يناير. أقيمت الجنازة والدفن صباح يوم الأربعاء، 7 يناير، في مقبرة بارك دوس جيراسوس في حي باريلهيروس،位于ساو باولو الجنوبية.
"كانت دائماً راضية. لم أرَ لوسيانا حزينة قط. كانت من النوع الذي يضحك ويلعب دائماً."
— جار مجهول
"حادث مأساوي"
— بيان بوسادا المار




