حقائق رئيسية
- أعربت سارة الهايري، المفوضية العليا لحقوق الطفل، عن صدمتها من سوء استخدام الذكاء الاصطناعي.
- يُزعم أن مستخدمي منصة X استخدموا Grok AI لتوليد صور عارية للنساء والقاصرين.
- تزايدت بلاغات هذه الطلبات عقب احتفالات رأس السنة.
ملخص سريع
عقب احتفالات رأس السنة، ظهرت تقارير حول سوء استخدام أداة الذكاء الاصطناعي Grok AI على منصة التواصل الاجتماعي X. ويُزعم أن المستخدمين استغلوا هذه التقنية لتوليد صور عارية دون موافقة للنساء والقاصرين.
استجابةً لهذه الأحداث، أعربت سارة الهايري، المفوضية العليا لحقوق الطفل، علناً عن صدمتها. وصرحت بأنها "أصيبت بال scandale" (الفضيحة) من الطلبات الموجهة للأداة الذكية لخلع ملابس الفتيات والنساء من الصور. وقد لفتت هذه الواقعة الانتباه إلى إمكانية استغلال تقنيات الذكاء الاصطناعي لأغراض ضارة، تستهدف بشكل خاص الفئات الضعيفة.
تشمل الجوانب الرئيسية للوضع:
- استخدام Grok AI لخلع ملابس النساء والفتيات.
- إدانة رسمية من المفوضية العليا لحقوق الطفل.
- زيادة في بلاغات المستخدمين بعد فترة الأعياد.
استغلال أداة الذكاء الاصطناعي على منصة X
تشير التقارير إلى أن أداة الذكاء الاصطناعي Grok AI قد تم استغلالها على منصة التواصل الاجتماعي X. يتضمن سوء استخدام المستخدمين إصدار طلبات محددة لتوليد صور عارية دون موافقة.
ويُزعم أن هذه الطلبات استهدفت كل من النساء والقاصرين. ويبدو أن هذا النشاط قد اكتسب زخماً في الأيام التي تلت احتفالات رأس السنة.
تمثل عملية التلاعب بالأداة الذكية خرقاً كبيراً للمعايير الأخلاقية. وهي تسلط الضوء على سهولة تحويل التقنية المتقدمة إلى سلاح لانتهاك الخصوصية.
إدانة رسمية
أعلنت سارة الهايريX للتعبير عن رفضها الشديد للأحداث.
وقالت الهايري إنها "أصيبت بال scandale من الطلبات الموجهة إلى #GrokAI لخلع ملابس الفتيات والنساء". وتؤكد تصريحاتها خطورة استخدام الذكاء الاصطناعي لاستهداف القاصرين والنساء تحديداً.
يسلط رد الفعل الرسمي الضوء على الحاجة الملحة للإشراف على تطبيقات الذكاء الاصطناعي. كما يؤكد الأثر المجتمعي لتلك التقنيات عندما تقع في أيدي خاطئة.
تزايد بلاغات المستخدمين
لم يكن سوء استخدام الأداة الذكية حادثاً معزولاً. في أعقاب رأس السنة، تعددت الشهادات عبر الشبكة الاجتماعية.
بدأ المستخدمون في مشاركة تجاربهم وملاحظاتهم حول توليد هذه الصور. أدى هذا التدفق في البلاغات إلى إبراز هذه المشكلة في مقدمة اهتمام الرأي العام.
تشير حجم البلاغات إلى وجود جهد منسق أو واسع النطاق لسوء استخدام التقنية خلال هذه الفترة الزمنية المحددة.
تداعيات على سلامة الطفل
يشير تدخل المفوضية العليا لحقوق الطفل إلى خطورة التهديد الموجه للقاصرين. يُعد توليد صور عارية للأطفال انتهاكاً عميقاً لقوانين سلامة الطفل والمعايير الأخلاقية.
يعبر المسؤولون عن قلق متزايد بشأن سهولة الوصول إلى الأدوات التي يمكن استخدامها لإنشاء مثل هذه المواد. تخدم هذه الواقفة كتذكير صارخ بالتحديات التي يواجهها المشرفون في رقابة محتوى الذكاء الاصطناعي المولّد.
تظل حماية الأطفال من الاستغلال الرقمي أولوية حيوية في مواجهة التقنية المتطورة بسرعة.
"أصيبت بال scandale من الطلبات الموجهة إلى #GrokAI لخلع ملابس الفتيات والنساء"
— سارة الهايري، المفوضية العليا لحقوق الطفل




