📋

حقائق رئيسية

  • تخلف ساحل العاج 2-0 بعد 21 دقيقة أمام الغابون.
  • كانت الغابون قد خرجت بالفعل من المنافسة قبل المباراة.
  • قلب ساحل العاج تأخر المباراة في الشوط الثاني.
  • سيواجه ساحل العاج بوركينا فاسو في دور الـ16 يوم 6 يناير في مراكش.

ملخص سريع

ساحل العاج قدم مشهداً مثيراً في اليوم الأخير من دور المجموعات لكأس أمم أفريقيا 2025. الفريق أدار تخلفاً مبكراً كبيراً لضمان فوز حاسم أمام الغابون. هذا النتيجة تضمن للإفيانتس (الفيلة) إنهاء مرحلة المجموعات في الصدارة.

بدأت المباراة بنتيجة صادمة، لكن مرونة الفريق كانت حاسمة. في دور الـ16، سيواجه ساحل العاج الآن بوركينا فاسو يوم 6 يناير في مراكش. يبرز هذا التحول الطبيعة التنافسية للبطولة.

نظرة عامة على المباراة

قدم اليوم الأخير من مباريات المجموعة F في كأس أمم أفريقيا 2025 مواجهة لا تُنسى. واجه ساحل العاج الغابون في مباراة ستحدد متصدر المجموعة. كانت المخاطر عالية للفيلة، بينما كانت الغابون تلعب من أجل الشرف بعد خروجها من المنافسة.

بدأت المباراة بوتيرة محمومة، حيث اكتسبت الغابون تقدماً صادماً بهدفين. بحلول الدقيقة 21، أظهرت لوحة النتائج 2-0 لصالح المستضعفين. ومع ذلك، رفض ساحل العاج الاستسلام. أعادوا تنظيم صفوفهم ونفذوا انتعاشاً في الشوط الثاني أدى إلى تغيير زمام الأمور بالكامل.

العودة

متخلفاً بهدفين، واجه ساحل العاج مهمة صعبة لإنقاذ مكانته في المجموعة. انتهى الشوط الأول والفريق بحاجة إلى تعديل تكتيكي كبير. ركز الجهاز الفني واللاعبون على زيادة الضغط الهجومي وتضييق التنظيم الدفاعي.

بدأ الشوط الثاني بحماس متجدد من الفيلة. نجحوا في قلب تأخر 2-0، محولين كارثة محتملة إلى فوز انتصاري. أكدت صافرة النهاية العودة، منهية مرحلة المجموعات على علو كبير للجانب الإيفواري.

المسار نحو الأدوار الإقصائية 🏆

بالفوز على الغابون، ضمن ساحل العاج موقعاً مواتياً للأدوار الإقصائية. اعتلاء صدارة المجموعة F هو إنجاز كبير بالنظر إلى التحديات المبكرة التي واجهها الفريق في المباراة النهائية للمجموعة.

ينتظر الفريق الآن دور الـ16. تم تحديد الجدول الزمني لمواجهة ضد منافس إقليمي:

  • الخصم: بوركينا فاسو
  • التاريخ: 6 يناير
  • المكان: مراكش

تمثل هذه المباراة القادمة العقبة التالية في السعي نحو اللقب القاري.

الخاتمة

تستمر كأس أمم أفريقيا 2025 في تقديم دراما عالية، وكانت أداء ساحل العاج أمام الغابون مثالاً رائعاً. التغلب على تأخر 2-0 يظهر القوة الذهنية المطلوبة للنجاح في كرة القدم الدولية.

ومع تقدم البطولة إلى المراحل الإقصائية، ستكون جميع الأنظار على ساحل العاج بينما يستعدون لمواجهة بوركينا فاسو في مراكش. أثبت الفريق أنه يمكنه الفوز تحت الضغط، وهي سمة سخدمهم جيداً في المباريات القادمة.