حقائق رئيسية
- إيقاف أربعة أفراد في غونزاغا يوم الأربعاء، 7 يناير.
- يواجه المشتبه بهم تهم تهريب المخدرات، حيازة أسلحة نارية غير قانونية، وفساد القاصرين.
- صادرت الشرطة بندقية طبنجة، ذخائر، مخدرات (كوكايين، كراك، ماريجوانا)، نقداً، ودراجة نارية.
- تضمنت المجموعة رجلاً يبلغ من العمر 21 عاماً وثلاثة مراهقين تتراوح أعمارهم بين 14 و16 عاماً.
- ادعى المشتبه به البالغ من العمر 21 عاماً ملكية الأغراض وصرح بأن الممتلكات كانت مخبأً.
ملخص سريع
في يوم الأربعاء، 7 يناير، تم إيقاف أربعة أفراد في غونزاغا، وهي بلدية في منطقة فالي دو ريو دوسي. أُجريت العملية من قبل الشرطة العسكرية عقب بلاغات حول أنشطة مشبوهة.
يواجه الموقوفون تهم تهريب المخدرات، وحيازة أسلحة نارية غير قانونية، وفساد القاصرين. أسفرت العملية عن مصادرة عدة أسلحة ومخدرات.
العملية 🚨
باشرت الشرطة إجراءاتها بعد أن لاحظ ضباط عسكريون حركة غير معتادة في وحدة تجارية كانت قد أُغلقت. يقع الموقع في بلدية غونزاغا.
ووفقاً للتقارير، تطورت الوضع عندما حاول أحد المشتبه بهم، وهو رجل يبلغ من العمر 21 عاماً، الفرار إلى داخل المبنى. تم الوصول إليه لاحقاً وإيقافه من قبل الضباط.
بعد تأمين المكان، اكتشفت السلطات وجود ثلاثة أفراد آخرين في الموقع. وتم التعرف عليهم كمراهقين تتراوح أعمارهم بين 14 و16 عاماً.
الأدلة المصادرة
أثناء تفتيش الممتلكات، استعادت الشرطة كمية كبيرة من الممنوعات. تضمنت الأغراض المكتشفة بندقية طبنجة وذخائر.
أما بخصوص المخدرات، فقد تم مصادرة الأغراض التالية:
- مخدرات تشبه الكوكايين
- الكراك
- الماريجوانا
تضمنت الأدلة الإضافية التي تم جمعها نقداً، مواد تستخدم لتعبئة وتوزيع المخدرات، هاتفاً محمولاً، أسلحة نارية ذات شفرات، ودراجة نارية.
إفادة المشتبه به
أفادت التقارير أن الموقوف البالغ من العمر 21 عاماً اعترف بأن الأغراض المصادرة تخصه. وقدم سياقاً بخصوص مكان الاعتقال، مشيراً إلى أن الممتلكات المهجورة كانت تُستخدم كـ مخبأ.
أوضح المشتبه به أن الموقع تم اختياره بسبب الصراعات المتعلقة بتجارة المخدرات التي تحدث في بلدية مجاورة. سُجلت هذه الإفادة من قبل السلطات أثناء المعالجة الأولية للمكان.
الإجراءات القانونية
بعد انتهاء العملية الميدانية، نُقلت جميع الأدلة والأفراد إلى مركز الشرطة المدنية (Delegacia de Polícia Civil) الواقع في غوانهايس.
سُلم الأربعة الموقوفون إلى السلطات المدنية لمواجهة التهم الرسمية. كان أولياء أمر القاصرين الثلاثة أيضاً حاضرين أثناء التسليم إلى مركز الشرطة.




