حقائق رئيسية
- تم إرجاع أربع بنادا إلى الصين من "أدينتشر وورلد" في يونيو الماضي.
- شملت الباندا "راوهين" البالغة من العمر 24 عاماً وصغارها "يوهين" و"سايهين" و"فوهين".
- تمتلك الحديقة تاريخاً يمتد 31 عاماً في ا 대통 الباندا.
- كانت "راوهين" أول بندا ولدت في الحديقة.
- يقوم أعضاء الفريق الآن بتقليد الباندا في نشاط داخل قفص لجذب المعجبين.
ملخص سريع
أطلقت "أدينتشر وورلد"، وهي مدينة ألعاب وحديقة حيوان في محافظة واكاياما اليابانية، مبادرة فريدة لتكريم سكانها السابقين. بعد مغادرة آخر بنادا، سمح المرفق لأعضاء الفريق بتقليد الحيوانات في بيئة محظورة. يخدم هذا الأداء الفني ك tribute للدببة ويهدف إلى الحفاظ على اهتمام قاعدة المعجبين على الرغم من غياب الحيوانات الفعلية.
تأتي هذه الخطوة استجابة لتغيير كبير في عمليات الحديقة. في يونيو الماضي، أنهت الحديقة تاريخها البالغ 31 عاماً في استضافة الباندا بإرجاع أربعة دببة إلى الصين. ضمت المجموعة المغادرة "راوهين" البالغة من العمر 24 عاماً وصغارها الثلاثة: "يوهين" و"سايهين" و"فوهين". لدعم هذا الارتباط أكثر، أطلقت الحديقة نادياً خاصاً لعشاق الباندا.
نهاية حقبة 🐼
يعني إرجاع الباندا إلى الصين لحظة هامة لـ "أدينتشر وورلد". لثلاثة عقود، كانت الحديقة موطنًا لهذه الحيوانات، مساهمة في جهود الحفظ والتربية العالمية. يمثل مغادرة الأربعة دببة نهاية هذا الفصل الطويل في تاريخ الحديقة.
تتضمن الباندا المشاركة في النقل:
- "راوهين": الأم البالغة من العمر 24 عاماً، التي اشتهرت بأنها أول بندا ولدت في الحديقة.
- "يوهين": أحد صغار "راوهين".
- "سايهين": أحد صغار "راوهين".
- "فوهين": أحد صغار "راوهين".
تم إجراء نقل هذه الحيوانات في يونيو الماضي، مما ترك الحديقة بدون أي بنادا مقيمة لأول مرة منذ أكثر من ثلاثين عاماً.
مبادرات جديدة للمعجبين
في أعقاب مغادرة الباندا، اتخذت "أديdıktan وورلد" خطوات للحفاظ على إرث سكانها الأكثر شعبية. أطلقت الحديقة نشاطاً يرتدي فيه عمال الحديقة أو يقلدون سلوكيات الباندا داخل مساحة مغلقة. هذا النشاط داخل القفص هو حلاً إبداعياً للحفاظ على اهتمام الزوار الذين دعموا معارض الباندا في الحديقة لفترة طويلة.
بالإضافة إلى العروض المادية، ترعى الحديقة مجتمعًا للهواة. تم إطلاق نادٍ جديد خاص بمعجبي الدببة. تشير هذه المبادرة إلى تحول استراتيجي نحو الحفاظ على العلاقة مع الجمهور من خلال وسائل بديلة، مما يضمن بقاء ذكرى الباندا حية في المرفق.
خاتمة
يشير التحول في "أدينتشر وورلد" إلى طبيعة التعاون الدولي بين حدائق الحيوان التي تتغير. بينما انتهى الحضور المادي للباندا في اليابان، تستخدم الحديقة طرقاً إبداعية للحفاظ على الرابطة مع جمهورها. من خلال تقليد أعضاء الفريق والنوادي المخصصة للمعجبين، يهدف المرفق إلى تكريم التاريخ البالغ 31 عاماً الذي شاركه مع هذه الحيوانات. يُغلق إرجاع الدببة إلى الصين فصلاً تاريخياً، لكن استراتيجيات الحديقة الجديدة تشير إلى أن التأثير الثقافي للباندا سيظل ملموساً لدى الزوار والموظفين على حد سواء.




