حقائق رئيسية
- اشترت العائلات اليابانية حوالي 770,000 طن من الملابس في عام 2024.
- تم حرق أو دفن حوالي 510,000 طن من الملابس في مكبات النفايات.
- الحكومة تضع خطة عمل للحد من النفايات النسائية.
ملخص سريع
تتجه الحكومة اليابانية لمعالجة المشكلة المتزايدة المتعلقة بالنفايات النسيجية. تكشف التقديرات الرسمية أن استهلاك الملابس يؤدي إلى كميات هائلة من النفايات. وقد حسبت وزارة البيئة أن 770,000 طن من الملابس تم شراؤها من قبل العائلات في عام 2024.
على الرغم من حجم الشراءات المرتفع، إلا أن دورة حياة هذه الألبسة قصيرة. تشير البيانات إلى أنه تم التخلص من 510,000 طن من الملابس خلال الفترة ذاتها. تم التعامل مع هذه الأغراض بشكل أساسي من خلال الحرق أو دفنها في مكبات النفايات. تعمل الحكومة الآن على صياغة استراتيجية لخفض هذه الأرقام. ستركز خطة العمل القادمة على الحد من البصمة البيئية لقطاع الأزياء.
حجم النفايات النسيجية في اليابان
تسلط البيانات الحديثة الضوء على اتجاه مقلق في استهلاك اليابان للتخلص من النسيج. قدّرت وزارة البيئة حجم الملابس التي تدخل وتخرج من المنازل اليابانية. ترسم هذه الأرقام صورة لثقافة "التخلي عن الملابس" فيما يتعلق بالأزياء.
في عام 2024، اشترت العائلات اليابانية حوالي 770,000 طن من الملابس. يقود هذا الاستخدام الهائل للنسيج الجديد الصناعة ولكن يساهم أيضاً في توليد النفايات. يشير حجم الملابس الجديدة الدخول إلى السوق إلى معدل دوران مرتفع لسلع الأزياء.
ومع ذلك، فإن معدل التخلص يكاد يرتفع بنفس معدل معدل الشراء. تقدر الوزارة أنه تم التخلص من حوالي 510,000 طن من الملابس. تم تحديد طرق التخلص الرئيسية على النحو التالي:
- الحرق
- الدفن في مكبات النفايات
يشير هذا إلى أن الغالبية العظمى من الملابس المشتراة تنتهي بها المطاف كنفايات بدلاً من إعادة تدويرها أو إعادة استخدامها. تأثير حرق ودفن مثل هذا الحجم الهائل من الألياف الاصطناعية والطبيعية كبير.
استجابة الحكومة وخطة العمل
استجابة لهذه الإحصائيات المقلقة، تعد الحكومة اليابانية خطة عمل شاملة. صممت هذه المبادرة للتعامل مباشرة مع أزمة النفايات النسائية. على الرغم من أن الإجراءات المحددة للخطة لم يتم تفصيلها في التقديرات الأولية، إلا أن القصد واضح: الحد من كمية النسيج التي تنتهي في مراكز الحرق ومكبات النفايات.
يشير تدخل الحكومة إلى تحول نحو إدارة بيئية أكثر صرامة لصناعة الأزياء. من المتوقع أن تشجع خطة العمل على:
- بنية تحتية أفضل لإعادة التدوير
- طرق إنتاج مستدامة
- التوعية المستهلكية فيما يتعلق بالنفايات
من خلال التدخل، تأمل الحكومة في تمديد دورة حياة الألبسة. يتوافق هذا الإجراء مع الجهود الدولية لإدارة النفايات بشكل أكثر فعالية. سبق أن أشارت الأمم المتحدة إلى الحاجة إلى اقتصادات دائرية في مجال الأزياء، ويبدو أن الخطة الجديدة لليابان هي خطوة في هذا الاتجاه.
الآثار البيئية
يؤثر التخلص من 510,000 طن من الملابس بشكل كبير على البيئة. يطلق الحرق ثاني أكسيد الكربون وربما أبخرة سامة اعتماداً على المواد المحروقة. يستغرق دفن النسيج مساحة ثمينة ويمكن أن يؤدي إلى تلوث التربة والمياه مع تحلل المواد.
حركة اليابان للحد من هذه النفايات هي جزء من نقاش أكبر عالمياً حول الاستدامة. تعد صناعة الأزياء واحدة من أكبر الملوثات في العالم. من خلال استهداف النفايات النسائية، ت-address اليابان المكون الرئيسي لبصمتها البيئية المحلية. سيعتمد نجاح خطة العمل على تعاون المصنعين والتجار والمستهلكين.




