حقائق رئيسية
- قائد وحدة الشرطة BAC يخضع للتحقيق الرسمي.
- التهمة هي عدم الإغاثة لشخص في خطر.
- القضية تتعلق الشاب هادي الذي أصيب بجروح خطيرة.
- الحادث وقع خلال أعمال شغب تلت وفاة ناهيل عام 2023.
ملخص سريع
خضع قائد وحدة الشرطة BAC في مرسيليا للتحقيق الرسمي بتهمة عدم الإغاثة لشخص في خطر. يتعلق هذا الإجراء بقضية شاب تم تحديد هويته باسم هادي، الذي عانى من إصابات خطيرة خلال أعمال الشغب في المدينة.
وقعت الأحداث على خلفية أعمال الشغب واسعة النطاق التي اندلعت عقب وفاة مراهق يدعى ناهيل في عام 2023. يستهدف التحقيق القضائي تحديداً الفشل في إغاثة شخص في خطر، وهي تهمة تحمل وزناً قانونياً كبيراً لضابط شرطة رفيع.
إطلاق التحقيق القضائي
خضع قائد وحدة BAC (اللواء لمكافحة الجريمة) في مرسيليا للتحقيق الرسمي بتهمة عدم الإغاثة لشخص في خطر. هذا الوضع القانوني، المعروف في فرنسا باسم mise en examen (وضع قيد التحقيق)، يشير إلى وجود أدلة جدية تشير إلى أن الضابط قد يكون ارتكب الجريمة المزعومة.
يرتبط التحقيق تحديداً بقضية هادي، الشاب الذي أصيب بجروح خطيرة. وقع الحادث في مرسيليا خلال فترات أعمال الشغب التي تلت إطلاق النار المميت على ناهيل في عام 2023.
سياق أعمال الشغب عام 2023
تنشأ التهمة من الفترة المضطربة للاحتقان المدني التي اجتاحت فرنسا في عام 2023. تم إثارة هذه أعمال الشغب بوفاة مراهق يدعى ناهيل، مما أثار غضباً واسعاً واحتجاجات.
وخلال هذه الاضطرابات وقع الحادث الذي ضم هادي. أصيب الشاب بجروح خطيرة في مرسيليا، مما أدى إلى إجراءات قضائية حالية ضد ضابط الشرطة رفيع المستوى.
التداعيات القانونية
تعد تهمة عدم الإغاثة لشخص في خطر جناية في القانون الفرنسي. بالنسبة لقائد في الشرطة، تمثل هذه الادعاءات خرقاً خطيراً للواجب المهني والالتزام القانوني.
ستقوم العملية القضائية الآن بفحص إجراءات الضابط خلال الإطار الزمني المحدد الذي أصيب فيه هادي. قد تكون لمخرجات هذا التحقيق تداعيات كبيرة على الضابط وقسم الشرطة.




