حقائق رئيسية
- قُتل رجل يبلغ من العمر 45 عامًا بالرصاص خارج حانة في بارا دي ميناس في ليلة الأربعاء 7 يناير.
- أُصيب الضحية من مسافة قريبة بعد رمي زجاجة على المهاجم.
- وصل المهاجم على دراجة نارية، وأطلق النار على الضحية، وفر هاربًا من المكان.
- أكدت خدمة الرعاية الطبية الطارئة (سامو) الوفاة في مكان الحادث.
- كان للضحية سجلات شرطية سابقة متنوعة وكان مستهدفًا بمحاولة قتل في العام السابق.
ملخص سريع
وقعت حادثة إطلاق نار مميتة في ليلة الأربعاء 7 يناير، في حانة في بارا دي ميناس، مما أدى إلى مقتل رجل يبلغ من العمر 45 عامًا. كان الضحية جالسًا خارج المكان مع زوجته عندما اقترب متسابق دراجة نارية وفتح النار.
على الرغم من محاولة الضحية الدفاع عن نفسه برمي زجاجة على المهاجم، إلا أنه تلقى عدة طلقات نارية من مسافة قريبة وتوفي في مكان الحادث. هرب المهاجم على الفور ولا يزال هاربًا. أكدت الخدمات الطبية الطارئة الوفاة، وقام المحققون بجمع الأدلة من الموقع.
الحادثة
وقع الهجوم عند مدخل حانة في بارا دي ميناس، ميناس جيريس. أفاد الشهود أن الضحية كان جالسًا خارج المكان يستهلك البيرة برفقة زوجته عندما توقف متسابق دراجة نارية بالقرب من الزوجين. وفقًا للتقرير الشرطي، نزل المهاجم من مركبته وسحب سلاحًا على الفور، وأطلق عدة طلقات على الرجل.
حاول الضحية الفرار من المكان لكنه سقط بعد الرد على العدوان برمي زجاجة على المهاجم. هرب المهاجم من الموقع على الفور بعد إطلاق النار. تم تفعيل خدمة الرعاية الطبية الطارئة (سامو) ووصلت إلى مكان الحادث لتأكيد وفاة الرجل.
أدلة الفيديو
فيديو منتشر على وسائل التواصل الاجتماعي التقط لحظة الهجوم. يظهر المقطع المشتبه به وهو يصل على دراجة نارية ويوقفها مباشرة أمام الحانة. يصور الفيديو المهاجم وهو ينزل من الدراجة وي يفتح النار على الفور عند اقترابه من الضحية. استخدمت السلطات هذه الأدلة البصرية خلال التحقيق الأولي.
شهادات الشهود
قدمت زوجة الضحية بيانًا بشأن الأحداث التي سبقت إطلاق النار. أفادت أنها كانت مشتتة الذهن وهي تلعب بهاتفها الخلوي عندما سمعت إطلاق النار. وبسبب الصوت المفاجئ، هربت من المكان على الفور.
وفقًا لـ الشرطة العسكرية، كان الضحية معروفًا لدى السلطات. كان لديه سجلات شرطية سابقة متنوعة وكان مستهدفًا بمحاولة قتل في العام السابق.
التحقيق الشرطي
وصل فريق الطب الشرعي التابع للشرطة المدنية إلى الموقع لإجراء التحقيقات اللازمة وجمع الأدلة. بعد الانتهاء من معالجة مسرح الجريمة، نُقل الجثة إلى المعهد الطبي القانوني (IML). في وقت تقرير الخبر، لم يتم العثور على المهاجم.




