حقائق رئيسية
- كُشف عن مرصد لازولي الفضائي يوم الأربعاء خلال اجتماع الجمعية الفلكية الأمريكية.
- يدعم المشروع استثمارات من الرئيس التنفيذي السابق لجوجل إريك شميدت وزوجته ويندي.
- يتميز التلسكوب بمرآة بقطر 3.1 متر، وهو أكبر من هابل ولكن أصغر من تلسكوب جيمس ويب الفضائي.
- تم تجهيزه بكاميرا واسعة المجال وجهاز طيفي حقل تكاملي نطاق عريض وجهاز حجب التوهج.
ملخص سريع
كُشف عن خطط مرصد لازولي الفضائي يوم الأربعاء، مما يمثل تقدماً كبيراً في استكشاف الفضاء الممول بشكل خاص. يقود المشروع الرئيس التنفيذي السابق لشركة جوجل إريك شميدت وزوجته ويندي، حيث تدفع استثماراتهم المبادرة.
أُعلن خلال اجتماع الجمعية الفلكية الأمريكية، ويعد التلسكوب أقرب لأن يصبح أكبر تلسكوب فضائي ممول بشكل خاص في التاريخ. تضع مواصفاته بين مرصدَين من أشهر مراصد ناسا من حيث الحجم والقدرة.
إعلان المشروع والقيادة
أُطلق على مرصد لازولي الفضائي العلنية رسمياً يوم الأربعاء. جرت الإعلان في تجمع مهم للمجتمع العلمي: اجتماع الجمعية الفلكية الأمريكية.
يترأس المشروع إريك شميدت، الرئيس التنفيذي السابق لجوجل، وزوجته ويندي شميدت. يمثل الدعم المالي وراء المبادرة القوة الدافعة، مما يسلط الضوء على اتجاه متزايد للاستثمار الخاص في البحث العلمي وتقنية الفضاء.
المواصفات التقنية والقدرات 🛰️
يضم تصميم مرصد لازولي الفضائي مرآة بقطر 3.1 متر. يمنح هذا الحجم التلسكوب ميزة واضحة على بعض سلفه.
عند مقارنته بمعدات ناسا المعروفة، تكون المرآة أكبر من تلك الموجودة في تلسكوب هابل الفضائي. ومع ذلك، تظل أصغر من المرآة الموجودة في تلسكوب جيمس ويب الفضائي. سيحمل المرصد مجموعة من الأدوات المتطورة المصممة للمراقبة الفلكية المتقدمة:
- كاميرا واسعة المجال
- جهاز طيفي حقل تكاملي نطاق عريض
- جهاز حجب التوهج
الأهمية التاريخية
يحمل مرصد لازولي الفضائي القدرة على تحديد رقم قياسي جديد في استكشاف الفضاء. إذا اكتمل كما هو مخطط، سيكون أكبر تلسكوب فضائي تم تمويله بالكامل من خلال وسائل خاصة على الإطلاق.
يؤكد هذا الإنجاز على الدور المتزايد للأفراد والمؤسسات الخاصة في دعم الأهداف العلمية الطموحة التي كانت يوماً حكراً على الوكالات الحكومية. يمثل تدخل عائلة شميدت شهادة على إمكانية العمل الخيري في تعزيز فهمنا للكون.
الخاتمة
يكشف الإعلان عن مرصد لازولي الفضائيإريك شميدت والمواصفات التقنية التي تنافس التلسكوبات التي بناها الحكومات، من المقرر أن يترك المشروع أثراً دائماً في هذا المجال. ومع تقدم المشروع، يتطلع المجتمع العلمي بفارغ الصبر إلى البيانات والاكتشافات التي سيقدمها هذا العين الجديدة على الكون.




