حقائق رئيسية
- تم تحديد 99 حالة حصبة جديدة في كارولينا الجنوبية منذ يوم الثلاثاء.
- إجمالي الحالات في الموجة الوبائية وصل إلى 310 حالات.
- يوجد حالياً 200 شخص في الحجر الصحي وتسعة في العزل الطبي.
- يواجه مسؤولو الصحة صعوبة في تتبع الحالات بسبب عدد مواقع التعرض.
ملخص سريع
تستمر موجة الحصبة في كارولينا الجنوبية التي بدأت في أكتوبر في التوسع السريع. فقد أفاد مسؤولو الصحة المحليون يوم الجمعة بتحديد 99 حالة جديدة في الأيام الثلاثة الماضية فقط، مما رفع العدد الإجمالي للحالات في الموجة الوبائية إلى 310 حالات.
حالياً، يوجد 200 شخص في الحجر الصحي وتسعة في العزل الطبي. تتوسّع الموجة بسرعة كبيرة لدرجة أن مسؤولي الصحة يواجهون صعوبة في تتبع الحالات وتحديد الأشخاص المعرضين للخطر بسبب العدد الكبير لمواقع التعرض. لاحظت الدكتورة ليندا بيل، أخصائية الأوبئة في الولاية، أن عددًا متزايدًا من مواقع التعرض العامة يتم تحديدها، مما يعرض على الأرجح مئات الأشخاص الآخرين الذين قد لا يدركون أنهم بحاجة إلى الحجر الصحي إذا كانوا غير مناعين. وحذر المسؤولون من أن حالة حصبة واحدة يمكن أن تؤدي إلى ما يصل إلى 20 عدوى جديدة بين جهات الاتصال غير المطعمين.
إحصائيات الموجة الوبائية والحالة الراهنة
قدمت وزارة الصحة في كارولينا الجنوبية تحديثاً حول وضع الحصبة يوم الجمعة، كاشفةً عن ارتفاع كبير في حالات العدوى. منذ يوم الثلاثاء، تم تحديد 99 حالة جديدة.
هذا يرفع المجموع التراكمي للموجة الوبائية، التي بدأت في أكتوبر، إلى 310 حالات. يسلط الارتفاع السريع في الأرقام الضوء على الطبيعة المستمرة للأزمة الصحية.
جهود الحجز نشطة حالياً. يوجد حالياً 200 شخص في الحجر الصحي وتسعة أشخاص في العزل الطبي.
تحديات في تتبع المخالطين
يواجه مسؤولو الصحة عقبات كبيرة في إدارة انتشار الفيروس. تتوسّع الموجة بسرعة كبيرة لدرجة أن وزارة الصحة في كارولينا الجنوبية تواجه صعوبة في تتبع الحالات بشكل فعال.
ينبع الصعوبة من الحجم الهائل لمواقع التعرض التي يتم تحديدها. يعمل المسؤولون على تحديد كل المعرضين للخطر، لكن سرعة الانتقال تتجاوز جهودهم.
أبرزت الدكتورة ليندا بيل، أخصائية الأوبئة في الولاية وقائدة العمليات للموجة الوبائية، حجم المشكلة. وقالت إنه يتم تحديد عدد متزايد من مواقع التعرض العامة.
خطر الانتقال الإضافي
تحذر وزارة الصحة في كارولينا الجنوبية من أنه من المحتمل وجود مئات الأشخاص الآخرين المعرضين للفيروس والذين لا يدركون خطورتهم حالياً. قد يكون العديد من هؤلاء الأفراد غير مناعين من الحصبة ولا يعرفون أنهم يجب أن يكونوا في الحجر الصحي.
لا يزال خطر الانتشار الإضافي مرتفعاً. أظهرت دراسات الانتقال السابقة للحصبة أن الفيروس يعدو بشدة بين السكان الضعفاء.
وفقًا لمسؤولي الصحة، يمكن أن تؤدي حالة حصبة واحدة إلى ما يصل إلى 20 عدوى جديدة بين جهات الاتصال غير المطعمين. يؤكد هذا الإحصاء على حجم الاستعجال في جهود الحجز الحالية.
"يتم تحديد عدد متزايد من مواقع التعرض العامة مع احتمال تعرض مئات الأشخاص الآخرين الذين لا يدركون أنه يجب عليهم الحجر الصحي إذا كانوا غير مناعين من الحصبة."
— الدكتورة ليندا بيل، أخصائية الأوبئة في الولاية
"أظهرت دراسات الانتقال السابقة للحصبة أن حالة حصبة واحدة يمكن أن تؤدي إلى ما يصل إلى 20 عدوى جديدة بين جهات الاتصال غير المطعمين."
— الدكتورة ليندا بيل، أخصائية الأوبئة في الولاية
