حقائق رئيسية
- اعتقلت الشرطة المدنية رجلاً يوم الثلاثاء 7 يناير في أفاريه، ساو باولو.
- يُتهم المشتبه به بحرق جثة امرأة تبلغ من العمر 62 عاماً في 12 ديسمبر.
- نُقلت الضحية إلى مستشفى في باورو بحروق شديدة.
- أثارت حالة الضحية الشكوك بسبب شدة الإصابات.
- كان للمشتبه به سجل جنائي سابق يتضمن العنف المنزلي.
- تقوم إدارة حماية المرأة (DDM) بالتحقيق في القضية.
ملخص سريع
اعتقلت الشرطة المدنية رجلاً يوم الثلاثاء 7 يناير في أفاريه، ساو باولو، بتهمة حرق جثة امرأة تبلغ من العمر 62 عاماً. وقعت الحادثة في 12 ديسمبر في حي حديقة بارايسو. في البداية، تم التحقيق في القضية على أنها حادث منزلي، لكن الموظفين الطبيين في مستشفى في باورو أثارتهم الشكوك بسبب شدة وخصائص حروق المرأة.
أثناء بلاغ الشرطة، وجدت السلطات تناقضات في الروايات التي قدمتها الضحية والمشتبه به. أفادت المرأة بأنها تعرضت للتهديد والاعتداء من قبل الرجل، الذي كانت تجمعها به علاقة عاطفية. المشتبه به، الذي كان لديه سجل جنائي يتضمن العنف المنزلي، تم العثور عليه في منطقة حديقة مارتينز ونقله إلى قسم الشرطة. تم تسجيل القضية الآن كعنف منزلي وتقوم إدارة حماية المرأة (DDM) بالتحقيق فيها.
التحقيق الأولي والشكوك الطبية
بدأ التحقيق عقب بلاغ عن حادث منزلي في 12 ديسمبر. نُقلت امرأة تبلغ من العمر 62 عاماً إلى مستشفى في باورو بحروق شديدة. وفقاً للشرطة المدنية، أشار البلاغ الأولي إلى وقوع حادث داخل المنزل. ومع ذلك، أثار الفريق الطبي المعالج للضحية مخاوف بشأن طبيعة الإصابات.
لاحظ الأطباء أن شدة الحروق والخصائص المحددة للآفات لا تتوافق مع سيناريوهات الحوادث النموذجية. دفع هذا التقييم الطبي السلطات إلى إجراء تحقيق أعمق. أدى التناقض بين الحادث المبلغ عنه والأدلة المادية الموجودة على الضحية إلى إعادة المحققين تقييم الظروف المحيطة بالحدث.
التناقضات والاعتقال
بينما كانت السلطات تُعد بلاغ الشرطة، تم تحديد تناقضات كبيرة في التصريحات التي قدمتها كل من الضحية والمشتبه به. كشفت المرأة في النهاية أنها كانت ضحية لتهديد واعتداء من قبل الرجل الذي كانت تجمعها به علاقة عاطفية. أدى هذه الإ revelations إلى تناقض مع الرواية الأولية للإصابة العرضية.
تم العثور على المشتبه به في منطقة حديقة مارتينز ونقله بعد ذلك إلى قسم الشرطة. في وقت اعتقاله، كان الرجل يمتلك بالفعل سجلاً جنائياً. أكدت الشرطة أن سجله السابق يتضمن حالات سابقة تتعلق بالعنف المنزلي. بناءً على الأدلة وشهادة الضحية، تم وضع المشتبه به في الحجز.
الوضع الحالي للقضية
تم تسجيل القضية رسمياً كعنف منزلي. هي حالياً تحت ولاية إدارة حماية المرأة (DDM) في أفاريه. تواصل الإدارة التحقيق في التفاصيل المحددة للجريمة، مع التركيز على الجدول الزمني للأحداث من 12 ديسمبر حتى الاعتقال في 7 يناير.
يهدف التحقيق إلى توضيح مدى كامل الإساءة التي تعرضت لها الضحية والإجراءات التي اتخذها المشتبه به لإخفاء الجريمة. تتعامل الشرطة المدنية مع القضية من خلال النظام القضائي لضمان المساءلة عن العنف المرتكب.




