حقائق رئيسية
- انخفض حجم الإعلانات في وسائل الإعلام المطبوعة بنسبة 13% في عام 2025.
- انخفضت إيرادات الإعلانات في وسائل الإعلام عبر الإنترنت بنسبة 3% في عام 2025.
- خسر سوق الإعلام أكثر من 1.2 مليار روبلاً من الإيرادات خلال عام 2025.
- يتوقع المشاركون في السوق استمرار تراجع ميزانيات الإعلانات في عام 2026.
ملخص سريع
شهدت صناعة الإعلام انخفاضًا حادًا في إيرادات الإعلانات على مدار عام 2025. وقد تأثر كل من القطاعين المطبوع والرقمي، رغم أن التأثير اختلف في شدته.
توقع المحللون في السوق استمرار هذه الاتجاهات السلبية في العام الحالي، مما يستلزم تحولاً استراتيجيًا في كيفية تحقيق المؤسسات الإعلامية للدخل.
انكماش سوق عام 2025 📉
أثبت عام 2025 أنه عام صعب على المشهد الإعلامي، حيث تميز بانخفاض واضح في إنفاق الإعلانات. تشير البيانات إلى أن حجم الإعلانات في وسائل الإعلام المطبوعة التقليدية انخفض بنسبة 13%.
في الوقت نفسه، واجه قطاع وسائل الإعلام عبر الإنترنت أيضًا انخفاضًا، وإن كان على نطاق أصغر، حيث انخفضت الإيرادات بنسبة 3%. تبرز هذه الأرقام تراجعًا واسع النطاق عبر الصناعة.
عند دمجها، تمثل هذه التخفيضات خسارة مالية كبيرة للقطاع. على مدار العام، خسر القطاع الفرعي أكثر من 1.2 مليار روبلاً من الإيرادات.
التوقعات المستقبلية لعام 2026 📅
لا يتوقع المطلعون في الصناعة تعافيًا فوريًا. يتوقع المشاركون في السوق أن يستمر اتجاه تقلص ميزانيات الإعلانات خلال عام 2026.
يُشار إلى عاملين رئيسيين لاستمرار هذا الانكماش:
- تغييرات كبيرة في اتجاهات استهلاك الوسائط بين الجماهير.
- زيادة عامة في تكاليف التشغيل والمصروفات العامة للكيانات الإعلامية.
من المتوقع أن تجبر هذه العوامل وسائل الإعلام على العمل بهامش ربح ضيق والبحث عن نماذج تمويل جديدة.
تحول استراتيجي نحو المحتوى الأصلي 🎯
استجابة للضغط المالي، تستعد المؤسسات الإعلامية لإعادة هيكلة استراتيجياتها الإعلانية. تنتقل الصناعة بعيدًا عن الإعلانات التقليدية نحو محتوى أكثر تكاملًا.
واثقون المشاركون في السوق من أن الحل يكمن في التركيز المكثف على المشاريع الخاصة الأصلية. تتيح هذه المشاريع للAdvertisers الوصول إلى الجماهير من خلال محتوى يتماشى بشكل سلس مع المواد التحريرية، وغالبًا ما يحقق أسعارًا أعلى من البنرات القياسية.
بجفاف رواد الدخل التقليدية، يمثل هذا التحول آلية بقاء لوسائل الإعلام التي تواجه ضغوطًا مزدوجة من تغيير عادات الاستهلاك وارتفاع التكاليف.




