حقائق أساسية
- تحتفظ الجمعية الوطنية بسلطة اتخاذ القرار النهائي بشأن الميزانية.
- أكد أعضاء مجلس الشيوخ من حزب LR على مطالبهم بالادخار الاقتصادي.
- يركز مجلس الشيوخ على الحاجة إلى استقرار الضرائب.
ملخص سريع
يتم حالياً تحديد المشهد السياسي المحيط بـ ميزانية 2026 من خلال الانقسامات المستمرة داخل الكتلة السياسية اليمينية. بينما تحتفظ الجمعية الوطنية بالسلطة الدستورية النهائية لإقرار التشريع، فإن أعضاء مجلس الشيوخ من حزب Les Républicains (LR) يؤكدون بقوة موقفهم. لقد أصدروا تذكيراً واضحاً بمتطلباتهم الاقتصادية الأساسية، وتحديداً المطالبة بـ الادخار الصارم واستقرار الضرائب. يسلط هذا الانقسام الداخلي الضوء على الكفاح المستمر لمواءمة الأولويات التشريعية للمجلسين العلوي والسفلي للبرلمان الفرنسي.
الموقف المالي لمجلس الشيوخ
أكد أعضاء مجلس الشيوخ المنتمون إلى حزب Les Républicains (LR) علناً على شروطهم الاقتصادية الأساسية للميزانية القادمة. لا يزال تركيزهم الأساسي على ضمان التزام الحكومة بالإرشادات الصارمة المتعلقة بالإنفاق العام. من خلال التأكيد على الحاجة إلى الادخار، يهدف مجلس الشيوخ إلى كبح ما يرونه إنفاقاً مفرطاً.
بالإضافة إلى خفض الإنفاق، يطالب أعضاء مجلس الشيوخ بـ الاستقرار المالي. هذا المطلب يشير إلى مقاومة لزيادات الضرائب الجديدة ورغبة في الحفاظ على بيئة مالية قابلة للتنبؤ للأعمال والمواطنين على حد سواء. تشكل هذان الركنان - الادخار والاستقرار - جوهر هوية مجموعة حزب LR في مجلس الشيوخ في مفاوضات الميزانية الحالية.
السلطة الدستورية للجمعية الوطنية ⚖️
تحتفظ الجمعية الوطنية بالتصويت الحاسم في العملية التشريعية، وهي سلطة منصوص عليها بوضوح في الدستور. في حالة خلاف بين المجلسين بخصوص الميزانية، يمكن للحكومة في النهاية الاعتماد على الجمعية الوطنية لتمرير النص. يضمن هذا الآلية الدستورية أن إرادة المجلس السفلي المنتخب بشكل مباشر تنتصر على اعتراضات مجلس الشيوخ.
على الرغم من هذه السلطة النهائية، لا يمكن تجاهل معارضة مجلس الشيوخ الصاخبة تماماً. يخدم تذكيرهم العلني بالأهداف المالية كضغط سياسي، مما قد يؤثر على الرأي العام ويعقد العملية التشريعية للأغلبية في الجمعية الوطنية. يوضح هذا الديناميكي التوازنات والضوابط المتأصلة في النظام الفرنسي، حيث يعمل مجلس الشيوخ كغرفة مراجعة، حتى لو كان يفتقر إلى الكلمة الأخيرة.
التداعيات على اليمين السياسي
يكشف الوضع الراهن عن انقسامات جوهرية داخل اليمين السياسي في فرنسا. على الرغم من أن كلا من فصيلي الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ يتشاركان ظاهرياً قيماً محافظة مماثلة، إلا أن استراتيجياتهما لتنفيذها تختلف بشكل كبير. يتناقض الموقف الصارم لمجلس الشيوخ بشأن الادخار والاستقرار المالي مع حاجة الجمعية الوطنية للحكم والتنازل المحتمل لتمرير الميزانية.
قد تكون هذه الانقسامات عواقب طويلة الأمد لوحدة الكتلة اليمينية. إذا انحرفت نسخة الجمعية الوطنية للميزانية بشكل حاد عن مطالب مجلس الشيوخ، فقد يؤدي ذلك إلى تزايد التباعد بين المجموعتين. من المرجح أن يخدم التعامل مع ميزانية 2026 كاختبار قياس لتماسك اليمين في مواجهة التحديات الحكومية.
الخاتمة
يسلط النقاش حول ميزانية 2026 الضوء على توتر كلاسيكي في السياسة الفرنسية: السيادة الدستورية للجمعية الوطنية مقابل المطالب السياسية لمجلس الشيوخ. بينما يستمر أعضاء مجلس الشيوخ من LR في نصرة الادخار والاستقرار المالي، يستعد المجلس السفلي لممارسة سلطته النهائية. سيحدد النتيجة ليس فقط المسار المالي للأمة للعام القادم، ولكن أيضاً التوازن الداخلي للقوى داخل اليمين الفرنسي.




