حقائق رئيسية
- صوت ما بين 300 إلى 350 موظفاً للاستمرار في حركة الإضراب
- تم اتخاذ القرار خلال اجتماع للجمعية العامة
- أُجريت مفاوضات مع وزارة الثقافة
- شملت المناقشات أيضاً إدارة اللوفر
- يدّعي الموظفون عدم وجود تقدم كافٍ في المفاوضات كسبب للاستمرار في الإضراب
ملخص سريع
أوقف متحف اللوفر عملياته بعد تصويت حاسم لموظفيه للاستمرار في إضرابهم. وفي جمعية عامة، قرر ما بين 300 إلى 350 موظفاً أن المفاوضات مع السلطات الثقافية لم تسفر عن تقدم كافٍ.
تتضمن الحركة الصناعية مناقشات مستمرة مع كل من وزارة الثقافة وإدارة المتحف. رفض الموظفون نتائج المفاوضات الحالية، واختاروا بدلاً من ذلك الحفاظ على حركتهم. يؤثر الإغلاق على وصول الزوار إلى واحدة من أبرز المؤسسات الثقافية في العالم. لم يتم تحديد جدول زمني للحل، و pozostaje المتحف مغلقاً حتى إشعار آخر.
تصويت الموظفين للاستمرار في حركة الإضراب
اجتمع موظفو اللوفر في جمعية عامة لتحديد مستقبل حركة إضرابهم. أسفر الاجتماع عن قرار واضح بالحفاظ على الحركة الصناعية.
وفقاً لنتائج الجمعية، شارك ما بين 300 و 350 موظفاً في التصويت. قررت القوى العاملة أن المفاوضات لم تحقق تحسينات كافية تستدعي إنهاء الإضراب.
يُظهر القرار وحدة إرادة الموظفين في السعي لتحقيق أهدافهم من خلال الاستمرار في العمل.
المفاوضات مع السلطات الثقافية
ينبع الإضراب من التقدم غير الكافي في المناقشات التي أُجريت مع صناع القرار الرئيسيين. وقد شارك الموظفون في مفاوضات مع كيانين رئيسيين.
تتضمن هذه الأطراف:
- وزارة الثقافة - تمثل الإشراف الحكومي على الشؤون الثقافية
- إدارة اللوفر - تمثل إدارة المتحف
على الرغم من هذه المناقشات، لم يتمكن الأطراف من التوصل إلى اتفاق يلبي مطالب الموظفين. أدى عدم وجود تقدم إلى دفع الموظفين للاستمرار في حركتهم بشكل غير محدد.
الأثر على عمليات المتحف
أدى الاستمرار في حركة الإضراب إلى إغلاق كامل للمتحف أمام الجمهور. وهذا يمثل اضطراباً آخر في العمليات المنتظمة للمؤسسة.
الآن يواجه الزوار الذين يخططون لرؤية مجموعات المتحف تأجيلاً غير محدد لخططهم. يؤثر الإغلاق على:
- السياح الدوليين
- الزوار المحليين
- المجموعات المدرسية والبرامج التعليمية
- المعارض والفعاليات الخاصة
يُرحب اللوفر عادةً بملايين الزوار سنوياً، مما يجعل هذا الإغلاق ذا أهمية لكل من الوصول الثقافي والسياحة.
المسار الأمامي والحل
تبقى الحالة دون حل بينما يحافظ الموظفون على موقفهم. يوفر تصويت الجمعية العامة تفويضاً واضحاً للاستمرار في العمل.
لكي يُعيد المتحف فتح أبوابه، يجب أن تُسفر المفاوضات عن تقدم ملموس يعالج مخاوف الموظفين. وباستمرار مثل هذا التقدم، يستمر الإضراب.
يواجه كل من وزارة الثقافة وإدارة المتحف ضغوطاً لإيجاد حلول ترضي القوى العاملة وتستعيد وصول الجمهور إلى المؤسسة.




